اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-27 07:26:00
النهار رغم النزوح وحاجة النازحين للشقق السكنية، إلا أن سوق العقارات لم يتحرك كما توقع البعض، وازداد الطلب على الإيجارات. أحد المطورين العقاريين يعزو الأمر إلى عدة أسباب، أولها تخوف أصحابها من البيع للمستهدفين، والثاني أن الممولين النازحين اشتروا منازل خلال عامي 2023 و2024، أما الجدد فلا يملكون إمكانيات مالية كبيرة. وبات من المؤكد أن مصرف لبنان لن يقوم حالياً بزيادة المبالغ المدفوعة للمودعين من التعاميم المعمول بها كما كان متوقعاً، وذلك بسبب الوضع الحالي والضغوط المتزايدة على الليرة والندرة المتوقعة في الأسواق. تمويل. منعت عناصر أمنية لبنانية صحافيين من الاقتراب من وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي وطرح الأسئلة عليه، وتم إخراجهم بطريقة فظة. وصدرت دعوات عدة من جهات مختلفة لتأجيل سداد الضرائب والرسوم وتمديد تصاريح العمل والإقامة لتشجيع الحركة التجارية البطيئة للغاية ودعم صمود المؤسسات المتعثرة. الجمهورية. وأشاد أكثر من وزير من مختلف الأحزاب بقرار زميلهم عدم مقاطعة جلسة الحكومة، وأثنوا على أن موقفه في ظل أولوية تحصين الداخلية وإيواء النازحين كان القرار الحكيم في هذه الحالة. المسرح. وعقدت لقاءات سياسية حزبية متزامنة مع أكثر من سفير أوروبي خلال ساعات قليلة، ما دفع أكثر من حزب مسيحي إلى مراجعة حساباته وخطاباته التصعيدية في هذه المرحلة الحرجة. وجرت عدة اتصالات لإعادة تفعيل قناة اتصال كانت شبه مقطوعة بين اثنين من كبار المسؤولين السياسيين، تزامنا مع مساعي لتهدئة أجواء القرار الإشكالي الذي اتخذ مؤخرا. اللواء: أسعار المولدات سجلت قفزة غير محسوبة ساهمت في تآكل القدرة المعيشية للمواطن وسط النيران. الأسعار على جميع المستويات. اختلفت التقييمات في موقف الوزير الشيعي الخامس، الذي اختار المشاركة في جلسة مجلس الوزراء، حفاظاً على انتظام المؤسسات، ومستقبل علاقته بـ«الثنائي».. واستغرب مرجع عدم التقرب منه بما يُحضّر دبلوماسياً، ما فاقم ردة فعله، قبل أن تتمكن الاتصالات من تهدئة الوضع! نداء الأم استغرب موظفو السفارة الإيرانية في بيروت العدد القليل جداً الذي تجمع أمام السفارة تزامناً مع جلسة مجلس الوزراء، وتساءلوا: هل أضاع المعترضون إمكانية توفير التجمهر ولو لمئة شخص؟ ونصح عدد من الوزراء بعدم التوجه إلى وزاراتهم إلا في حالات الضرورة القصوى، وجاءت هذه النصيحة بعد المواقف الرفيعة التي اتخذها بعض الوزراء، والتي من شأنها مضاعفة الخطر عليهم من المتضررين من قراراتهم. وتتحدث أوساط في منطقة جيزان عن حالة من السخط، خاصة في بلدة الصينية، على خلفية إطلاق “حزب الله” الصواريخ بشكل يومي من أطرافها، دون أن تتضح في كثير من الأحيان وجهتها، ويبدي الأهالي قلقهم. ويخشى هؤلاء من أن تؤدي هذه العمليات إلى تعريض البلدة وسكانها لمخاطر أمنية في ظل غياب تطمينات أو إجراءات وقائية من أي جهة رسمية. ويرى مسؤول روسي أن التوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران ثنائيا غير ممكن لأنه أصبح من المستحيل البحث عن صيغة الرابح للجانبين، وكل اتفاق بشروطه سيكون كافيا لكشف من هو الرابح ومن هو الخاسر. ولذلك فإن الطريق الوحيد للتوصل إلى اتفاق هو دخول روسيا والصين كضامنين لعدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً دون الدخول في تفاصيل بنود البرنامج. إحالة قضية الصواريخ والتحالفات ومضيق هرمز إلى إطار إقليمي يضم إيران والدول الإقليمية الكبرى، خاصة مصر وتركيا وباكستان والسعودية، كمخرج للتكيف مع تحول إيران إلى قوة عظمى، على أن تقدم روسيا والصين في المقابل ضمانة بأن إيران لن تشن حرباً على «إسرائيل» ولن تستخدم صواريخها إلا إذا تعرضت لهجوم من «إسرائيل». ويقول المسؤول الروسي إن منح إيران نسبة من عائدات العبور عبر مضيق هرمز سيكون حتما جزءا من أي اتفاق بدلا من تعويضات الحرب وتكلفة إعادة الإعمار، وإن تنفيذ اتفاقات وقف إطلاق النار الخاصة في لبنان وغزة سيبقى شروطا إيرانية يجب على أميركا ضمانها. ويقول خبير عسكري غربي إن التحول الذي يمثله الابتكار الإيراني للصاروخ الانشطاري يمثل أهم ما أظهرته الحرب وما سيترك بصماته على مستقبل الحروب. ويتوقع أن تنتشر هذه التكنولوجيا خاصة في روسيا والصين، بعد أن ظهر أن هذه التكنولوجيا قد تم القضاء عليها. زمن الدفاعات الجوية، لأنه جعل الأمر قبل أن يضطر من يتعرض لهذا الصاروخ إلى الاختيار بين إسقاطه وتحويله إلى مجموعة رؤوس متفجرة، أو عدم إسقاطه وتحويله إلى رؤوس متفجرة، ليصبح وجود صواريخ الدفاع الجوي استثماراً مرهقاً وغير مجدي، إلا إذا تم تطوير دفاعات جوية جديدة تتطلب ظهورها سنوات طويلة، يمكن خلالها لصاروخ الدفاع الجوي أن يتفتت إلى رؤوس متعددة تلاحق الرؤوس المتفجرة، وهو أمر يصعب تصوره من الناحية الفنية. وإلى أن تتمكن تقنيات الحرب من حل هذه المعضلة، فحتى ذلك التاريخ تظل إيران قوة عسكرية كبرى، تمتلك تفوقاً يعادل ما تمتلكه الدول النووية من حيث عناصر التفوق، مع الفارق أن السلاح النووي غير صالح للاستخدام عملياً، بينما أثبت الصاروخ الانشطاري كفاءته العملية. كشفت مصادر الديار الفرنسية أن الجهات المعنية في وزارة الدفاع، وبالتنسيق مع قيادة الجيش اللبناني، بدأت الاستعداد لإرسال دفعة جديدة من مدرعات “VAB” التي تعد من المعدات الأساسية المستخدمة في الجيش الفرنسي، بناء على توجيهات مباشرة من إيمانويل ماكرون، وذلك في إطار الجهود الفرنسية المتواصلة لتعزيز قدرات المؤسسة العسكرية اللبنانية. وأوضحت المصادر أن الجيش اللبناني يمتلك حالياً نحو 100 آلية من هذا النوع، موزعة على أفواج التدخل والوحدات الخاصة، حيث أثبتت فعاليتها في المهام الميدانية وحفظ الأمن. ومن المتوقع أن تساهم الدفعة الجديدة في رفع الجاهزية العملياتية، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة، ودعم انتشار الجيش في المناطق الحساسة، بما يعزز دوره كقوة استقرار داخلي.

