لبنان – حرب الفنادق بين إسرائيل وإيران على الأراضي اللبنانية

اخبار لبنان9 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – حرب الفنادق بين إسرائيل وإيران على الأراضي اللبنانية

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-09 07:31:00

منذ 6 دقائق شقة متضررة في مبنى فندق رمادا بلازا عقب غارة إسرائيلية في وسط بيروت، لبنان، 8 مارس 2026. رويترز العملية العسكرية الإسرائيلية تأخذ أبعادًا جديدة. ولا توجد أماكن محصنة ضد الضربات الإسرائيلية، خاصة بعد الغارة على فندقي الحازمية والروشة. سقطت برمتها نظرية «حزب الله» الذي صنفته الحكومة اللبنانية جماعة خارجة عن القانون، إذ ظل يهاجم الدولة منذ فترة ويتهمها بعدم حماية البلاد من الهجمات الإسرائيلية. وهكذا فتحت الجبهة وفتحت البلاد كلها أمام الضربات الإسرائيلية. لقد كشفت الحرب الدائرة مدى ضعف حزب الله. والصواريخ التي تطلقها لا تصيب أهدافاً عسكرية أو مدنية مهمة. وتخرق إسرائيل أجواء لبنان براً وبحراً وجواً، وما هبوط النبي شيت الذي يعتبر معقلاً للحزب إلا دليلاً على عجزه عن المواجهة حتى في معاقله. حزب الله أدخل لبنان في أتون حرب مدمرة انتقاما لدماء خامنئي ودعما لإيران. وتهجير وتهجير مئات الآلاف من المواطنين في الجنوب والضواحي والبقاع، وكل هذه العملية كانت في خدمة إيران، وهكذا كشرت إسرائيل عن أنيابها وبدأت بتنفيذ التحذيرات. الرسالة الأميركية وصلت إلى الرئيس جوزف عون مفادها أنه إذا بقي لبنان على الحياد فلن يدخل في فلك الحرب. بدوره أرسلها عون إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله، وبعد وعود من حزب الله بعدم التدخل، وصلت أوامر الحرس الثوري الإيراني إلى الحزب وفتحت أبواب الجحيم على لبنان. وتشهد الأهداف الإسرائيلية ما يشبه حرب الفنادق بين إسرائيل والحرس الثوري على الأراضي اللبنانية وسط قرار.. القوات الإسرائيلية استهدفت قيادات إيرانية مهما كانوا، وكان آخرها في فندق في الروشة بعد الحازمية، ما أسفر عن مقتل اثنين من قادة «الحرس الثوري». كل المعطيات في العاصمة الأميركية واشنطن تشير إلى أن لبنان متروك لمصيره. لقد حاولت أميركا طوال العام الماضي أن تجعل الدولة اللبنانية، ومن خلالها «حزب الله»، تفهم أن القادم أعظم، إذا لم يتم اتخاذ خطوات عملية. كما أن الدولة اللبنانية أصمّت آذانها عن سماع الصوت الأميركي، ودخلت في لعبة اللعب مع «حزب الله» فتراجعت عن قراراتها أو لم تنفذها. في المقابل، استمر «الحزب» في التفاخر بإعادة بناء نظامه وتعافيه، لتثبت الوقائع أن دولة لبنان تأخرت كثيراً في الوفاء بالتزاماتها، وكل حديث «الحزب» عن استعادة قوته كان مجرد أوهام، وهذه الحرب كشفت الضعف الذي وصل إليه وعدم قدرته على مجاراة إسرائيل. ولو سلمت واشنطن لبنان إلى تل أبيب، فإن الدول العربية التي وقفت دائما إلى جانب بيروت ستنخرط في معركة طهران التي تتعرض للصواريخ الإيرانية، وبالتالي دخل «حزب الله» في حرب دعم لطهران التي تقصف الخليج، لذلك لن يكون لبنان أولوية للمصالح العربية طالما لم تحسم بلاده نفسها وتتصرف وفق مقتضيات القرارات التي تتخذها الحكومة. وفي هذا السياق، يحاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الدخول على خط الأزمة والحفاظ على دور له، وقد حاول طرح أفكار ومبادرة لم تسفر عن شيء، بغض النظر عن بنود المبادرة، لكن هناك إجابة واضحة لحزب الله، وهي أن الجبهة اللبنانية لن تتوقف قبل أن تتوقف الجبهة الإيرانية. الجميع يعلم أنه من الصعب فصل حزب الله عن الحرس الثوري، ولو كان ذلك ممكناً لما دخل الحزب. فالبلاد في معركة انتحارية، وهي في المقابل تكرر عبارة “الجبهة اللبنانية لن تقف أمام الجبهة الإيرانية”، وهي العبارة التي رددها الأمين العام الراحل لحزب الله حسن نصر الله، إذ رفض كل الوساطات التي قام بها المبعوثون الغربيون وعلى رأسهم المبعوث الأميركي عاموس هوشستين، رافضاً وقف الجبهة الجنوبية ما دام هناك جبهة في غزة. وقال عندما عُرض عليه خروج حزب الله من جنوب الليطاني، إن نقل نهر الليطاني إلى الحدود الإسرائيلية أسهل من خروج المقاتلين. “الرضوان” من جنوب النهر. وظل «حزب الله» متغطرساً رافضاً إيقاف جبهة لبنان قبل أن تتوقف جبهة غزة، إلى أن وقعت التفجيرات «الأكبر» واغتالت قيادة الرضوان وضرب نحو 1200 مخزن سلاح وذخيرة في أقل من 24 ساعة. ثم وافق نصر الله على تطبيق القرار 1701، كما أعلن بري بعد اغتياله، لكن الأمور اتخذت منحى آخر بعد اغتيال إسرائيل لنصر الله. مهما كان وضع «حزب الله». شروط «الله»، فهو في موقف الضعيف، لكن الفارق هذه المرة أن «الحزب» قرر أن يضحي ببيئته ويأخذها إلى التهجير والدمار والخراب مقابل خامنئي الذي قُتل، وبالتالي فإن كل الوساطات تعتبر وساطات في الوقت الضائع ولن تؤدي إلى أي مكان لأن «حزب الله» يرفع شعار إيران أولاً.

اخبار اليوم لبنان

حرب الفنادق بين إسرائيل وإيران على الأراضي اللبنانية

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#حرب #الفنادق #بين #إسرائيل #وإيران #على #الأراضي #اللبنانية

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال