لبنان – “حرب لبنان”.. الأسوأ لم يأت بعد

اخبار لبنان4 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – “حرب لبنان”.. الأسوأ لم يأت بعد

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-03 10:11:00

منذ 18 ساعة تصاعد الدخان بعد غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت. لم يستغرق الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقتا طويلا ليقوم بتمديد الحرب مع إيران أسبوعين أو ثلاثة، ليكمل «المهمة» حتى اشتعلت جبهة لبنان بشكل يشير إلى ما سيكون عليه الوضع في الأيام المقبلة، مسلحا بكل عناصر التصعيد الأعلى، في ظل الترابط القائم بين حقلي النار منذ أن أدخل حزب الله «أرض الأرز» في معركة دعم طهران التي دخلت شهرها الثاني وتشير إلى مسار تصعيد خطير. وكان خطاب ترامب يُقرأ في المنطقة والعالم من منظور أن واشنطن أعطت نفسها وقتاً إضافياً لـ«ضربات بالقوة القصوى» ضد إيران وبلغة «العودة إلى العصر الحجري»، لتعطي لرئيسها إشارة لإخراج مضيق هرمز من دائرة الابتزاز التي رسمت الأربعاء خلف معادلة «فتحه مقابل وقف إطلاق النار» لصالح استبداله بالقول «سيفتح تلقائياً بعد انتهاء الحرب». العاصفة الأشد المتوقعة للحرب مع… طهران، ما لم تحدث معجزة الاتفاق على شروط سيد البيت الأبيض قريباً، تزيد من حدة المخاوف في لبنان بسبب المؤشرات المقلقة التي ظهرت من طرفي المواجهة على جبهتها، «حزب الله» الذي أمطر إسرائيل 100 صاروخ خلال ساعات النهار ومع بدء احتفالات عيد الفصح اليهودي، وتل أبيب التي تعمقت في عمليتها البرية وغاراتها وهددت بـ«نوع مختلف» من الحرب التي سيحكم المرحلة القادمة. كاتس “شُدّت الأحزمة” في لبنان، حيث توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس والأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ورفاقه “بأنهم سيدفعون ثمناً باهظاً لإطلاق الصواريخ على إسرائيل ومواطنيها أثناء احتفالهم عشية عيد الفصح”، ومعلنين “سنطهر جنوب لبنان من حزب الله ومؤيديه، وسيحتفظ جيشنا بسيطرته، وسنقتلع أنياب الحزب في كل لبنان”. وقال كاتس لقاسم: “لن تتمكن من رؤية ذلك بعد الآن، لأنك ستكون في القاع مع كل عناصر محور الشر الذين أحبطت جهودهم”، مؤكداً أن “حزب الله وأنصاره في لبنان سيدفعون الثمن الأعلى، وإطلاق النار لن يثني إسرائيل، والجيش والجبهة الداخلية قويان ومصممان، ولن تكون هناك عودة إلى واقع ليلة 7 تشرين الأول”، مشيراً إلى أن “أنصار الحزب في إيران تم سحقهم”. ولن ينفعه ذلك في مواجهة قوة وبطولة الجيش الإسرائيلي”، مشددا على “أننا سنواصل ضرب النظام في إيران وحزب الله في لبنان حتى تتحقق كل أهدافنا”. موقف كاتس جاء ليعطي صورة قاتمة جداً عما ينتظر لبنان في خضم التعامل معه، إذ يشكل انعكاساً لتحرر تل أبيب الكامل -في ظل صمود ترامب في مواصلة المواجهة الشديدة مع إيران- من كباش الفصل بين «الحربين» (إيران ولبنان) من عدمه، وسط اعتقاد بأن أحد جوانب استمرار واشنطن في مسار المعركة مع طهران مرتبط برفضها إسرائيل. ستتوقف عن القتال في جبهتها الشمالية قبل أن تحقق أهدافها «نهائياً»، وهو ما أعلنته عشية خطاب الرئيس الأميركي وفي وهج المناخ الذي ساد حول احتمال اختياره «باباً خلفياً» للخروج من الحرب الدائرة. وكم كان الخوف عميقاً في بيروت مما سيكون، الذي عجز عنه لبنان الرسمي، رغم مرور شهر على جره إلى حرب أعلن فيها أنه يرفض التورط فيها، ولم يتوقع أن يطلقها حزب الله خلف قرار. وسحب سلاحه، من دون أن يظهر أي سيطرة له على مسار إيقافه، بعد أن بالغت طهران في إظهار سيطرتها على قرار الحرب كما على السلام من خلال إدارة أزمة طرد بيروت سفيرها محمد رضا الشيباني، على أساس خرق صارخ – وخارج أي قواعد دبلوماسية في العلاقات بين الدول – لترتيب وزارة الخارجية اللبنانية وفرض بقاء سفيرها المعين، حتى لو تم تجريده من الحصانة والوضع الدبلوماسي. وربط ذلك باعتراض الثنائي الشيعي حزب الله وحركة “أمل” على إخراجه من “أرضنا وشعبنا”، كما قال أحد قادة الحزب. ومع وقوف الحرب على أبواب المزيد من جولات النار الملتهبة، واستنزاف أزمة السفير الإيراني المزيد من رصيده، الأمر الذي لم ينفعه في الحصول على موافقة إسرائيل والولايات المتحدة على إطلاق المفاوضات المباشرة التي دعا إليها مع تل أبيب لوقف الحرب -بعد أن رفعوا شعار «اسحبوا السلاح أولا»- لم يكن أمامه من خيار سوى ذلك. تأكيد مبادئها فيما بدا وكأنه إعادة إحياء لـ«الخط الفاصل» بين الدولة وحزب الله، الذي أقامته حكومة الرئيس نواف سلام في 2 آذار/مارس الماضي بحظر الجناح العسكري للحزب.

اخبار اليوم لبنان

“حرب لبنان”.. الأسوأ لم يأت بعد

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#حرب #لبنان. #الأسوأ #لم #يأت #بعد

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال