لبنان – حزب الله يواجه الانقسام.. تحركات تكشف لعبة الفتنة

اخبار لبنان12 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – حزب الله يواجه الانقسام.. تحركات تكشف لعبة الفتنة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-12 13:00:00

كان متوقعاً أن يصدر البيان عن «الثنائي الشيعي» أمس السبت، والذي أعلن فيه الدعوة إلى عدم التظاهر وسط المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان. عملياً، جاء هذا التصريح وسط تظاهرة نفذها أنصار “الثنائي” وسط بيروت، السبت، رفضاً للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، فيما رفعوا شعارات أخرى مناهضة لرئيس الحكومة نواف سلام. وحمل البيان الذي صدر إشارات نحو “شارع حزب الله” بشكل خاص، علماً أن حركة “أمل” لم تدعو إلى تظاهرات أو حراك، فيما خرج الذين شاركوا في الاعتصامات والتحركات من تلقاء أنفسهم دون أي اتجاه حزبي عام كان سيُعلن عنه بشكل طبيعي. الوضع. ضمنياً، جاء هذا التصريح للحد من تحركات المنتمين إلى حزب الله، الذين يحاولون استخدام لعبة الشارع وسط الحرب الإسرائيلية على لبنان. والحقيقة أن هذه جهات معدودة تظهر بين الحين والآخر على مواقع التواصل الاجتماعي لتعبئة الشارع تحت شعارات وأقوال تسعى من خلالها إلى اللعب على عواطف النازحين المتعاطفين مع حزب الله، كل ذلك من أجل الضغط على الحكومة والقول إن لعبة الشارع ستفرض نفسها في أي وقت، حتى بعد انتهاء الحرب. والحقيقة أن بيان «الثنائي» كان بمثابة رسالة لكبح جماح كل من يحاول استخدام ورقة الشارع بمفرده، سواء من داخل حزب الله أو من أنصاره، لأن هناك أيادي خفية. وهي تسعى إلى استنفار الساحات والضغط على مؤسسات الدولة من دون معرفة عواقب الأمر. لكن التجمعات التي جرت أمام القصر الحكومي، وآخرها أمس السبت، لم تكن عفوية، ولم يسهم دورها في تعزيز روح الانتماء الوطني، كما ظهر من خلال استخدام أعلام الأحزاب المعادية أصلاً لـ”حزب الله”. وسواء علم منظمو التحركات أم لا، فإن إضعاف الحكومة وإسقاطها يعني أن لبنان يتجه نحو المجهول، وبالتالي الدخول في فراغ سياسي لا يمكن إلا لإسرائيل أن تستثمره. وحركة “أمل” تدرك ذلك بشكل خاص، ولهذا السبب تبتعد عن لعبة الشارع تماما، ولهذا السبب لم تعلن عن أي تحركات على الإطلاق. والحقيقة أن السلاح الأقوى اليوم في مواجهة مخططات إسرائيل هو التشبث بالدولة، لكن الانجرار إلى الفتنة وترويج الخطابات التحريضية بين الحين والآخر لا يمنح إسرائيل سوى ذريعة أقوى لتفكيك لبنان. والحقيقة أن التجربة التي تشير إلى ذلك لم تمت، بل ما زالت حاضرة، إذ تمكنت إسرائيل عام 1978 من اختراق لبنان وغزوه جزئياً في ذروة الانقسامات الداخلية اللبنانية خلال الحرب الأهلية اللبنانية التي اندلعت عام 1975. كما تمكنت إسرائيل من تنفيذ اجتياحها الثاني عام 1982 عندما كان الانقسام حاداً أيضاً، وما زاد من تغلغلها في لبنان هو عدم وجود رؤية وطنية موحدة لمواجهة هذا الوضع. الغزوات وضبط النفس. اليوم، من المفترض ألا يهاجم شارع يقوده جناح داخل حزب الله الحكومة بحجة أنها تريد التطبيع مع إسرائيل. أصلاً لم يرد في أي خطاب حكومي أو رسمي أي تصريح بهذا الشأن، فيما هناك تصوير لجهود الدولة على أنها ضعيفة وبالتالي غير جديرة بالثقة. من جهة، الشارع المذكور يريد الدولة، ومن جهة أخرى يهينها ويرفضها… خلاصة القول، خطر الشارع يعتبر من أخطر المخاطر، وإذا كانت هناك خطوة أساسية تحفظ لبنان، فلا يمكن ذلك إلا بالالتفاف حول الدولة وتعزيز مؤسساتها. وبهذا الأمر يكون السلاح الأقوى ضد إسرائيل مؤسسياً وشعبياً، لأن حجة إسرائيل هي دائماً ضعف الدولة اللبنانية وبالتالي الاعتداء على أراضيها. لذلك دعونا نقوي الدولة ونتمسك بها قبل أي شيء آخر.

اخبار اليوم لبنان

حزب الله يواجه الانقسام.. تحركات تكشف لعبة الفتنة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#حزب #الله #يواجه #الانقسام. #تحركات #تكشف #لعبة #الفتنة

المصدر – لبنان ٢٤