لبنان – دولة كبرى قادرة على دعم لبنان.. 3 مسارات لا تجعل منا غزة ثانية

اخبار لبنانمنذ 57 دقيقةآخر تحديث :
لبنان – دولة كبرى قادرة على دعم لبنان.. 3 مسارات لا تجعل منا غزة ثانية

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-05 22:22:00

نشر معهد RUSI ومقره لندن تقريرا جديدا أوضح فيه كيف يمكن أن يساهم الضغط على حزب الله في إنقاذه، وبالتالي إضعاف لبنان. ويقول التقرير الذي ترجمه “لبنان 24” إن حملة إسرائيل لنزع سلاح حزب الله قد تقوض شرعية الدولة اللبنانية التي تعيد إنتاج الظروف التي دعمت حزب الله حتى الآن وساهمت في استمراره حتى يومنا هذا. وذكر التقرير أن الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2024، ناهيك عن الحرب التي اندلعت في 2 مارس 2026، ألحقت أضرارا جسيمة بـ”حزب الله” من خلال اغتيال قادته وكشف حدود قدرته على الردع، ناهيك عن اهتزاز مكانته السياسية في لبنان، وأضاف: “الأهم من ذلك أن دور حزب الله داخل البنية الإقليمية الإيرانية تغير هو نفسه: بعد أن كان قوة ردع استراتيجية مستقلة قادرة على العمل بمفردها، أصبح دوره كجبهة دعم. لقد تراجعت، حيث بدأت في تنسيق إطلاق النار جنباً إلى جنب مع الضربات الصاروخية الإيرانية المباشرة بدلاً من أن تكون بمثابة صمام الأمان الرئيسي للرد الإسرائيلي على إيران، ونتيجة لذلك، تضاءلت الحاجة الاستراتيجية لأسلحتها الثقيلة. واعتبر التقرير أن “الضغط العسكري وحده لم يقدم أبدا حلا استراتيجيا في لبنان”، مشيرا إلى أنه “بدون خطة سياسية، فإن الضغط لا يجلب سوى الدم والدمار ومعاناة المدنيين، ويترك ميزان القوى الأساسي دون حل”. وتابع: “صحيح أن حزب الله قد ضعف، لكن بعد سنوات من الصراع الإقليمي وجائحة كورونا والانهيار الاقتصادي الهائل وانفجار مرفأ بيروت، فإن مؤسسات الدولة اللبنانية ليست قوية بما فيه الكفاية. ومن ناحية أخرى، كلما أضرت الحملة الإسرائيلية بمصداقية الدولة. وخلص التقرير إلى أن “الضغط على بيروت لنزع سلاحها بسرعة في ظل سيطرة إسرائيل على الأراضي اللبنانية أدى إلى نتائج عكسية لسنوات”، وأضاف: “عندما تكون الدولة اللبنانية غير قادرة على توفير الأمن أو السيادة، يمكن لحزب الله تصوير أسلحته على أنها ضرورة دفاعية بدلاً من ذلك”. من الشذوذ المزعزع للاستقرار. لكن السلاح ليس المشكلة برمتها، بل غياب الدولة. على سبيل المثال، دافع مقاتلو حزب الله الذين احتجزتهم السلطات أثناء نقل الأسلحة عن أفعالهم في المحكمة بالإصرار على أنهم كانوا يحاولون الدفاع عن أراضيهم، مما يعكس كيف لا يزال التنظيم يدمج دوره العسكري في خطاب الحماية المجتمعية، في حين لم تسفر المحاكمات إلا عن تهم بسيطة نسبياً تتعلق بالأسلحة وغرامات رمزية. وتابع: “هناك سؤال عملي أكثر يتجاهله معظم الناس، وهو: ماذا يعني نزع سلاح حزب الله فعليا؟ حتى السيناتور ليندسي غراهام، عندما هدد الحزب في ديسمبر 2025، لم يتحدث إلا عن الأسلحة الثقيلة اللبناني جوزيف عون نفسه، عندما اقترح على المسؤول الإيراني علي لاريجاني في أغسطس 2025 أن يسلم حزب الله صواريخه، وركز تحديدا على الأسلحة ذات المدى الاستراتيجي وليس الترسانة الكاملة. ومع ذلك، لا توجد خطة موثوقة لمصادرة الضوء الأسلحة وقذائف الآر بي جي والطائرات بدون طيار من المنازل الخاصة في جميع أنحاء المجتمع الشيعي، والأمن والخدمات والاستقرار الاقتصادي، أكثر من الولاء الطائفي المطلق”. وأضاف: “إن أي محاولة لتوجيه الجيش اللبناني مباشرة ضد حزب الله في هذا السياق تهدد بتقسيم الجيش على أسس طائفية. وقد صرح قائد الجيش اللبناني بوضوح أن المواجهة مع حزب الله ستضع الجيش اللبناني على مسار تصادمي مع الطائفة الشيعية ككل أيضا. إن دفع بيروت إلى نزع السلاح الداخلي القسري في ظل هذه الظروف ليس سياسة، بل شرارة محتملة للانهيار”. ويشير التقرير إلى أن «تراجع حزب الله لا يؤدي بالضرورة إلى الانهيار». إلى السيادة اللبنانية، خاصة وأن حزب الله عاد إلى جذوره إلى حد كبير كمنظمة حرب عصابات دربها الحرس الثوري الإيراني، ويشن حرب تمرد ضد قوة نظامية متفوقة بكثير. “بدون دولة أقوى، قد يصبح لبنان ساحة تقاتل فيها إيران للحفاظ على ما تبقى من بنيتها التحتية المرتبطة بحزب الله، وهو الوكيل الأبرز لطهران”. كما وجد التقرير أن “هدف نتنياهو المعلن المتمثل في تفكيك حزب الله بشكل كامل يمثل هدفا مستحيلا، لأنه يهدد بتقويض المكاسب، ولا يمكن تحقيق التوحيد العسكري الحقيقي إلا من خلال الاحتلال الدائم”. وأضاف: “إن تجنب هذه النتيجة يتطلب تحولاً في المنطق العملي للجهود المناهضة لحزب الله، بعيداً عن المواجهة المباشرة ومحاولة نزع السلاح الداخلي القسري الذي يندرج ضمن نزوح جماعي قسري أوسع نطاقاً للسكان من جنوب لبنان. ويجب أن يتبع ذلك خطوات جادة نحو منع تهريب الأسلحة، وإنفاذ الحظر المفروض عليه، وبناء سلطة الدولة اللبنانية كبديل يمكن الاعتماد عليه. والهدف هو تحويل السيادة من مجرد شعار إلى واقع إداري: ضوابط فعالة على الحدود، واحتكار حقيقي للأسلحة، ناهيك عن وجود دعم حقيقي للجيش اللبناني”. مسارات الحل في أيدي بريطانيا إلى ذلك، تحدث التقرير عن 3 مجالات نشاط محددة مطلوبة بشدة ويمكن لبريطانيا أن تقود نفسها، إذا كان لبنان لا يريد أن يصبح غزة أخرى، وهي كما يلي: أولاً، يجب تخصيص الاستثمارات البريطانية لقوى الأمن الداخلي وأجهزة الأمن المدنية ضمن مسار موازٍ يهدف إلى تعزيز الوجود الأمني ​​غير العسكري للدولة اللبنانية ضمن البيئة الشيعية. والجيش اللبناني قادر على السيطرة على المناطق والسيطرة على الأراضي، لكنه لا يستطيع بمفرده أن يؤسس الشرعية المؤسسية والإدارية اللازمة لجعل عملية نزع السلاح مستدامة وقابلة للحياة سياسياً. ثانياً، يجب على بريطانيا أن تنخرط دبلوماسياً بنشاط لضمان أن يسفر المؤتمر الدولي المقبل لدعم قوات الأمن اللبنانية عن تعهدات ملزمة مدعومة بالموارد اللازمة، وألا يقتصر على إعلانات النوايا. وعلى نحو مماثل، لابد وأن يكون تمويل عملية إعادة الإعمار مشروطاً بشكل واضح بتحقيق مراحل محددة من انتشار الجيش اللبناني، وبالتقدم الذي يتم إحرازه في عملية تسليم الأسلحة. ثالثاً، يتعين على بريطانيا أن تستمر في الضغط على واشنطن لجعل تعاملها مع إسرائيل مشروطاً بالسيطرة على عملياتها العسكرية في لبنان. ودعا البيان المشترك الصادر في مارس/آذار إلى عدم توسيع الصراع، لكن هذه الدعوة الآن تحتاج إلى دعم بتدابير وعواقب ملموسة، وعدم تكرارها دون أي أثر. والأهم من ذلك، أن هذا الضغط يجب أن يضمن أيضاً التزاماً إسرائيلياً متبادلاً بالانسحاب من المواقع الخمسة المحتلة والمنطقة العازلة، فبدون ذلك لن يكون لدى الحكومة اللبنانية أي أساس سياسي تعتمد عليه عندما تطالب بنزع سلاح حزب الله.

اخبار اليوم لبنان

دولة كبرى قادرة على دعم لبنان.. 3 مسارات لا تجعل منا غزة ثانية

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#دولة #كبرى #قادرة #على #دعم #لبنان. #مسارات #لا #تجعل #منا #غزة #ثانية

المصدر – لبنان ٢٤