اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-09 07:38:00
منذ 19 دقيقة يراقب الرئيس جوزف عون التطورات الإقليمية بحذر شديد في ظل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بعد المواقف الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أعلن فيها انتهاء اتفاق الهدنة مع طهران، ما يضع المنطقة على مشارف مرحلة توتر جديدة قد تعيد الأمور إلى نقطة الصفر. ويتزايد القلق اللبناني من احتمال أن تطلب إيران من حلفائها وعلى رأسهم حزب الله دعمها في مواجهة إسرائيل التي بدورها تتوقع أي تطور قد يدفع نحو تصعيد عسكري جديد في لبنان، وربما في إيران أيضاً. سياسياً، فبينما أعلنت السفارة اللبنانية في واشنطن موعد زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى البيت الأبيض للقاء نظيره الأميركي في 21 تموز/يوليو، أعرب لبنان الرسمي عن قلقه من نقل الجولة المقبلة من المفاوضات إلى العاصمة الإيطالية روما يومي 15 و16 تموز/يوليو بدلاً من واشنطن. وأثار هذا التغيير تفسيرات عديدة، لا سيما مع الحديث عن احتمال غياب الراعي الأميركي وتحول المفاوضات إلى مسار ثنائي، وهو ما تحفظ عليه لبنان وأشار إلى عدم المشاركة، قبل أن يحصل على تأكيدات أميركية باستمرار الرعاية الثلاثية وحضور الوسيط الأميركي، إضافة إلى معالجة بعض النقاط العالقة قبل موعد اللقاءات. وقال مصدر دبلوماسي لبناني لوكالة فرانس برس إن لبنان اشترط انسحاب إسرائيل من منطقتين تجريبيتين قبل المشاركة في مفاوضات روما. وبحسب المصدر فإن الخارجية الأميركية أبلغت الوفدين. ويرى المفاوضون أن التوصل إلى «اتفاق الإطار» يمثل نهاية مرحلة وبداية أخرى، وأن التقاليد الأميركية لا تسمح باستضافة المفاوضات بشكل دائم. وأوضح أن طبيعة الملفات التي سيتم بحثها خلال المرحلة المقبلة وصولاً إلى الاتفاق النهائي بين لبنان وإسرائيل، تتطلب عودة الوفدين إلى مرجعياتهما السياسية للتشاور، وهو ما يصعب تحقيقه إذا استمرت اللقاءات في واشنطن بسبب البعد الجغرافي عن مراكز القرار في البلدين. وأشار المصدر إلى أن إسرائيل سارعت إلى استغلال هذا التطور في محاولة لتخفيف الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة عليها خلال جولات التفاوض السابقة، خاصة من خلال التدخل المباشر والحاسم لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. وأكد المصدر أن الاتصالات مع واشنطن أسفرت عن ضمانات للإبقاء على الولايات المتحدة على نفس مستوى المشاركة في المفاوضات والسياسة التي اعتمدتها إدارتها خلال اجتماعات روما، التي لم يحسم لبنان مشاركتها فيها رسمياً بعد، بانتظار انسحاب إسرائيل من المنطقتين التجريبيتين الأوليين. على صعيد آخر، أعلنت السفارة اللبنانية في واشنطن أن البيت الأبيض أرسل دعوة رسمية إلى الرئيس جوزف عون لزيارة العاصمة الأميركية والاجتماع بالرئيس دونالد ترامب في 21 تموز/يوليو. وأكدت السفارة أن الدعوة تعكس متانة الشراكة بين لبنان والولايات المتحدة، وتشكل فرصة لبحث العلاقات الثنائية والأمن الإقليمي والدعم الأميركي المستمر. من أجل سيادة لبنان واستقراره ووحدة أراضيه ومؤسساته الرسمية. وأشارت إلى أن الزيارة هي ثمرة جهود دبلوماسية مكثفة بذلتها سفارة لبنان في واشنطن، بالتنسيق مع الرئاسة وكبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، لتعزيز الحوار الثنائي على أعلى المستويات، مؤكدة أنها تواصل التنسيق مع البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية لإنجاح الزيارة. من جهته جدد الرئيس عون خلال لقائه رئيس الحكومة نواف سلام التأكيد على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وتسريع بدء الانسحاب الإسرائيلي. من المناطق التجريبية، حيث أن ذلك يشكل خطوة أساسية في عملية تحقيق الاستقرار في جنوب لبنان.



