اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-14 18:00:00
نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريرا جديدا قالت فيه إن “اقتصاد حزب الله يشهد تراجعا، خاصة في ظل تجميد التمويل الإيراني”. ويقول التقرير، الذي ترجمه “لبنان 24”، إن جهاز المخابرات الإسرائيلي كشف أن الهجمات التي تشنها إسرائيل على النظام الإيراني تلحق أضرارا جسيمة بالوضع الاقتصادي لحزب الله، وهو ما يمثل “ضربة مزدوجة” لإيران وحزب الله في الوقت نفسه. وبحسب التقرير، يقول الجيش الإسرائيلي إن سكان لبنان يعانون من أزمة. قضايا اقتصادية وإنسانية منذ سنوات، ناجمة عن حكم حزب الله، إذ وسع الأخير نفوذه وحضوره العسكري، فيما يجني أرباحاً طائلة ويفاقم الأزمة. ويشير التقرير إلى أنه “إلى جانب استغلال أموال المواطنين اللبنانيين، يعتمد حزب الله على التحويلات المالية الإيرانية عبر الصرافين والاستثمارات وغيرها من الوسائل، في حين يستخدم هذه الأموال لإعادة تأهيل التنظيم وعناصره، وتعزيز القدرات الاستراتيجية، وفي الوقت نفسه تقديم وعود لا أساس لها من الصحة للمواطنين اللبنانيين فيما يتعلق بالتأهيل والتعويض”. وتابع: “الهجمات على أهداف النظام الإيراني تجعل قدرة حزب الله على تلقي الأموال مباشرة من النظام الإرهابي الإيراني شبه مستحيلة، حيث انقطعت قدرة إيران على تبادل وتحويل الأموال إلى حزب الله من مصدرها. ونتيجة لقطع سلسلة التمويل من طرفيها الرئيسيين – إيران من جهة، والسكان المدنيين في لبنان من جهة أخرى – يجد اقتصاد حزب الله نفسه في أسوأ انهيار اقتصادي في العقود الأخيرة، والذي يستمر في التدهور مع هجمات الجيش الإسرائيلي على لبنان”. ونقل التقرير عن مصادر إسرائيلية أن “حزب الله يقدم نفسه منذ سنوات”. باعتباره حامي لبنان، يقدم الخدمات الاجتماعية ضمن هذا الإطار”، تابع: “حزب الله لديه الوسائل التي يقدم من خلالها خدماته للمواطنين اللبنانيين، مثل جمعية القرض الحسن التي تعمل كآلية موازية للنظام المصرفي الرسمي في لبنان”. وبحسب التقرير، تعمل هذه الجمعية على تخزين الاحتياطيات في أوقات الأزمات، كما تقدم خدمات مالية للحزب وحملات التبرعات الخاصة به. وأضاف: “عمليا، يستخدم حزب الله هذه الخدمات لخلق تبعية اقتصادية للمؤسسة، وتسخير الأموال لشراء الأسلحة ودفع رواتب أعضائه”. ويقول التقرير إنه قبل حرب إسرائيل على لبنان عام 2024، اعتمد حزب الله لسنوات على التحويلات المالية الإيرانية، بالإضافة إلى استغلال أموال المواطنين اللبنانيين. وأضافت: “بعد سقوط نظام الأسد، تعرضت شبكة التحويل لأضرار بالغة، وكذلك طرق تحويل الأموال. ونتيجة لذلك، تشكل جمعية القرض الحسن اليوم ركيزة أساسية لاقتصاد حزب الله، لأنها تحمي أموال الأخير. وتابع: “تتيح جمعية القرض الحسن، بكل مصادرها المالية، لحزب الله تخزين التمويل الإيراني بشكل آمن، وتلقي الأموال من مصادر تمويل مستقلة، ودفع رواتب أعضائها، وتزويدهم بخدمات مالية شبيهة بالخدمات المصرفية، فيما تؤمن مستودعات الجمعية احتياطيات حزب الله المالية (مئات الملايين من الدولارات) وبالتالي تشكل شبكة أمان اقتصادية للتنظيم، والتي يقع بعضها ضمن بيئة مدنية”. وأشار إلى أنه “قبل حرب 2024، كانت ميزانية حزب الله تقدر بعشرات الملايين من الدولارات شهريا”، وأضاف: “بعد الحرب، حصل الحزب على زيادة في الميزانية قدرها مليار دولار من إيران لبرنامج تعويضات السكان الشيعة المتضررين من الحرب. والمبلغ الذي يتقاضاه حزب الله من إيران شهريا يستخدم في عملياته المستمرة، لكنه لا يكفي لتغطية جميع نفقاته المتزايدة بعد الحرب. كما أن محاولات حزب الله لإعادة الإعمار الاقتصادي تلحق أضرارا جسيمة بالاقتصاد اللبناني، حيث أن ورأى التقرير أن “الهجوم المشترك الذي شنه الجيش الإسرائيلي على أهداف حكومية إيرانية وعلى أهم البنية التحتية لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت يؤثر بشكل كبير على الوضع الاقتصادي للمنظمة ويضعفه”. وأضافت: “إن تورط النظام الإيراني في حرب مباشرة ضد إسرائيل والولايات المتحدة، والتي عانت نتيجة لذلك من خسارة القوى البشرية والبنية التحتية للتعزيزات والمرافق الاستراتيجية، مع الاستثمار في الوقت نفسه في إعادة تأهيلها، لا يسمح له بمواصلة تمويل وتسليح المنظمة الوكيلة في لبنان، أي حزب الله”. “الله.” وختم: “في الوقت نفسه، فإن الاعتداء على أصول جمعية القرض الحسن التي تحتوي على الميزانية النقدية لحزب الله، يؤدي إلى تدمير قدرات الأخير الاقتصادية، وبالتالي يلحق ضرراً كبيراً بقدرته على التخطيط وتنفيذ العمليات ضد إسرائيل على كافة المستويات”.


