لبنان – عن بري والحزب.. ماذا قال تقرير إسرائيلي؟

اخبار لبنان15 يونيو 2026آخر تحديث :
لبنان – عن بري والحزب.. ماذا قال تقرير إسرائيلي؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-15 23:31:00

نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية تقريرا جديدا رأت فيه أن إسرائيل تحتاج إلى ما هو أكثر من القوة العسكرية لمواجهة إيران ووكلائها. ويقول التقرير الذي ترجمه “لبنان 24″، إن الجولة الأخيرة من المواجهة مع إيران أظهرت مرة أخرى تصميم النظام الإيراني ليس فقط على تجنب الاستسلام، بل أيضا على مواصلة القتال دفاعا عن مصالحه وشرفه الوطني. وذكر التقرير أن النظام الإيراني، بعد الخسارة غير المتوقعة في سوريا، يبذل كل ما في وسعه لفرض سيطرته والتنسيق مع وكلائه المتبقين، وهم حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، والجماعات الشيعية في العراق. وبحسب التقرير، فإن هذا التنسيق يهدف عملياً إلى إرسال رسالة مفادها أنه على الرغم من الضربات القاسية التي تعرض لها محور المقاومة، فإنه لا يزال يلعب دوراً في الصراع ضد الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهم. وأشار التقرير إلى أن الرد الإسرائيلي حتى الآن يقوم على معادلة أن ما لم يتحقق بالقوة سيتحقق بقوة أكبر، ما لم يوقفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأضافت: “من التصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع مجلس الوزراء قبل الهجوم على إيران في يونيو 2025، قال إن القوة لا يمكن أن تكون فعالة إلا إذا كان الخصم يخاف منها”. واعتبر التقرير أن زيادة القوة تصبح هو الخيار عندما لا تنجح في ردع الخصم، كما هو الحال مع إيران وحزب الله والحوثيين، لافتا إلى أن توجيه ضربة قوية إلى قلب إيران يمكن أن يسبب أضرارا كبيرة لعملائها. وأوضح التقرير أن الموساد عمل على مدى سنوات داخل إيران وخارجها على تخريب البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك تنفيذ عمليات اغتيال لعلماء نوويين. وشمل ذلك أيضًا، وفقًا للتقرير، أنشطة الموساد داخل إيران وبين الأكراد بهدف إحداث تغيير في النظام. ورغم النجاحات التكتيكية، وجد التقرير أن الأهداف النهائية المتمثلة في منع إيران من امتلاك السلاح النووي أو إسقاط النظام لم تتحقق بعد، مشيراً إلى أن الهدف يجب أن يكون إضعاف الوكلاء بشتى الوسائل، معتبرا أن التحول الذي شهدته سوريا وأدى إلى خروجها من دائرة الوكلاء يشكل نموذجاً يمكن الاستفادة منه، إذ أن هذا التحول كان في المقام الأول نتيجة لعملية داخلية بدأت مع انتفاضة 2011، بينما ساهمت إسرائيل في إضعاف النظام. ووجد التقرير أن أي عملية مماثلة يجب أن تكون داخلية في جوهرها، وأن تساهم إسرائيل في دعمها. وأوضح عبر وسائل مصممة حسب خصوصية كل ساحة، أن التحدي الأساسي هو حزب الله، معتبرا أن استمرار الوجود الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية يمنح الحزب زخما إضافيا ويعزز خطابه باعتباره “حامي لبنان”. وذكر أن إسرائيل يجب أن تدعم المسار اللبناني الداخلي الهادف إلى تقليص نفوذ حزب الله، مشيرا إلى أن الخطاب اللبناني الداعي إلى التوصل إلى تسوية مع إسرائيل يمثل تحولا جذريا، خاصة في ظل قيادة الرئيس اللبناني والحكومة لهذه العملية. وأوضح أن هذا المسار يجب أن يشمل دول المنطقة إلى جانب المجتمع الدولي. ومؤسساتها، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي. وشدد التقرير على أن أي جهد للحد من قوة حزب الله لا يمكن أن يقتصر على نزع سلاحه أو تزويد الجيش اللبناني بالمزيد من الأسلحة، بل يتطلب استراتيجية سياسية ودبلوماسية شاملة وطويلة الأمد. كما دعت إسرائيل إلى مواصلة محاولاتها للتوصل إلى اتفاق مع الدولة اللبنانية الرسمية، بما يساهم في خلق تمايز بينها وبين حزب الله. ورأى التقرير أن الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان يمكن تقديمه بهدوء على أنه مرتبط بنزع سلاح حزب الله، مما يخلق «أفقًا سياسيًا» للدولة اللبنانية، بينما قد يمارس السكان الشيعة الذين نزحوا من قرى الجنوب ضغوطًا على الحزب. وأشار التقرير إلى أن الجيش اللبناني غير قادر حاليا على نزع سلاح حزب الله، معتبرا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تعزيز قدراته البشرية وتزويده بالمعدات المتطورة. كما قال التقرير إن الجمع بين الأسلحة الغربية الممولة من دول الخليج، إلى جانب تدريب وحدات لبنانية في الأردن أو مصر، قد يشكل حلا عمليا، مشيرا إلى أن الهدف النهائي لا يقتصر على تعزيز الجيش اللبناني عسكريا، بل تحويله إلى مؤسسة قادرة على أداء المهام الأساسية لجيش الدولة المسيطر على الأراضي، والتمتع بثقة مختلف الأطراف، وتقديم الحوافز المالية المناسبة للمؤسسة العسكرية. وتناول التقرير مكانة الطائفة الشيعية كقاعدة انتخابية رئيسية للحزب، مشيراً إلى أن الشخصية المحورية فيها هي رئيس مجلس النواب نبيه بري زعيم حركة أمل. وأوضح التقرير أنه على الرغم من الدعم الكامل الذي قدمه بري لمواقف حزب الله في السابق، إلا أن هناك مؤشرات على وجود انقسامات داخل الطائفة. لقد بدأ الشيعة الآن في الظهور. وفي الوقت نفسه، دعا التقرير إلى تعزيز هذا المسار من أجل إنتاج بديل جذاب للبنية التحتية التي يعتمد عليها حزب الله، مشيراً إلى أن إسرائيل والمجتمع الدولي قادران على دعم هذه العملية من خلال تقديم المساعدة المالية واللوجستية لإعادة إعمار الجنوب، على عكس ما فعله حزب الله باستخدام الأموال الإيرانية بعد حرب 2006. وشدد التقرير على أن حزب الله لا يقتصر على امتلاك الصواريخ والأسلحة، بل يدير أيضا البنوك والعيادات والمتاجر المدعومة والمدارس وغيرها من المؤسسات، معتبرا المفتاح يكمن في دخول الدولة اللبنانية هذا المجال بالتعاون مع أحزاب شيعية خارج إطار الحزب. وختم التقرير بالقول إن اعتماد مثل هذه السياسة في لبنان واليمن سيتم بعيدا عن الأضواء، ولن يثير ردود فعل سلبية مرتبطة بالاستخدام الشعبي والمباشر للقوة العسكرية، موضحا أن نتائج هذا النهج قد تكون، على المدى الطويل، أكثر فائدة لإسرائيل والمنطقة، وقد تساعد إسرائيل أيضا على إعادة الاندماج في بيئتها الإقليمية بعد أن أصبحت مرة أخرى دولة منبوذة. وبحسب التقرير، فإن «استخدام قوة أقل» قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تحقيق «قوة أكبر»، ولكن هذه المرة من خلال الأدوات الدبلوماسية.

اخبار اليوم لبنان

عن بري والحزب.. ماذا قال تقرير إسرائيلي؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#عن #بري #والحزب. #ماذا #قال #تقرير #إسرائيلي

المصدر – لبنان ٢٤