اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-29 10:28:00
منذ 4 ساعات آخر تحديث: 29 كانون الثاني 2026 09:29 ص الرئيس جوزاف عون فيما يواصل مجلس النواب مناقشة الموازنة العامة، في أجواء تراوحت بين نقاش الأرقام و”الأحاديث” المتبادلة بين الرئيس نبيه بري وبعض النواب، حضرت ملفات السلاح والعدالة الغائبة في انفجار المرفأ وقانون الانتخابات. لكن هذا «الهدوء البرلماني» لم يحجب الثقل القادم من وراء الحدود؛ وهو ما سيتأثر به لبنان من ارتباط حزب الله العضوي بالجمهورية الإسلامية. انجذبت الأنظار الداخلية والخارجية إلى المحيطات، حيث أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب صافرة التصعيد، معلناً تقدم «أسطول بحري ضخم نحو إيران بقوة وسرعة وحماس وهدف محدد»، في رسالة حازمة تزامنت مع موقف أوروبي لافت للمستشار الألماني فريدريش ميرز، الذي ذهب إلى أبعد من ذلك عندما وصف أن «أيام النظام الإيراني أصبحت معدودة». الالتزام بجدول الأعمال. أما لبنان، فهو يستعد لمراحل مفصلية، أبرزها زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل. ومن المتوقع أن يأتي إلى واشنطن. وفي هذا السياق، يعقد مجلس الوزراء جلسته، بعد ظهر غد الجمعة، في قصر بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية جوزاف عون. وعلمت “نداء الوطن” أن موضوع مخطط الجيش شمال الليطاني لن يطرحه رئيس الجمهورية خارج جدول الأعمال الذي نشرته رئاسة مجلس الوزراء أمس. وتشير البيانات إلى أن التأخر في تقديم الخطة يعود إلى سببين: الأول، لانشغال قائد الجيش بوضع اللمسات الأخيرة على برنامج زيارته الأميركية التي توصف بـ«الحاسمة» لتأمين الدعم الدولي اللوجستي والسياسي للمؤسسة العسكرية. ثانياً، التوجه نحو تقديم الخطة رسمياً بعد عودة هيكل من العاصمة الأمريكية، للتأكد من توافقها مع المعدات المطلوبة لتنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من خطة الانتشار. التقدم على خط الانتخابات. في قائمة الاستحقاقات المطروحة على «طاولة التأجيل» السياسية، يعود موضوع الانتخابات النيابية إلى دائرة الاهتمام، إذ كان حاضراً بقوة في المناقشات بين النواب خارج قاعة الجلسة التشريعية أمس. إن الانتخابات على الأبواب، في حين أن التعديلات المطلوبة على قانون الانتخابات الحالي لم تعرض بعد على الجمعية العامة. ولفت أيضاً إلى أن النائب أديب عبد المسيح قال في كلمته بمجلس النواب إنه «سيقدم مقترح قانون صريحاً لتأجيل الانتخابات لمدة عام». وهذا التأخير المقصود من قبل رئيس مجلس النواب يتناقض مع الدستور ومصلحة اللبنانيين من جهة، ومع رؤية المجتمع الدولي الذي يرى أن تجديد الحياة السياسية عبر صناديق الاقتراع هو مدخل إلزامي وأساسي في عملية استعادة الثقة وإطلاق عجلة الإصلاح من جهة أخرى. بناء على هذه المعطيات، يتولد لدى زوار القصر الرئاسي في بعبدا انطباع بأن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يهتم بأهلية الانتخابات النيابية، كما حرص على الانتخابات البلدية والانتخابية، كما حرص على أهلية استكمال الموازنة العامة في موعدها. وفي هذا الصدد، يحرص الرئيس عون على التوافق بين المكونات، بحيث لا يؤدي رفع السقوف إلى إبطال الاستحقاق، أو يجعل تنفيذه مستحيلاً. ويقوم في هذا الصدد بإجراء اتصالات بعيدة المدى مع وسائل الإعلام للوصول إلى جسر الهوة وتقريب وجهات نظر الأطراف المتباينة. وعلمت «نداء الوطن» أن هذه الاتصالات قطعت شوطاً طويلاً، وربما تظهر نتائجها في مناصب مهمة سيتم الإعلان عنها قريباً. وتبرير «الحزب» أقبح من خطيئته. أما خط بعبدا – الضاحية، فقد كشفت معلومات لـ«نداء الوطن» أن المواقف الأخيرة للأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم قوضت كل الجهود المبذولة لإعادة العلاقة مع بعبدا، وأعادت اللقاء المرتقب بين رئيس الجمهورية ورئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد إلى «نقطة الصفر». وبعد أن نجحت قناة الاتصال بين مستشار رئيس الجمهورية العميد أندريه رحال وأحمد مهنا (مساعد رعد) في تمهيد الطريق لزيارة الأخير إلى القصر الجمهوري، جاء كلام قاسم ليقلب الطاولة. وعلمت “نداء الوطن” أن بعبدا، رداً على إعلان قاسم استعدادها لخوض حرب “من أجل إيران”، وجهت رسالة حازمة عبر وسطاء مفادها: “ما فائدة الجلوس والحوار بعد كلام الشيخ نعيم؟” ورغم محاولة الضاحية احتواء الوضع عبر قنوات غير رسمية، من خلال ادعائها أن «كلام قاسم جاء ضمن الإطار الديني والمذهبي وليس السياسي، وأن الحزب لا يسعى إلى الحرب»، إلا أن هذا التبرير لم يجد صدى لدى الرئيس عون. اهتمام قطري – فرنسي وبالتوازي، حظي الملف اللبناني باهتمام قطري فرنسي في الدوحة. وعقب زيارة وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية محمد بن عبد العزيز الخليفي إلى بيروت مطلع الأسبوع، أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن “رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني استقبل المبعوث الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان، وأشارت إلى أن وزير الخارجية أكد خلال اللقاء على أن استقرار لبنان ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، وضرورة التزام الأطراف بتنفيذ القرار”. 1701 واحترامه”. سيادة الجمهورية اللبنانية الكاملة على أراضيها”. وتابعت: “كما جدد إدانة دولة قطر للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، مشددا على ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات والحفاظ على استقرار لبنان”. وأشاد بـ “الدور المحوري لمجموعة الخمس في دعم لبنان”، لافتا في هذا السياق إلى “استمرار دولة قطر في العمل المشترك والوثيق مع شركائها لضمان تنسيق الجهود الداعمة للحفاظ على سيادة لبنان ووحدة أراضيه، ودعم مسارات التعافي والتنمية”. وفي السياق الدبلوماسي، تلقى وزير الخارجية والمغتربين يوسف راجي اتصالاً هاتفياً من وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هاميش فالكونر، جرى خلاله بحث آخر التطورات الإقليمية والوضع الأمني في جنوب لبنان. وأعرب الوزير البريطاني عن ترحيب بلاده بالتقدم الذي أحرزه الجيش اللبناني في حصر الأسلحة في المناطق الجنوبية، مؤكدا أن “المملكة المتحدة ستواصل دعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة”. من جهته، شكر الوزير راجي بريطانيا على دعمها المستمر للبنان، مؤكدا «ضرورة استمرار الدعم للجيش اللبناني لتمكينه من تنفيذ قرار الحكومة بحصر السلاح في كامل الأراضي اللبنانية». القبض على شبكة مخدرات في المطار أمنياً، وفي إطار مراقبتها الدقيقة لحركة المسافرين عبر المرافق الحدودية، أوقفت المديرية العامة للأمن العام في مطار رفيق الحريري الدولي أربعة مواطنين أتراك (ثلاثة رجال وامرأة) أثناء محاولتهم دخول الأراضي اللبنانية على متن رحلة قادمة من إسطنبول. وبعد الاشتباه بتكرار دخولهم ومغادرتهم، وبناء على إشارة القضاء المختص، أخضع الموقوفون لتحقيقات أمنية كشفت أنهم أسسوا شبكة منظمة لتهريب المواد المخدرة من تركيا إلى المملكة العربية السعودية، بالتنسيق مع جهات خارجية، مقابل مبالغ مالية. كما تبين أنهم أجروا عدة عمليات سابقة بطرق احترافية. وكشفت التحقيقات عن وجود أدلة تثبت تورطهم المباشر في عمليات التهريب، وتم إيداع الموقوفين والمضبوطات لدى الجهات المختصة، بإشراف النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان. وفي البقاع، داهمت قوة من الجيش اللبناني منطقة جوار الحشيش – الهرمل، وضبطت معملاً لتصنيع المخدرات.



