لبنان – فهل يجرؤ الحزب على الاستيلاء على السلطة وتجنب انتقاد إيران؟

اخبار لبنان22 يونيو 2026آخر تحديث :
لبنان – فهل يجرؤ الحزب على الاستيلاء على السلطة وتجنب انتقاد إيران؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-22 11:13:00

قبل 13 دقيقة اختار عناصر من حزب الله الدولة التفاوض مباشرة مع إسرائيل، لإنهاء مشكلة سببها حزب الله بإشعال حرب “الدعم” في غزة أولا، بإيعاز من النظام الإيراني، وبمعزل عن موافقة الدولة والشعب اللبناني. ولم تتمكن من تغيير المعادلة، ولم تمنع سقوط وتدمير قطاع غزة ومقتل وجرح عشرات الآلاف من الفلسطينيين وتهجيرهم، في سابقة كررت نكبة فلسطين عام 1948، بل تجاوزتها، وأحدثت حربا إسرائيلية على لبنان، كانت فيما بعد، عمت الخراب والدمار كل الجنوب ومدنه وقراه، وتشريد مئات الآلاف من سكانه، وقُتل وجرح آلاف اللبنانيين، وتمكن الجيش الإسرائيلي من احتلال اللبنانيين. الأراضي التي تم تحريرها. ولم يتمكن الحزب من مواجهة الاحتلال، ولو بالحد الأدنى، بسبب اختلال موازين القوى. وتشبث الجيش الإسرائيلي باحتلاله لخمس نقاط استراتيجية رفض الانسحاب منها، ولم تسفر كل الجهود والمساعي الدبلوماسية للانسحاب عن أي نتيجة. ومنها، عبر «آلية» مراقبة وقف إطلاق النار أو عبر المندوبين الأميركيين وغيرهم، تأمين انسحاب الجيش الإسرائيلي، ما اضطر رئيس الجمهورية جوزف عون إلى إطلاق مبادرة للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، لإنهاء مشكلة الاحتلال الإسرائيلي. وسرعان ما عارض الحزب هذه الخطوة، وشن هجمات وانتقادات حادة ضد رئيس الجمهورية والحكومة معا. ولم يكتف الحزب بإرث الاحتلال الإسرائيلي الثقيل، بل بادر إلى إشعال حرب «الدعم». مرة أخرى، تحت عنوان دعم إيران، والانتقام لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي على يد التحالف الأمريكي الإسرائيلي، وإحداث كارثة تفوق بكثير حجم كارثة “دعم” غزة، مع دمار واسع لمدن ومناطق الجنوب ومنازل المواطنين، ومقتل وجرح عشرات الآلاف من سكانها، وتهجير مئات الآلاف خارج المنطقة، وإعطاء مبررات لقوات الاحتلال الإسرائيلي لاحتلال مناطق واسعة. التي تجاوزت حدود نهر الليطاني، مقابل انهيار قوة الحزب وعدم قدرته على مواجهة الجيش الإسرائيلي ومنع تقدمه، ما زاد من أعباء الاحتلال الإسرائيلي، أكثر من ذي قبل، وأتاح له الفرصة لفرض شروط ومطالب جديدة على لبنان، لم تكن متاحة له من قبل. وزاد حزب الله من هجماته على رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، بسبب إصرارهما على انتهاج أسلوب المفاوضات المباشرة مع إسرائيل لإنهاء أزمة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، التي تسبب فيها الحزب نيابة عن إيران على حساب المصلحة الوطنية اللبنانية، تحت عناوين وحجج كاذبة وكاذبة، معتبراً أنه لا يجوز التفاوض مع إسرائيل التي تحتل لبنان وتهاجمه، فيما يتجاهل الحزب جلوس المفاوض الإيراني مع المفاوض الأميركي عبر الوساطة في الإسلام. إبادة، لإنهاء الحرب الإسرائيلية والأمريكية على إيران، أو وجهاً لوجه في سويسرا وعلى طاولة واحدة، على الرغم من أن القوات الأمريكية اغتالت أعلى مسؤول في النظام الإيراني وكبار المسؤولين الإيرانيين، ودمرت العديد من المؤسسات والمرافق. والسبب معروف، لأن السلطة اللبنانية تجرأت على اتخاذ قرار التفاوض المباشر بمعزل عن إيران، ويسعى الحزب من خلال حملته على الدولة إلى كسر هذا القرار، وإعادة المسار اللبناني إلى قطار المفاوض الإيراني الذي يفبرك الروايات البهلوانية ليلاً. اليوم، لإقناع الحزب وجمهوره بحرصه على وقف الاعتداءات الإسرائيلية وإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، كأحد شروط استمرار المفاوضات مع الأميركيين، فيما يظهر مسار المفاوضات الأميركية الإيرانية حرص طهران على مصالحها، واستغلال الوضع في لبنان، للإبقاء على خيط نفوذها سليما، ولو بمواقف وتصريحات ساخنة. ويظهر الحزب من خلال مهاجمة المسؤولين اللبنانيين للتفاوض مع إسرائيل لحل مشكلة ناجمة عن ممارساته غير القانونية وتجنب انتقاد المفاوضات الأميركية. الإيراني، في الوقت نفسه، وفي الموضوع نفسه، مدى انفصاله عن الواقع وغطرسته في جرائمه المدمرة، واعتماده الأعمى على النظام الإيراني وارتهانه المفرط، على حساب المصلحة الوطنية اللبنانية بلا منازع.

اخبار اليوم لبنان

فهل يجرؤ الحزب على الاستيلاء على السلطة وتجنب انتقاد إيران؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#فهل #يجرؤ #الحزب #على #الاستيلاء #على #السلطة #وتجنب #انتقاد #إيران

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال