لبنان – قصة مثيرة عن حزب الله.. تحالف كبير انطلق من مطعم سوري!

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – قصة مثيرة عن حزب الله.. تحالف كبير انطلق من مطعم سوري!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-31 21:00:00

نشر موقع “newlinesmag” تقريرا جديدا تحدث فيه عن جهود حزب الله وخططه لبناء شراكة مع جماعة “الحوثيين” في اليمن، على مدار عقدين من الزمن. ويقول التقرير، الذي ترجمته “لبنان 24”، إن الطرف اللبناني سعى إلى بناء شراكة في اليمن، ونجح في ذلك بنجاح كبير، إلى درجة أن الشريك الآن، أي جماعة الحوثي، يرسم مساره الخاص فيما يعاني “الحزب” من ضربات إسرائيلية في لبنان. ويكشف التقرير أنه في عام 2007، في أحد المطاعم على مشارف العاصمة السورية دمشق، كان رجلان يجتمعان بانتظام مع مسؤول يمني رفيع المستوى، وأضاف: “كان المطعم واحداً من العديد من الأماكن في دمشق، التي يمر عبرها رجال الأعمال والوسطاء والشخصيات السياسية اليمنية بسهولة نسبية. نظام التأشيرات في سوريا جعل المدينة سهلة الوصول وسرية في نفس الوقت، لكن ما تم مناقشته هناك لم يكن أمراً عادياً”. وتابع: “أحد الرجلين، المعروف باسم أبو هادي، وهو عميل إيراني مرتبط بالحرس الثوري الإيراني، كان يعمل بشكل وثيق مع حزب الله اللبناني. والآخر هو خليل حرب، المعروف أيضًا باسم أبو مصطفى، وهو قائد كبير في حزب الله أشرف لاحقًا على تعاملاته في اليمن. في ذلك الوقت، كان الرجلان يدرسان الوضع السياسي في اليمن، وكان مسؤولو حزب الله يستغلون هذه الاجتماعات للتفكير في القيام بدور أكبر في الطرف الجنوبي الاستراتيجي لشبه الجزيرة العربية”. وتابع: “في هذه المرحلة، كان حزب الله قد أقام بالفعل اتصالات مع حركة الحوثي في اليمن وبدأ في تقديم دعم محدود. ما كان يتشكل في دمشق كان أكثر تعمدا، حيث كان هؤلاء النشطاء يفكرون في كيفية توسيع تلك العلاقة الأولية وكيفية إعادة تشكيل مجموعة محلية ظهرت على بعد أكثر من ألف ميل من معقل حزب الله، نيابة عن راعيتها – جمهورية إيران الإسلامية الأحمر وقربه من المملكة العربية السعودية. في المقابل، كان أبو مصطفى أكثر منهجية، حيث ركز على أشخاص مثل وتابع: “الأمر بدأ عبر وسطاء مثل سلطان السامعي، برلماني من الحزب الاشتراكي من تعز يتمتع بنفوذ سياسي وقبلي، ومن خلال شخصيات مثله -وغيره ممن يعملون عبر الانتماءات الحزبية والقبلية- وسع حزب الله شبكته وبنى علاقات لم تكن تعتمد عليه كلياً”. الحوثيون. وبحلول عام 2009، انتقلت جهود حزب الله من التخطيط إلى التنفيذ، وبدأ بإرسال مدربين ومستشارين إلى شمال اليمن. ووفقاً لمصادر أمنية يمنية، ساعد مدربو حزب الله في زرع الألغام وبناء مواقع دفاعية وتكييف التكتيكات مع طبيعة التضاريس. محلياً، كانوا يطلق عليهم زوار طريق الجهاد، وهو مصطلح يصف وجودهم بأنه مؤقت وأيديولوجي، حتى عندما أصبح أكثر رسوخاً. وتطور “الله” مع الحوثيين من الدعم الاستشاري إلى شراكة أعمق شملت التدريب العسكري وبناء الهياكل التنظيمية والتأثير على قرارات الحركة السياسية والإعلامية، موضحة أن الحزب عزز حضوره في اليمن عبر شبكات سياسية وإعلامية، وساهم في إنشاء قناة “المسيرة” الواقعة في الضاحية الجنوبية لبيروت. وبحسب التقرير فإن نفوذ الحزب زاد بعد عام 2000، وأصبحت تجربته نموذجا يستلهمه الحوثيون، وخاصة عبد الملك الحوثي. ومع سيطرة الحوثيين على صنعاء بين عامي 2014 و2015، وصل نفوذ حزب الله في اليمن إلى ذروته، لينتقل بعدها من مرحلة بناء القدرات إلى مواصلة الدعم العسكري والسياسي والإعلامي، بما في ذلك تطوير قدرات الحوثيين في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة. وبحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين، أصبح الحوثيون أقوى ممثل محلي في اليمن، وقد أدى هذا الدمج إلى تقليل اعتمادهم على الدعم الخارجي، في حين ظل حزب الله مهمًا، لكنه لم يعد يحدد مسار العمل. ويقول التقرير: “بحلول عام 2023، كان التحول واضحا. فقد توسع الحوثيون إلى ما هو أبعد من نطاق الصراع اليمني، واستهدفوا السفن التجارية في البحر الأحمر، وأطلقوا طائرات بدون طيار وصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية. واستندت هذه العمليات إلى قدرات تم تطويرها على مدى العقد الماضي، لكنها عكست الحسابات الاستراتيجية للحوثيين”. وتابع: “في الوقت نفسه، كان موقف حزب الله يتغير، حيث أضعفت العمليات الإسرائيلية المستمرة قدراته القيادية والعملياتية، ومثل اغتيال نصر الله عام 2024 نقطة تحول حاسمة، بينما كشفت العمليات الإضافية عن نقاط ضعف في أنظمة حزب الله الداخلية، بما في ذلك اختراقات استخباراتية سمحت باستهداف دقيق لكبار القادة على جبهات متعددة. ويشير التقرير إلى أن هذه الضغوط أدت إلى تقييد قدرة حزب الله على العمل خارجيا على نفس النطاق، وأصبح وجوده في اليمن أكثر محدودية، مع استدعاء عناصره. ويقول التقرير أيضاً إن البيئة الإقليمية تغيرت، حيث أدى انهيار نظام بشار الأسد في سوريا إلى إزالة ركيزة أساسية لشبكة حزب الله. وفي هذا السياق، أصبح دور الحوثيين أكثر بروزا، حيث حافظوا على سيطرتهم على الأراضي، ووسعوا نطاق نفوذهم، وواصلوا تطوير قدراتهم العسكرية، وأصبحوا، ولا يزالون، مشكلة مع حزب الله أو بدونه ساهمت في بناء شريك يعمل الآن بزخمه الخاص. ويختتم التقرير بالقول إن “العلاقة بين حزب الله والحوثيين ليست مجرد دعم بالوكالة، بل تعكس عملية بناء مستمرة – عسكريا وسياسيا ومؤسساتيا – أنتجت طرفا فاعلا له اتجاه استراتيجي خاص به”، وأضاف: “بمرور الوقت، غيرت تلك العملية طبيعة العلاقة نفسها. وما بدأ كعلاقة توجيهية خلق الظروف الملائمة للحكم الذاتي”.

اخبار اليوم لبنان

قصة مثيرة عن حزب الله.. تحالف كبير انطلق من مطعم سوري!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#قصة #مثيرة #عن #حزب #الله. #تحالف #كبير #انطلق #من #مطعم #سوري

المصدر – لبنان ٢٤