اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-22 07:54:00
قبل 13 ساعة، دخلت خيام النازحين، الحرب الإسرائيلية الإيرانية أسبوعها الرابع، لتصل إلى أعلى مستوياتها، في ظل الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع إيرانية حساسة وحيوية، بما في ذلك منشآت تحت الأرض لتصنيع الصواريخ، فيما صعّدت إيران وتيرة هجماتها الصاروخية، التي استهدفت مناطق سكنية في ديمونا وعراد، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى وعشرات الجرحى. وأمام تصاعد وتيرة المواجهة العسكرية، أجمع المحللون والخبراء العسكريون على أن الصراع يتوقف عند الحدود. هناك خياران وليس ثالثا: إما أن يتجه نحو المزيد من التصعيد، أو أنه بداية التراجع نحو التهدئة. في هذه الأثناء، لا يزال لبنان يعاني من أعباء «حرب الدعم» التي تشنها إيران. وكأن ويلات الحرب والدمار التي خلفها «حزب الله» نتيجة مغامراته الأخيرة لم تكن كافية، أثارت مأساة النازحين أزمة في العاصمة بيروت، على خلفية مخيم قيد الإنشاء في منطقة المرفأ – الكرنتينا، يستعد لاحتضان أكثر من 3000 نازح. وعن المشروع الذي وصفه أهل المنطقة وممثلوها بأنه قنبلة موقوتة لا تقل خطورة عن تفجير مرفأ بيروت، تحدث مصدر سياسي لـ”نداء”. وقال “الوطن”، معتبرا أن الخطة ليست بريئة، موضحا أن عشوائية القرار وسرعة تنفيذه دون دراسة معمقة، قد تؤدي إلى نتائج وتداعيات سياسية وديمغرافية كارثية، أبرزها محاولة فرض “سيطرة الحزب على كل ما هو وارد وصادر في المرفأ، كما فعل لسنوات طويلة في المطار”. وأثار المصدر نفسه تخوفات الأهالي من احتمال تسلل عناصر من “الحزب” و”الحرس الثوري الإيراني” إلى سكان المخيم، ما قد يجعله نقطة أمنية خطيرة في العاصمة. وسكانها وهدف محتمل للجيش الإسرائيلي. إلى ذلك، زادت حدة المواجهات على الحدود الجنوبية، حيث كثف الحزب إطلاق الصواريخ، فيما صعّد الجيش الإسرائيلي غاراته على القرى الجنوبية، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الجانبين في بلدتي الخيام والناقورة اللتين تضمان المقر العام لقوات “اليونيفيل”. وفي المواقف، أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أن “الحرب التي نعيشها اليوم هي الحرب الإيرانية بامتياز في لبنان، وليست نتيجة قرار لبناني”. داخلياً”، مشدداً على أن “قرار الحرب والسلام يجب أن يكون بيد الدولة اللبنانية حصراً”. ورفض جعجع «تحميل المواطن كلفة الدمار»، مشدداً على أن «إيران تتحمل مسؤولية هذه الحرب والتعويض عن نتائجها».


