لبنان – كفى انتظاراً.. يجب نزع السلاح

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – كفى انتظاراً.. يجب نزع السلاح

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-18 12:42:00

منذ 3 ساعات انتشار الجيش اللبناني خلال تظاهرة لأنصار حزب الله. لم تعد الصالونات الدبلوماسية الأوروبية تتعامل مع معضلة السلاح غير الشرعي في لبنان باعتبارها «وجهة نظر» أو قضية تخضع لتوازنات محلية دقيقة. وفي ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، كشفت مصادر أوروبية رفيعة المستوى لصوت بيروت الدولية، عن تحول جذري وهيكلي في طريقة تعامل المجتمع الدولي مع قضية سلاح حزب الله، مؤكدة في بيان حاسم وجريء أن “سلاح الحزب انتهى تماما”، ولم يعد هناك مجال للمناورة الدبلوماسية أو التبرير السياسي لبقائه خارج إطار الدولة. وهذا الموقف الأوروبي الحازم ليس مجرد قراءة تحليلية، بل يُترجم اليوم إلى عمل سياسي على أعلى المستويات. وبحسب المصادر نفسها، فقد بدأ القادة الأوروبيون بالفعل سلسلة من المناقشات المتعمقة والمكثفة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بهدف وضع خارطة طريق عملية وآليات تنفيذ واضحة تؤدي إلى نزع سلاح الحزب. ويعكس هذا التنسيق عبر الأطلسي إصراراً دولياً غير مسبوق على إغلاق هذا الملف نهائياً، حيث تلتقي الرغبة الأوروبية في الاستقرار في البحر الأبيض المتوسط ​​مع الرؤية الأميركية القائمة على الحل وإنهاء بؤر التوتر. وفي قراءة موضوعية للواقع الميداني على الحدود الجنوبية، لا تنفي المصادر الأوروبية الحقيقة. بل يؤكد بوضوح: «نعم، إسرائيل تحتل جزءاً من قرى الجنوب، وعليها أن تنسحب منها فوراً ودون قيد أو شرط». لكن هذا الاعتراف بحقوق اللبنانيين يقابله شرط سيادي لا يقل أهمية، إذ يرى المجتمع الدولي أن مواجهة الاحتلال وتحرير الأرض لا يمكن أن تظل ذريعة لاستمرار التسلح الأحادي الجانب. وجاء في الرسالة الأوروبية أنه “في المقابل، على الحزب أن يسلم سلاحه، وإلا سيستمر الصراع”، ما يعني أن استمرار وجود ترسانة عسكرية خارج شرعية الدولة سيبقي لبنان ساحة مفتوحة للحروب والدمار، ويحرمه من أي فرصة لاستعادة سيادته الكاملة. هناك إصرار دولي حازم اليوم على قاعدة ذهبية واحدة: لا سلاح خارج الإطار القانوني اللبناني. ولم تقتصر القراءة الأوروبية على تشخيص وضع الحزب، بل وجهت رسالة حاسمة ومباشرة إلى الدولة اللبنانية ومؤسساتها الرسمية. ويرى أصحاب القرار أن سياسة العزل الحكومي لم تعد مقبولة، وأن على الدولة أن تتحمل مسؤولياتها الوطنية وتتصرف بشجاعة. موقف أوروبي صارم: «كفى مماطلة.. سياسة الانتظار والتردد والاندفاع إلى الأمام ألحقت ضرراً كبيراً بلبنان، وساهمت في تآكل مؤسساته الدستورية والأمنية والاقتصادية». وجاء في الرسالة الموجهة إلى بعبدا والسراي الكبير وساحة النجمة أن الرهان على تغير الظروف الإقليمية أو انتظار التسويات الكبرى هو وهم كلف الشعب اللبناني ثمناً باهظاً. غالي. وتختتم المصادر الأوروبية قراءتها بتلخيص مستقبل الاستقرار في وعاء واحد: لا استقرار حقيقي ولا تقدم اقتصادي ولا أمن مستدام في لبنان من دون سيطرة حصرية على السلاح في يد الدولة الشرعية ومؤسساتها العسكرية الرسمية.

اخبار اليوم لبنان

كفى انتظاراً.. يجب نزع السلاح

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#كفى #انتظارا. #يجب #نزع #السلاح

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال