لبنان – كيف تنظر الشرعية الدولية إلى موقف لبنان من حظر الجناح العسكري لـ”حزب الله”؟

اخبار لبنان6 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – كيف تنظر الشرعية الدولية إلى موقف لبنان من حظر الجناح العسكري لـ”حزب الله”؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-06 11:00:00

منذ 6 ساعات آخر تحديث: 6 أبريل 2026 11:27 ص عناصر من حزب الله الرسالة التي وجهها لبنان إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مجلس الأمن الدولي، كانت حول قرار الحكومة حظر الجناح العسكري لـ”حزب الله”. وبعد هذه الخطوة، وفي ظل الحرب الدائرة بين «حزب الله» وإسرائيل على الأراضي اللبنانية، اتخذت السلطات اللبنانية موقفا واضحا، واصفة الحرب الإسرائيلية بالعدوان على سيادتها وأرضها وشعبها. وفي الوقت نفسه، جدد لبنان موقفه بأن هذه الحرب فرضت عليه. لكن ما معنى إرسال هذه الرسالة، وكيف يتعامل لبنان مع هذا الوصف للحزب في الحرب الدائرة؟ وقالت أوساط دبلوماسية بارزة لـ”صوت بيروت الدولية” إن هدف الدولة اللبنانية من إبلاغ الأمم المتحدة بهذا الموقف هو التعبير عن الجدية الكاملة في قرار إبقاء قرار الحرب والسلم بيدها، والسيطرة الأمنية على كامل الأراضي اللبنانية، والسيطرة على كافة القرارات السيادية. ولذلك فإن أي فصيل مسلح يعتبر غير قانوني، لأن القوات الأمنية الشرعية هي الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح. ويأتي ذلك متابعة لقرار التفرد بالسلاح، وتأكيدا لخطورة الأمر أمام المجتمع الدولي. كما أن الأشخاص الشرعيين فقط هم من لهم الحق في حمل السلاح. وهذا يعني بحسب القانون الدولي أن هناك قرار تملكه الدولة، وهذا ما يفرق بين الدولة والميليشيا، ويجب تنفيذه اليوم قبل الغد. الشرعية الدولية معنية برغبة الدول في فرض سيطرتها على أراضيها وسيادتها واستقلالها، وعزمها على عدم التنازل عن ذلك لأحد، وكيف إذا أرادت أن تغض الطرف عن سلطة الأطراف المسلحة. ووصفه بأنه محظور. وأوضحت الأوساط أن المهم بالنسبة للشرعية الدولية هو الالتزام بالقرارات وتنفيذها. إن الأمم المتحدة ومجلس الأمن يدركان مستوى القدرة على التنفيذ، وأن هذا التنفيذ لا يحدث بين عشية وضحاها. لكن مجرد صدور الموقف اللبناني الرسمي يعني أن الدولة قد أرست الأرضية المناسبة لتطبيق القرارات الدولية في أي وقت. وما يهم الشرعية الدولية أيضاً هو أن تمتلك الحكومة اللبنانية الجرأة على اتخاذ مثل هذه القرارات لفرض سيادتها على أرضها. لقد اتخذت القرار، وتقوم بما عليها لتنفيذه، وتثبت أنها تريد أن تكون دولة، وأنها تحترم قرارات الشرعية الدولية. وتشير الأوساط إلى أنه عندما اتخذ القرار 1559 قال وزير الخارجية السوري فاروق الشرع إن هذا القرار لا يستحق الحبر الذي كتب عليه. لكن جزءاً كبيراً من هذا القرار تم تنفيذه، وأبرزها انسحاب القوات السورية من لبنان بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. لكن في واشنطن تم إنشاء إدارة خاصة لمتابعة تنفيذ القرار. اليوم، كل الدول قلقة على مصير لبنان، لأن الحرب المستمرة تؤثر عليه سياسياً واقتصادياً وأمنياً. هناك قلق من زوال لبنان الذي تعرفه هذه الدول. لكن الأوساط تقول إنه من المهم مساعدة الجيش اللبناني وتقديم المزيد من الدعم للسلطة اللبنانية الشرعية التي لا علاقة لها بالحرب ولم تتخذ قرارا بعد. إن إبلاغ الأمم المتحدة بقرارات الحكومة ما هو إلا لضمان مسار لبنان صاحب السلطة والمنخرط في الشرعية الدولية، مهما علت أصوات من لا يريد ذلك، ومن يريد زعزعة أمنه واستقراره.

اخبار اليوم لبنان

كيف تنظر الشرعية الدولية إلى موقف لبنان من حظر الجناح العسكري لـ”حزب الله”؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#كيف #تنظر #الشرعية #الدولية #إلى #موقف #لبنان #من #حظر #الجناح #العسكري #لـحزب #الله

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال