لبنان – لبنان أمام حرب مفتوحة.. باسم الانتقام لخامنئي!

اخبار لبنان3 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – لبنان أمام حرب مفتوحة.. باسم الانتقام لخامنئي!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-03 07:49:00

قبل 4 ساعات غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، 2 مارس 2026. رويترز: في فجر دام، وقعت غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع، خلفت عشرات القتلى ومئات الجرحى، بحسب الحصيلة الأولية. وجاء التصعيد بعد إعلان حزب الله مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ باتجاه حيفا، وهو ما أدخل لبنان مباشرة في مواجهة مفتوحة مع إسرائيل، في مغامرة تهدد سيادة الدولة وتهدد مستقبل المدنيين، تحت شعار “الانتقام لدماء الإمام الخامنئي”. وأكدت مصادر مطلعة لـ”نداء الوطن” أن لبنان المنهك اقتصادياً ومالياً لا يمكنه تحمل يوم واحد من حرب واسعة النطاق، وأي تصعيد إضافي يهدد البنى التحتية والموانئ والمطار وشبكات الكهرباء والاتصالات، ويقوض لا أمل في الاستقرار أو إنقاذ الاقتصاد. وتعكس التحذيرات الرسمية أزمة عميقة مستمرة منذ سنوات. احتكار القرار العسكري خارج الدولة. وأوضحت مصادر سياسية سيادية لـ”نداء الوطن” أن المشكلة الأساسية تكمن في سلوك حزب الله كسلطة موازية، تقرر الحرب والسلم خارج مجلس الوزراء وأي تفويض وطني شامل. دستورياً، قرار خوض الحرب أو الدخول في مواجهة عسكرية هو من صلاحيات السلطة التنفيذية تحت إشراف البرلمان. إن أي احتكار للقرار العسكري خارج المؤسسات الرسمية هو اختطاف صارخ للسيادة، وتحويل الدولة إلى مجرد شاهد على ما يجري على أراضيها. إن الردع الوطني لا يبنى بقرارات أحادية أو مغامرات شخصية، بل باستراتيجية وطنية متكاملة تقرها المؤسسات الشرعية وتتحمل المسؤولية أمام الشعب. وأي قرار خارج هذا الإطار هو مقامرة بوجود لبنان ومستقبل شعبه، ومعاناة النازحين خير دليل على خطورة هذا الاختطاف. البعد الدولي والدبلوماسي. سياسياً ودولياً، فإن نهج حزب الله يعرض لبنان لمزيد من العزلة، وعقوبات محتملة، وانسحاب الدول العربية والغربية من أي دعم. وفي وقت يحتاج فيه البلد إلى شبكة أمان خارجية، يغلق التصعيد الأبواب ويوجه رسالة للعالم بأن الدولة اللبنانية لا تتحكم في قراراتها الأمنية، وأن البلاد أصبحت ساحة لصراعات خارجية تعرض شعبها للتدمير دون حماية. ضرورة استعادة السيادة الوطنية. إن أي تنظيم يحتكر السلطة خارج الدولة يضع نفسه في مواجهة مع منطق الدولة. التفرد بالسلاح ليس شعارا سياسيا، بل هو شرط لبقاء الكيان. فالدولة التي تسمح بوجود أسلحة موازية تفقد تدريجياً هيبتها وقدرتها على حماية مواطنيها، وتتحول أراضيها إلى منصة صواريخ وساحة رسائل لأطراف خارجية. اليوم الجنوب يُهجَّر، وبيروت تختنق، وصيدا تستقبل موجات النزوح على أرصفتها ومدارسها. ومن يتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية تجاه هذه العائلات؟ ومن يعوض خسائر المزارعين والتجار؟ ومن يستطيع أن يضمن أن هذه الجولة لن تتحول إلى حرب شاملة؟ وإذا استمر التصعيد، فإن اللبنانيين وحدهم سيدفعون الثمن: أرواح ونزوح وانهيار اقتصادي أعمق. أما القرار فسيبقى خارج أيديهم. بين دولة تحاول جمع ما تبقى من قدرتها، وبين منظمة تختطف لحظة الحرب باسم «الانتقام»، يقف لبنان على مفترق طرق مصيري: فإما أن يستعيد سيادته كاملة، أو يبقى رهينة سياسة حزب الله ودماره المتكرر.

اخبار اليوم لبنان

لبنان أمام حرب مفتوحة.. باسم الانتقام لخامنئي!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لبنان #أمام #حرب #مفتوحة. #باسم #الانتقام #لخامنئي

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال