لبنان – لبنان أوكرانيا أخرى؟.. تقرير جديد عن التطبيع مع إسرائيل!

اخبار لبنان16 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – لبنان أوكرانيا أخرى؟.. تقرير جديد عن التطبيع مع إسرائيل!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-15 21:00:00

نشر موقع “الوطني” تقريرا جديدا تحدث فيه عن الوضع في لبنان في ظل النوايا الأميركية لممارسة المزيد من الضغوط باتجاه التوصل إلى التطبيع بين لبنان وإسرائيل. ويقول التقرير، الذي ترجمه “لبنان 24”، إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى الصراع بين حزب الله وإسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 أعطى زخما جديدا لما يعرف بآلية وقف إطلاق النار، حيث تم توسيع نطاقه ليشمل لجنة عسكرية خماسية لبحث تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. وللإشارة، تضم هذه اللجنة الولايات المتحدة الأمريكية (رئيسا)، ولبنان، وإسرائيل، وفرنسا، والأمم المتحدة. وبحسب التقرير، فإن «هناك مؤشرات اليوم على أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى إلغاء آلية السلام، أو استبدالها بصيغة ثلاثية تُستبعد منها فرنسا والأمم المتحدة». وأضاف: “يبدو أن هدفهم هو إطلاق اتصالات ثنائية بين اللبنانيين والإسرائيليين، بوساطة أميركية، للتوصل إلى اتفاق سلام”. وبينما تشير مصادر دبلوماسية فرنسية إلى أنها أقنعت الولايات المتحدة بالإبقاء على آلية الحوار، إلا أنه ليس من الواضح، بحسب التقرير، ما هي التداعيات التي قد تترتب على ذلك، إذا كان صحيحا. في الوقت نفسه، يشكل الانتقال إلى صيغة ثلاثية مخاطر جدية على لبنان. وهنا يضيف التقرير أن “تجاوز آلية وقف إطلاق النار يمكن أن يلغي بشكل شبه كامل التزامات إسرائيل بموجب اتفاق وقف إطلاق النار. لقد فشلت إسرائيل إلى حد كبير بالفعل في تنفيذ شروط الاتفاق، وواصلت قصف لبنان بشكل يومي تقريبا. كما تم تجاهل الموعد النهائي للانسحاب الإسرائيلي في كانون الثاني/يناير من العام الماضي، كما تم تجاهل الموعد النهائي اللاحق. ومع ذلك، فإن قبول لبنان لصيغة تفاوضية جديدة سيزيد الوضع تعقيدا”. وتابع: “من غير المرجح أن يتمكن لبنان من الوقوف”. وحده في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل إذا صرفا في إطار ثلاثي لإجباره على التوقيع على اتفاقيات إبراهيم. وهذا الهدف النهائي تجلى بوضوح في تصريحات المبعوث الأميركي الخاص إلى لبنان، توم باراك، في آب/أغسطس الماضي، عندما قال إن اتفاق السلام مع إسرائيل هو الطريق إلى الرخاء والاستقرار. ويقول التقرير إن “مورغان أورتاغوس، مبعوثة أميركية أخرى إلى لبنان، عملت منذ أشهر على تأمين تمثيل مدني من اللبنانيين في آلية تطبيع العلاقات مع إسرائيل، والتي شملت حتى الثالث من كانون الأول (ديسمبر) الماضي، لم يكن هناك سوى ممثلين عسكريين فقط”. وأضاف: “أدى ذلك إلى تعيين سيمون كرم، السفير الأميركي السابق في واشنطن، رئيسا للوفد اللبناني. ما هو الهدف من هذه الخطوة غير تمهيد الطريق لمحادثات قد تؤدي في النهاية إلى معاهدة سلام وتطبيع العلاقات مع إسرائيل؟” منتدى للمفاوضات لتنفيذ وقف إطلاق النار وترسيم الحدود البرية مع إسرائيل، وهو الخطوة الأولى نحو الاتفاق على ضمانات أمنية متبادلة، وهو أقصى ما يمكن أن تقدمه بيروت اليوم، على الأقل رسمياً. وتابع: “لكن السؤال المطروح هو: هل سيتمكن لبنان من وضع حدود لنطاق المفاوضات مع إسرائيل إذا تقدم الإسرائيليون والأميركيون بمزيد من المطالب؟ إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان، وقد تفرض شروطا على بيروت قبل الموافقة على الانسحاب من هذه المناطق، مع الاستمرار في قصف لبنان. والسؤال هو: ماذا يمكن أن يفعل اللبنانيون إذا كانت هذه الشروط تشمل تعزيز التعاون الاقتصادي مثلا، أو زيادة التنسيق بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي داخل حدود لبنان؟ اتفاق السلام اللبناني – الإسرائيلي يعني دخول لبنان”. ومن غير المرجح أن ترحب أو تسمح القوى الإقليمية الأخرى، وخاصة تركيا التي تتمتع بنفوذ كبير في سوريا، بمثل هذا التطور على الحدود السورية، لكن الأتراك ليسوا وحدهم في هذا المسعى. ففي منطقة تتنافس فيها القوى الكبرى على منع هيمنة خصومها، وخاصة إسرائيل، قد يتحول لبنان إلى ساحة للتنافس الإقليمي. أوكرانيا، حيث وصف بدقة مأزق لبنان، وكانت حجته بسيطة بالقول إن أوكرانيا منقسمة، وبالتالي فإن أي محاولة من أحد الطرفين للسيطرة على الآخر ستؤدي في النهاية إلى حرب أهلية أو تفكك. ولذلك، خلص كيسنجر إلى أنه إذا أرادت أوكرانيا البقاء والازدهار، فلا يجب أن تكون معقلاً لأي من الطرفين ضد الآخر، بل يجب أن تكون جسراً يربط بينهما. ويواصل التقرير: “على الرغم من اختلاف لبنان وأوكرانيا، فإن ديناميكياتهما ليست مختلفة تماما. لبنان أيضا بلد منقسم، حيث تسعى معظم الطوائف إلى حشد الدعم من القوى الإقليمية. لذلك، فإن أي اتفاق يسمح لقوة إقليمية واحدة بالسيطرة على لبنان على حساب منافسيها الإقليميين، من المرجح أن يؤدي إلى حشد القوة أو القوى الخاسرة من مؤيديها داخل لبنان ضد هذا الاتفاق، الأمر الذي سيزيد من تقسيم البلاد. في الواقع، لبنان يصلح لأن يكون جسرا للتواصل، وليس ساحة للصراع. وتابع: “أحد الاختلافات الرئيسية مع أوكرانيا هو أن إسرائيل ليس لديها حليف محلي فعلي في لبنان”. لبنان، إذ لا توجد جماعات ضغط داخل البلاد تطالب بالسلام، لكن بمجرد تدخل قوى إقليمية خارجية في الشأن اللبناني، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى تفاقم الانقسامات بين الطوائف اللبنانية. وختم: “رغم أن بعض المسؤولين اللبنانيين واثقون من أنهم ما زالوا يسيطرون على عملية التفاوض مع إسرائيل، إلا أن الأمر يبدو أكثر إثارة للريبة. إن ما نراه في التحالف الأميركي الإسرائيلي هو شراكة يصعب دحضها، خاصة من جانب لبنان الضعيف والمنقسم. لذلك، يجب على اللبنانيين تجنب أي محاولات لتوسيع نطاق آلية السلام، والاعتراف بأن الجهود المبذولة لإجبارهم على اتفاق سلام مع إسرائيل ستتطلب على الأرجح تدخلاً إقليمياً لمنع ذلك.

اخبار اليوم لبنان

لبنان أوكرانيا أخرى؟.. تقرير جديد عن التطبيع مع إسرائيل!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لبنان #أوكرانيا #أخرى. #تقرير #جديد #عن #التطبيع #مع #إسرائيل

المصدر – لبنان ٢٤