اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-29 07:39:00
منذ 33 دقيقة العلم اللبناني يؤكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، أكثر من أي وقت مضى، على الاعتماد على الدولة ومؤسساتها الأمنية، وأبرزها الجيش، الذي يبقى في نظره “الحصن الحصين، لمنع الانزلاق إلى أي فتنة أو محاولات خلق فوضى داخلية”، في ظل قلقه المتزايد من مشاهد التحريض التي ظهرت مؤخرا عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، والتي وصفها دائما بـ”التخريب الاجتماعي”. وبحسب معلومات من أوساط مقربة من قيادة الحزب، قال «الحزب التقدمي الاشتراكي» لصحيفة «الأنباء» الكويتية إن زيارة جنبلاط الأخيرة إلى بعبدا مع نجله النائب تيمور رئيس الحزب، وقبلها كان تركيزها على توفير مظلة دولة لتوفير بيوت جاهزة للنازحين بدلاً من الخيام الموجودة حالياً، ركزت على حماية السلم الأهلي وتحصين الساحة الداخلية، وعدم السماح لأي ثغرات أمنية يمكن أن تتسلل لتصب الزيت على النار. نار تأجيج الطائفية والمذهبية. وهذا ما سمعه من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، أن التوجيهات التي أعطيت للجيش كانت أن «السلم الأهلي خط أحمر». وعليه، يرى جنبلاط، بحسب أوساط «اشتراكية»، أن لبنان يقف اليوم على مفترق طرق حساسة جداً. وعلى المسؤولين أن يسعوا إلى الحفاظ على التوازنات، وسط ساحة جنوبية مفتوحة على احتمالات متزايدة الخطورة، على الأقل الاجتياح البري الذي يتوسع نحو الليطاني، إضافة إلى تداعيات الحرب على مختلف الصعد اللبنانية، في انتظار التغيرات الإقليمية في حال حدوثها. وبالعودة إلى مبادرة جنبلاط في ما يتعلق بالبيوت الجاهزة، أكدت الأوساط نفسها أن الخطوة تم تنسيقها بداية مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ثم رئيس الحكومة نواف سلام، وأُطلع رئيس الجمهورية على تفاصيلها. وعلى هذا الأساس، تواصل جنبلاط مع الجانب التركي عبر مكتب الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي أبلغه استعداد تركيا لتقديم عدد من المنازل الجاهزة لمهجّري الجنوب. اتصال جنبلاط – سلام تعززه لقاء مع السفير التركي في لبنان مراد لوطم في السرايا، صباح الخميس، بحضور رئيس هيئة إدارة الكوارث زاهي شاهين، الذي أطلع رئيس الحكومة على الجهود الإغاثية التي تقوم بها تركيا، لدعم لبنان في استجابته للنزوح، ولا سيما الموافقة التركية على توفير البيوت الجاهزة. ضمن السياق الموجود. بموازاة ذلك، بحسب “الإشتراكي”، فإن استمرار الحرب المستمرة وتضخم أعداد النازحين يضع السلطات في الدولة أمام مسؤولياتها، ويفرض تفاهمات بين القوى والأحزاب السياسية على الحد الأدنى من الوحدة الوطنية والتضامن الاجتماعي، والعمل على توفير مقومات الصمود الضرورية، إضافة إلى الحفاظ على الأمن الغذائي، إضافة إلى توفير السكن اللائق للعائلات النازحة التي هجرت منازلها قسراً، على اعتبار أن الحرب برأي جنبلاط ستكون طويلة. مبادرة جنبلاط التي تترك للحكومة كيفية صياغة وتنفيذ تفاصيلها. وعلى أرض الواقع فيما يتعلق بالبيوت الجاهزة، يسعى الرجل أيضاً إلى إعطاء الأولوية للصوت الوطني في هذه المرحلة الدقيقة. ولافت اتصاله هاتفيا مع يمنى بشير الجميل أشاد فيه بموقفها الأخير، حيث دعت إلى المواجهة للحفاظ على 10452 كيلومترا في مواجهة الغزو الإسرائيلي. وشددت المصادر على تفاهم بين بري وجنبلاط على عدم توريط لبنان في أي فتنة داخلية، انطلاقا من قضية النازحين بشكل خاص، والحيلولة دون تحول الانقسام إلى صدام، والاستعداد للأسوأ، في ظل غياب أي أفق للحلول المرتقبة، في ظل طبيعة الحرب الدائرة اليوم والرياح العاصفة.

