اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-06 07:19:00
واختارت إسرائيل عدم الدقة في استهدافاتها خلال الضربة التي نفذتها على عين سعادة ليل الأحد، والتي أدت إلى استشهاد رئيس مركز “القوات اللبنانية” في يحشوش بيار معوض وزوجته، بالإضافة إلى امرأة أخرى. وهكذا، ذهبت إسرائيل في الاتجاه الذي حذر منه كل من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، قبل ساعات من الهجوم. وعلى الرغم من امتلاكها أسلحة دقيقة، إلا أنها اختارت استهداف البيئات المدنية، مما يؤدي إلى تفاقم التوترات الداخلية ويدفع، في غياب الحكمة، نحو الاقتتال اللبناني اللبناني، مما يحقق هدف إسرائيل الأسمى المتمثل في إشعال صراع داخلي، وتقويض الوحدة اللبنانية، وتفكيك الانتماء الوطني، وهو ما تسعى دولة الاحتلال إلى تعزيز أمنها وتوسيع نفوذها في المنطقة تمهيدا لمشروعها الأساسي المتمثل في إقامة دولة إسرائيل الكبرى. جنبلاط: تحذير من ذلك خلال لقاء تشاوري مع خلية الأزمة في إقليم الخروب وفعاليات المنطقة المشاركة في الاستجابة الإنسانية، أكد النائب تيمور جنبلاط على ضرورة الحذر من مخططات إسرائيل الهادفة إلى إشعال الفتنة. ورأى أن الحرب قد تطول، داعياً إلى توقع الأسوأ. وقال: “لا نستطيع السيطرة على قرارات الحرب والسلام، فهي في أيدي الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، ولكن يمكننا السيطرة على الأمور الأساسية، وأبرزها إزالة الفتنة، خاصة وأن التوتر بدأ يظهر على الأرض”. وأضاف أن بعض الجهات ووسائل الإعلام التي تهاجم الجيش «تنسى التاريخ»، معتبرا أن هذه المؤسسة لا تزال الركيزة الثابتة في البلاد. وأشار إلى أن اللقاءات مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والقوى السياسية تركزت على: إبعاد الفتنة، ودعم المستشفيات والعيادات، ودعم المجتمع المضيف، وتكثيف الإجراءات الأمنية في بيروت والجبل. وختم بالتحذير من أن «المستفيد الوحيد من الفتنة هي إسرائيل»، داعياً إلى التشاور بين مختلف القوى لتفاديها، والتعلم من دروس التاريخ، لأن اهتزاز الجيش يعني اهتزاز البلد بأكمله. عون: السلم الاهلي خط أحمر من جهته أكد الرئيس جوزاف عون من بكركي قبل قداس عيد الفصح أن السلم الاهلي “خط أحمر”، محذرا من أن أي محاولة لتقويضه هي في مصلحة إسرائيل. وقال: “زمن 75 انتهى، والظروف تغيرت”، منتقداً بعض وسائل الإعلام التي “تلعب دوراً مدمراً”، مع التأكيد على وجوب محاسبة حرية التعبير. وزاد: “ألف عدو صالح”. «الوطن ولا يوجد عدو داخل البيت»، مشدداً على رفض اللبنانيين العودة إلى الفتنة بعد سنوات الحرب. كما وجه رسالة غير مباشرة إلى حزب الله، معتبرا أن التفاوض ليس تنازلا، وأن الدبلوماسية ليست استسلاما، في ظل استمرار الاتصالات لوقف القتال. التطورات الإقليمية والإنسانية إقليمياً، تم تسليط الضوء على زيارة فولوديمير زيلينسكي إلى سوريا ولقائه بالرئيس أحمد الشرع، بمشاركة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، حيث تم تسليط الضوء على أهمية أمن الإمدادات الغذائية والتعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية. ومن الناحية الإنسانية، اعتبرت منظمتا “عمل المشرق” و”كاريتاس – لبنان” أن إلغاء القافلة الإنسانية إلى جنوب لبنان، ولو لأسباب أمنية، يشكل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي، إذ يحرم المدنيين المحاصرين من المساعدات، واعتداء على كرامتهم، لا سيما في ظل ظروف الحرب وخطر النزوح.


