اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-04 20:18:00
قبل ساعة، أكد النائب بيار بو عاصي، عضو كتلة “الجمهورية القوية”، النائب بيار بو عاصي، في حديث على قناة الحدث، أن “بسط الدولة اللبنانية سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية هو مطلب سيادي أولاً، وأن مطلب القوى اللبنانية بذلك ونزع سلاح حزب الله ليس حالة طارئة ولا يرتبط بتطورات 2024 أو 2026، بل يعود على الأقل إلى أوائل التسعينات”. وأضاف أن “المشكلة الأساسية تكمن في رفض الحزب مبدأ بسط سلطة الدولة قبل مناقشة اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية”. وأكد أن “ما دفع لبنان إلى المفاوضات غير المباشرة واتفاق الإطار هو وجود مجموعة لا سلطة لها تسمى “حزب الله” أدخلت البلاد في حروب غير متكافئة لصالح إيران وبأوامر إيرانية، سواء عبر ما سمي بوحدة الساحات أو الولاء لدماء خامنئي”، لافتا إلى أن “نتائج هذه الحروب كانت تهجير أكثر من مليون ومائتي ألف لبناني، والاحتلال الإسرائيلي وتدمير عشرات البلدات، إضافة إلى قتلى وجرحى”. وقال بو عاصي: إن دعم القوات اللبنانية لاتفاق الإطار يهدف إلى تحقيق النقاط التي تحدث عنها الرئيس جوزاف عون وهي وقف الاعتداءات الإسرائيلية وتجريف القرى وإنهاء الاحتلال وإعادة النازحين إلى بلداتهم وإعادة الأسرى. وسأل منتقدي الاتفاق: “ما هو البديل الذي تقترحونه؟ ومن يعتقد أن المواجهة العسكرية بين لبنان وإسرائيل متساوية، فليشرح كيف وعلى أي مستوى: عسكري أم أمني أم سياسي أم دبلوماسي أم اقتصادي، ويطرح حلاً عملياً آخر. وإذا كان البعض قادراً على إخراج إسرائيل بالقوة العسكرية، فليشرح كيف وفي أي إطار زمني». وأضاف: «هل هذا الاتفاق مثالي؟ لا، هل جاء ذلك في أفضل الظروف؟ ولا أيضاً، لأن لبنان لا يملك أوراق قوة كافية لفرض شروطه. لكنه يشكل بداية طريق”. دبلوماسي يهدف إلى المطالبة بانسحاب إسرائيل وتحقيق الأهداف المقترحة، بما يؤدي إلى إنهاء حالة الصراع. لا يوجد اتفاق كامل، لكننا وضعنا قطار الدبلوماسية على المسار. وهذا لا يعني أننا وصلنا إلى الحل، لكنه المسار الوحيد المتاح، ونحن نؤيده. وشدد على ضرورة “إنهاء حالة الصراع بين لبنان وإسرائيل”، متسائلا: “لماذا يبقى لبنان ساحة تستخدمها الأطراف الأخرى لتحسين ظروفها التفاوضية، ليخوضوا حروبهم على أرضه وعلى حساب أهله؟”، مشيراً إلى أن “الجولان السوري محتل منذ عام”. 1967 دون محاولات سورية لتحريرها حتى سقوط نظام الأسد، فيما طُلب من لبنان وحده أن يتحمل أعباء الصراع”. وفيما يتعلق بملف السلاح، اعتبر أن “سلاح حزب الله لم يثبت أنه يحمي الدولة بل يساهم في تدميرها، وأن مسار الحرب الأخيرة كشف أنه ليس قوة ردع حقيقية ضد إسرائيل كما قيل”. وتساءل: “إذا كان هدفها مقاومة الاحتلال، فلماذا لم تتم منذ 26 عاما محاولة لتحرير مزارع شبعا وتلال كفر شوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر؟” وعن موقف “التيار الوطني الحر” الذي قال إنه ليس ضد الاتفاق أو المفاوضات، بل يرفض صنع السلام على حساب لبنان، أوضح بو عاصي: “هناك فرق بين اعتبار الاتفاق غير مثالي كما نقول، وبين اعتباره استسلاماً، فحتى اندلاع حرب الدعم كان التيار داعماً لحزب الله بشكل مطلق، ثم تغير موقفه لاحقاً، وارتبط ذلك بالمصالح السياسية عندما كان الحزب قوياً وقادراً على إيصال ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية، وعندما كان دوره رفض، تغير الموقف.”




