لبنان – لقد كان بوصلة الأمان في أحلك الظروف

اخبار لبنانمنذ 59 دقيقةآخر تحديث :
لبنان – لقد كان بوصلة الأمان في أحلك الظروف

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-16 13:06:00

زار مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان على رأس وفد كبير من العلماء، مرقد الشهيد مفتي الجمهورية الشيخ حسن خالد في منطقة الأوزاعي، لمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لاستشهاده، بحضور النائب فؤاد مخزومي ورئيس المحاكم الشرعية السنية الشيخ محمد عساف والعديد من القضاة الشرعيين والعلماء ورئيس المفتي الشهيد. مؤسسة سعد الدين خالد. وبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم، قرأ الحضور الفاتحة على روح الشهيد الطاهرة، بحضور أهل الفقيد. وقال المفتي دريان: “كلما حلت ذكرى استشهاد المفتي الشهيد حسن خالد ندرك كأنها بالأمس الألم الذي يتجدد لدى كل من عرف الشهيد المفتي عبر حياته ومسيرته، ولأن الظروف الوطنية الخطيرة التي كان يمر بها لبنان والتي دفعت المجرمين لقتله لا تزال تتكرر ويستشهد فيها الكثير من الوطنيين المخلصين. لقد قتلوا حسن خالد عندما كانت دار الإفتاء بقيادته تتصدر الصفوف لوقف الحرب الأهلية، وسيفعلون ذلك”. ولا نقبل وقف سفك الدماء، وتكرار الاستشهاد، والنازحين، والحفاظ على ثوابت لبنان، والأمر نفسه والأفظع يحصل اليوم، فنحو ربع مساحة البلاد محتلة أو مستحيل العيش فيها، وعدد النازحين تجاوز المليون، وتبادل إطلاق النار مستمر على كافة الأراضي اللبنانية. وعدم التوقف من أجل استعادة السلام وإنهاء حرب الآخرين على أرض لبنان. لقد تلقى تهديدات وتحذيرات، ولم يستخف بها، لكنه رأى أن إعادة السلام الوطني هي الأولوية القصوى حتى لا يتعرض وجود لبنان للتهديد. وكان هؤلاء الأشرار ينتظرونه لتستمر الحرب ويزداد ألم الناس. وعندما عبرنا عن يأسنا نتيجة استمرار الصراع الذي لم يعد داخليا، كان ينزعج”. ويقول: “”لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون”، والسلام من الله عز وجل”. وسوف يمنحنا إياها بتوفيقه وبركاته. وتابع: “دار الفتوى مستمرة في السير على نهج ومسار حسن خالد. نحن نحاول دائماً جمع الشأن الداخلي حتى لا تتصاعد الصراعات، ولأن هذه شؤون وطنية كبرى كما كانت أيام حسن خالد، فإن جهودنا التي تسترشد بسلوكه مستمرة، وهناك أمل كبير، لأن كل اللبنانيين يريدون السلام وسط المخاطر المحدقة. واختتم: “نتذكرك سماحة المفتي كما يناديك البيارتا. نستذكر شخصيتك الرفيعة، وعلمك الغزير، وشخصيتك العظيمة التي تبعث على الاحترام والإرادة القوية، التي عرفها بك اللبنانيون وأحبوك من أجلها، ولأنك كنت تعمل دائما من أجل أمنهم وسلامهم. لقد كنتم مع الدولة اللبنانية من أجل حسن الإدارة والسلم الأهلي وحرية المسار والمصير. ونحن في دار الفتوى اليوم نسير على نفس الطريق. نسأل الله تعالى أن يرحمك ويغفر لك أي جزاء. لقد قدمتم، ونأمل أن تكون الأمة قد تقدمت في الذكرى السنوية القادمة على طريق السلام والحرية والوحدة الداخلية. وقال رئيس مؤسسة الشهيد المفتي سعد الدين خالد: “نقف اليوم أمام شخصية لم يغب حضورها عن قلوب لبنان والمسلمين رغم مرور السنين. نقف أمام ضريح «مفتي الجمهورية والوحدة الوطنية» الشهيد الكبير الشيخ حسن خالد، الذي لم يكن مجرد مرجعية دينية، بل بوصلة أمان في أحلك الظروف التي عاشها وطننا لبنان. ورأى سماحته أن الدين خدمة للإنسانية، وأن الوطن لا يصونه إلا بالتفاف أبنائه حول كلمة واحدة. ولم يخشى حقيقة لومة لائم، فكان صوت المظلومين، ومنارة الاعتدال في زمن التطرف، والجسر بين الطوائف عندما أراد البعض حرق الجسور. وأضاف: “إن اغتيال المفتي حسن خالد لم يكن استهدافاً لشخصه الكريم فحسب، بل كان محاولة لاغتيال مشروع الدولة والمؤسسات وروح اللقاء الذي جسده. لكن الرهان فشل، إذ أزهرت الدماء التي سفكت في سبيل العيش المشترك وعياً لا يزال يحمي لبنان من الانزلاق إلى المجهول”. وختم: “سماحة المفتي الشهيد، نقف اليوم لنعاهدكم على الالتزام بوعدكم والحفاظ على وحدتنا الوطنية التي حصنتموها بوعيكم، ولبنان الذي فديته بروحك أمانة في أعناقنا. وسيبقى كلامك عن الوحدة والسيادة والكرامة الإنسانية منارة نضيء عليها كلما اشتدت الأزمات”.

اخبار اليوم لبنان

لقد كان بوصلة الأمان في أحلك الظروف

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لقد #كان #بوصلة #الأمان #في #أحلك #الظروف

المصدر – لبنان ٢٤