اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-16 16:00:00
وأفاد موقع “ناشيونال إنترست” الأميركي أن “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواصل محاربة حزب الله في لبنان لأنه لا يريد أن يعاني مصير سلفه رئيس الوزراء إيهود أولمرت. وقد وجه الأخير تهديدات صريحة ضد الحزب الشيعي في صيف عام 2006، لكنه لم ينفذها. وأدى ذلك إلى تراجع حاد في شعبيته، مما اضطره إلى قيادة حكومة هشة حتى رحيله، وفي نهاية المطاف، تم سجنه بتهم الفساد”. وبحسب الموقع: “في 8 أكتوبر 2023، بعد يوم واحد من شن حماس الهجوم الأكثر دموية على المجتمعات اليهودية منذ المحرقة، بدأ حزب الله في إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل دعماً للحركة. وبذلك فقد الحزب أي حق في الحصانة من الرد. وأثار هذا القرار واحدة من أكثر المواجهات العسكرية والدبلوماسية تعقيداً في تاريخ المنطقة الحديث: الحملة الإسرائيلية المستمرة في لبنان، والتي يتم شنها على خلفية هشاشة وقف إطلاق النار مع إيران. وتركز التفسيرات التقليدية وبالنسبة لسلوك إسرائيل وفقاً للمنطق الأمني: ترسانة حزب الله، وقربها من الحدود، وضرورة دفعها شمال نهر الليطاني، فإن الأمن المادي لإسرائيل يشكل عاملاً حقيقياً. إلا أن هذا لا يفسر بالكامل السبب وراء تصعيد إسرائيل في غضون ساعات من إعلان وقف إطلاق النار مع إيران، أو السبب وراء التزام نتنياهو علناً بأهداف يعترف الجيش الإسرائيلي باستحالة تحقيقها. ولكي نفهم عملية صنع القرار في إسرائيل، يتعين علينا أن ننظر ليس فقط إلى الخريطة، بل وأيضاً إلى الكنيست وتابع الموقع: «في نظرية العلاقات الدولية، تشير عبارة «تكاليف الجمهور» إلى العقوبات السياسية التي يطلق عليها القادة الديمقراطيون تهديدات علنية ثم يفشلون في تنفيذها. ولا يفسر الناخبون هذا التحول باعتباره مجرد تغيير في السياسة، بل باعتباره دليلاً على عدم الكفاءة، والأضرار الناجمة عن ذلك قد تنهي الحياة المهنية للقادة، مما يزيد من صعوبة بدء الحروب وإيقافها، اعتماداً على الظروف. وقد تجلت هذه الديناميكية خلال حرب لبنان الثانية عام 2006. ولم يتم تنفيذ تهديدات إيهود أولمرت العلنية الصريحة باستخدام القوة إلا بعد عودة الجنود المختطفين ونزع سلاح حزب الله. وأظهر استطلاع للرأي أجري بعد أيام قليلة من وقف إطلاق النار في عام 2006 أن 58% من الإسرائيليين يعتقدون أن الحكومة حققت “القليل من الأهداف، إن وجدت”. وبحلول عام 2007، وجد معهد داهاف أن شعبية أولمرت انخفضت إلى 3%، وأنه بالكاد ظل في منصبه حتى عام 2009. وقد شهد نتنياهو، زعيم المعارضة آنذاك، هذا الانهيار واستوعبه بشكل مباشر. الدرس. وأضاف الموقع: “أوجه التشابه بين خطأ أولمرت ووضع نتنياهو الحالي ملفتة للنظر، لكن القيود التي يواجهها الأخير أشد قسوة. وكما فعل أولمرت، قدم نتنياهو وعودا واسعة النطاق، وعندما أُعلن وقف إطلاق النار مع إيران الأسبوع الماضي، أعرب 61% من الإسرائيليين عن عدم رضاهم عن نتائج استطلاعات الرأي. ومن خلال مواصلة العمليات ضد حزب الله، أوحى نتنياهو لقاعدته الشعبية بأنه لم يتوقف عن القتال. وإعلانه عن المفاوضات، التي تركز على نزع السلاح والتطبيع، هو مناورة سياسية تهدف إلى الحفاظ على هذا التصور، وقال مصدر رفيع لـ”المونيتور” إن الحسابات كانت واضحة: استبدال القتال الفعلي بالمفاوضات لتجنب وصم نتنياهو بـ”الانهزامي” من قبل قاعدته اليمينية. وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد الديمقراطية الإسرائيلي في أبريل/نيسان 2026، زيف فكرة اقتصار هذا الاتجاه على اليمين. وكشف الاستطلاع أن 80% من اليهود الإسرائيليين يؤيدون مواصلة القتال ضد حزب الله، بغض النظر عن تطورات العلاقات مع إيران. وتبلغ نسبة التأييد 89% بين اليمين، و74% بين الوسط، و56% بين اليسار. وبحسب الموقع: «عندما تقدم حكومة وعوداً صريحة بتأمين الشمال، فإن التراجع عنها يعرضها للعقاب، لأن الناخبين يدركون أن الدولة التي تظهر الدعم تلحق ضرراً جسيماً بقدرتها على الردع. وحتى ناخبي يسار الوسط يعتبرون استمرار القتال الموقف الوحيد الجدير بالثقة، وهو ما يعني أن السقف السياسي لأي استراتيجية انسحاب أقل كثيراً مما تشير إليه حسابات التحالف. ويفتقر نتنياهو إلى مساحة للمناورة نحو الوسط الذي تمتع به أولمرت في السابق، وقد وثق تحقيق أجرته صحيفة نيويورك تايمز كيف أن اعتماده على شركائه في الائتلاف اليميني، وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتامار بن جفير، يجعل حربهم المتطرفة تهدف إلى جوهر وجوده السياسي. ورأى الموقع أن “الجبهة اللبنانية هي صمام ضغط سياسي. بالنسبة لنتنياهو، الذي يواجه محاكمة فساد مستمرة، فإن فقدان السلطة يعني السجن. وهو يستبدل وهم النصر العسكري بوهم التقدم الدبلوماسي، في محاولة لكسب الوقت بينما لا تزال المشكلة الأساسية قائمة. الصراع مدفوع ببقاء زعيم يعرف جيدا مصير رؤساء الوزراء المنسحبين”.



