لبنان – لمساعدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب

اخبار لبنان2 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – لمساعدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-01 22:50:00

صدر بيان عن رابطة المعلمين المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي في لبنان، جاء فيه أنه “بعد شهرين من الإضرابات المتقطعة في المدارس الرسمية، والتي رافقها إضراب القطاع العام والمتقاعدين، لا تزال نقابات التعليم الأساسي تراهن على العام الدراسي وعلى حقوق المعلمين والطلاب المتعاقدين، وكنا دائماً وسنبقى إلى جانب أصحاب الحقوق، ولذلك حذرنا منذ البداية من الانخراط في هذه اللعبة من جعل حقوق المعلمين قضية”. ربطاً للمصالح الضيقة”. وتابعت: “نحن كمقاولين طالبنا بالحيازة لحل بدعة المقاولات، وطالبنا بزيادة الأجور سبعة وثلاثين ضعفا، وبدل انتقال عن كل يوم عمل، وتحدينا نقابة المعلمين أن تسير معنا في حراك موحد رفيع المستوى من خلال إضراب مفتوح لن نعود إليه قبل الحصول على الحقوق، إلا أنها تهربت وانقلبت علينا مع بقية جمعيات التعليم، وبدأوا يغردون لوحدهم، ليضمنوا أننا لن نتبع”. في مؤامرة على التعليم العمومي ولن ننزل”. إلى الساحات دون تحديد اتجاه واضح، ولن نخرج إلى الاعتصامات لنشكر وزير التربية وبخطاب عام لا يسمي الأشياء بمسمياتها”. وأضافت: “للأسف وصلنا إلى النقطة المحرمة. وبعد كل التهديدات، يبحثون عن مخرج لتحركاتهم، ويتركونهم رهينة التطورات و«نقطة الصفر». وبعد أن أكدنا لهم أن الميزانية ستوفر زيادة محدودة للجميع، فإما نحصل عليها دون اللعب بالعام الدراسي، أو نرفع السقف عالياً لنحصل على ما نريد، صرخوا أنهم يريدون سبعة وثلاثين مرة، وإلا فسيعلنون إضراباً مفتوحاً. اليوم وصل الجميع إلى ما اقترحناه كجمعية مقاولين، وبعد كل التصعيد والترهيب، انقسمت جمعيات التعليم الرسمية، وتخبطت في تصريحاتها أمس حتى خرجت اليوم ببيانين: جمعية التعليم الثانوي قررت إعطاء مهلة للحكومة، والإعلان عن الإضراب يومين في الأسبوع (علما أن معظم المدارس الثانوية لا تعمل أيام الأربعاء، لأن التعليم أربعة أيام في الأسبوع وتم اعتماد الأربعاء عطلة، مما يعني أن الإضراب فعلا يوم واحد)، وبسقف للمطالب لا يتجاوز اثني عشر مرة، بعد أن كان سبعة وثلاثين مرة. خرجت جمعيتا التعليم الأساسي والمهني بقرار: إضراب ليوم واحد غداً الاثنين، مع التلويح بدراسة خيارين: إما إعطاء مهلة أسبوعين للحكومة، أو إعلان الإضراب لمدة أسبوع. وتساءلت: “ما الذي خفض سقف مطالبهم؟” أين الإضراب المفتوح؟ ما هذا التلاعب بإضراب ليوم واحد من هنا ويومين من هناك، اعتماداً على اليوم الأنسب للعطلة؟ ورأت أن “المهلة الممنوحة للحكومة، إذ تتفق بين المجموعات على ما يسمى بـ”الحرب الناعمة”، وبمعنى واضح وصريح، تهدف هذه المهلة الأسبوعين، من جهة، إلى إجراء امتحانات منتصف العام في المدارس الرسمية، ومن جهة أخرى، إلى المماطلة ودراسة كيفية الخروج مما أوقعوا أنفسهم فيه”. وأضافت: “لقد جاء”. انقسام النقابات وتخفيض مستوى مطالبها وكسر التصعيد باجتياز امتحانات نصف السنة، وسط غضب عارم بين الأساتذة الموظفين والمقاولين معا، الذين لمسوا استغلال الجمعيات لحقوقهم في تعويم أنفسهم والقول إنهم خاضوا معركة لتحسين أجور القطاع العام، في حين أن هذه الزيادة التافهة كانت مقررة سابقا، ومن يعترض عليها فعلا هم المتقاعدون العسكريون الذين زادت وتيرة مواجهتهم حتى وصل صوتهم إلى البرلمان، وهذا هو ليس غريباً ولا مستغرباً، فهذه الجمعيات نفسها تستغلها السلطة التي تتحرك لرفع الصوت أو خفضه حسب المصالح”. واعتبرت أن “المثير للسخرية هو أن النقابات الثلاث تهدد بمقاطعة المشاركة في الانتخابات النيابية والامتحانات الرسمية، في حين كسرت الآن الإضراب لإجراء امتحانات نصف السنة المقررة خلال هذين الأسبوعين”. واختتمت الجمعية: “بناء على ما سبق، تعود رئيسة نقابة المعلمين المتعاقدين الدكتورة نسرين شاهين وتؤكد رفضها إقحام التعليم الرسمي في سجالات غير تربوية. كما ترفض استغلال وجع المعلمين، موظفين ومقاولين، عبر فرض إضرابات متقطعة مصحوبة برسائل شكر لأصحاب القرار، وهي إضرابات لم ولن تؤدي إلا إلى تدمير الطلاب والمعلمين على السواء. كما تشكر جمعية المقاولين مرة أخرى كل مدير قرر عدم الالتزام بالإضراب غدا، وفتح أبواب المدرسة الرسمية أمام المعلمين والطلاب المتعاقدين. وفي هذا الصدد، رفعت جمعية المقاولين مراراً صرختها من أجل التخفيف عن العام الدراسي، والتعويض عن ساعات الإضراب، والموافقة على زيادة عادلة في الأجور، وسداد حقوق المقاولين دون أي تسويات، ووجهت هذه الرسالة إلى المعنيين في الدولة، وحصلت على الرد الرسمي، الذي ستعلنه غداً، ليتم بناء الأمر بناء على ذلك.

اخبار اليوم لبنان

لمساعدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لمساعدة #العام #الدراسي #وتعويض #ساعات #الإضراب

المصدر – لبنان ٢٤