لبنان – لهذا السبب تدمر إسرائيل البنية التحتية!

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – لهذا السبب تدمر إسرائيل البنية التحتية!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-22 09:20:00

تواصل إسرائيل تصعيدها في جنوب لبنان، في مسار لا يقتصر على العمليات العسكرية المباشرة، بل يمتد إلى انتهاج سياسة التدمير الممنهج للبنية التحتية، خاصة في القرى الواقعة ضمن ما يعرف بـ”الخط الأصفر”. وتعمدت استهداف المستشفيات والمدارس وشبكات المياه والكهرباء والاتصالات، بالإضافة إلى تدمير الجسور وقطع الطرق، ما أدى إلى تفكيك الروابط الجغرافية بين البلدات وعزلها عن بعضها البعض. ويأتي هذا السلوك الإسرائيلي مكملاً لسياسة التهجير، بحسب ما تقول مصادر وزارية لبنانية. ويرافقها تحذيرات متواصلة لأبناء الجنوب من العودة إلى أكثر من 80 بلدة، في سياق هدف واضح وهو إنشاء منطقة عازلة خالية من السكان وتفتقر إلى مقومات الحياة، إضافة إلى غارات تستهدف مناطق غير مأهولة، بينها وادي الحجير الذي استهدفته غارة يوم الثلاثاء. ولا يقتصر التفجيرات وهدم الجرافات على المنازل؛ ويبرز تدمير المؤسسات الصحية والتعليمية كأحد أكثر جوانب هذه السياسة قسوة، في سياق الضغط على بيئة حزب الله، إذ تعتبر إسرائيل أن أي بنية مدنية في تلك المناطق تشكل دعما غير مباشر للحزب، وتوفر أرضية محتملة لاستئناف نشاطه. تدمير المستشفيات منذ الساعات الأولى لعودة الحرب في الثاني من آذار/مارس الماضي، ومع بدء موجات النزوح الواسعة، تعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف المستشفيات والمراكز الصحية في الجنوب. وفي هذا السياق، كشف رئيس لجنة الصحة النيابية النائب بلال عبد الله، أن الحرب الإسرائيلية “دمرت بشكل واسع المؤسسات الصحية والمنظومة الطبية في قرى الجنوب”. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن المعطيات «تشير إلى أن 8 مستشفيات جنوبية مدمرة جزئياً وخرجت عن الخدمة كلياً، وهي: تبنين، راغب حرب، صلاح غندور، حيرام، جبل عامل، حاصبيا وبنت جبيل». ولفت إلى أن “الضرر الأكبر طالت المراكز الصحية، إذ دمرت أكثر من 100 سيارة إسعاف، واستشهد 121 طبيبا ومسعفا في المستشفيات والمراكز الطبية المذكورة”، لافتا إلى أن وزارة الصحة “اضطرت إلى توزيع العدد الأكبر من الكوادر الطبية على مستشفيات أخرى في الجنوب وجبل لبنان”. وتضرر قطاع التعليم. ولا تتوقف الرسائل الإسرائيلية عند هذا الحد؛ ويشكل الدمار الواسع النطاق للبنية التحتية وسيلة لإحباط أي فكرة لدى المدنيين للعودة إلى قراهم لسنوات عديدة. ويبرز قطاع التعليم كأحد القطاعات الأكثر تضررا، حيث يرى مصدر في وزارة التربية اللبنانية أن استهداف المدارس والمعاهد “يهدف إلى ضرب صمود السكان في بلداتهم”. وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن إسرائيل تعتبر ضرب قطاع التعليم هو الوسيلة الأكثر فاعلية لإفراغ القرى من سكانها، ودفع العائلات إلى النزوح بحثاً عن بدائل تعليمية لأبنائها. وأكد المصدر أن الحرب “أسفرت عن تدمير المدارس الرسمية بشكل كامل في بلدات الظهرة والبستان ويارين وطير حرفا، إضافة إلى تدمير جزئي لمدرسة الناقورة المتوسطة”. أما في قطاع التعليم المهني والفني، فقد دمرت معاهد الخيام والقنطرة بشكل كامل، فيما تضررت معاهد بنت جبيل وعيتا الشعب وتبنين وتول والنبطية وزراريا وجباع ومعركة والعباسية وجويا وقانا وأنصار بشكل جزئي. وأشار إلى أن “حجم التصدعات التي أصابت هذه المؤسسات يجعل بعضها غير قابل للترميم أو التعزيز، وهو ما يتطلب تقييمات هندسية دقيقة بعد توقف الحرب”. وبحسب إحصائيات وزارة التربية والتعليم العالي، تلقت مدارس مدينة النبطية وناحيتها النصيب الأكبر من الأضرار. وسجلت مدرسة واحدة مدمرة بشكل كامل، وتضررت 18 مدرسة بشكل كبير، مقابل 7 مدارس غير متضررة، فيما لا تتوفر معلومات حاليا عن أوضاع 61 مدرسة أخرى. الكهرباء والماء الأضرار التي لحقت بقطاعي الكهرباء والماء لا تقل خطورة عن بقية المرافق الخدمية؛ وتم استهداف شبكاتهم على نطاق واسع. وذكر مصدر في وزارة الطاقة والمياه أن الوزارة “لم تتمكن حتى الآن من إجراء إحصاء دقيق لحجم الخسائر، لكن الأضرار شملت عدداً من محولات الكهرباء ومحطات المياه”. وأكد لـ«الشرق الأوسط» أن المشكلة الأكبر تكمن في شبكات المياه، مذكراً بأن «خسائر قطاع المياه في حرب 2024 تجاوزت 100 مليون دولار، لكن الأضرار في هذه الحرب تتجاوز هذا الرقم، نتيجة تدمير أو تعطيل محطات ضخ المياه ومحطات التنقية والصهاريج وشبكات التموين». وهي تسعى عبر تحويلها عشرات القرى الجنوبية إلى أرض محروقة، إلى انتزاع تنازلات سياسية أو أمنية، على اعتبار أنه كلما ارتفعت كلفة الدمار، زادت الضغوط على الدولة اللبنانية للبحث عن تسويات لوقف هذه الحرب وتقليل خسائرها.

اخبار اليوم لبنان

لهذا السبب تدمر إسرائيل البنية التحتية!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لهذا #السبب #تدمر #إسرائيل #البنية #التحتية

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال