اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-22 09:56:00
قبل ساعتين، انتشرت عناصر من الجيش اللبناني في الضاحية الجنوبية. تتزايد التهديدات التي يطلقها «حزب الله» ضد السلم الأهلي، وضد رئيسي الجمهورية والحكومة، على خلفية المفاوضات مع إسرائيل. وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول ما يقدمه الحزب للداخل اللبناني، في مرحلة حساسة وحساسة. كما تطرح تساؤلات حول إمكانية لجوئه إلى العنف ضد لبنانيين آخرين، لا سيما أنه لا يبدو أنه سيقبل العودة إلى الدولة، بحسب حصيلة التصريحات وردود الفعل على كل التطورات. وتقول مصادر دبلوماسية بارزة إنه ليس من السهل على الحزب أن يختار خيار اللجوء إلى الحرب مع الداخل اللبناني، أو أي شكل من أشكال الحرب. ويرجع ذلك إلى جملة اعتبارات عددتها المصادر على النحو التالي: – ستلجأ الولايات المتحدة إلى دفع الوضع اللبناني للوقوف اجتماعياً واقتصادياً إلى جانب البيئة الشيعية من أجل جذبها أكثر نحو الدولة. وبعد اجتياز هذه المرحلة من العمل على وقف إطلاق النار، وتعزيز أطر التفاوض بين لبنان وإسرائيل لحل المشاكل العالقة، ستقدم الإدارة الأميركية خططاً للدعم المالي الإنساني وإعادة الإعمار، وستطلق حوافز في هذا الصدد. وذلك لأن انفتاح لبنان على المفاوضات المباشرة مع إسرائيل سيحظى في المقابل بدعم إعادة الإعمار والاقتصاد، وهو ما بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يشير إليه بالفعل من خلال لقاءاته ومن خلال لقاءات مستشاريه واتصالاتهم مع المسؤولين اللبنانيين. إن وضع لبنان على طريق التفاوض سيكون له ثمن اقتصادي إيجابي. وينعكس ذلك على البيئة الشيعية في أحد أهدافها. – وبحسب المصادر فإن الحزب لن يكون حراً في اللجوء إلى العمل الأمني ضد كافة اللبنانيين، ويأخذ في الاعتبار التدخل السوري، فالأجواء تشير إلى أن السوريين لن يقفوا مكتوفين الأيدي إزاء الأذى الذي يتعرض له أبناء الطائفة السنية في لبنان. إذن، لم تعد سوريا عمقاً جغرافياً لا للحزب ولا لإيران، بعد التغيير الاستراتيجي الذي شهدته المنطقة. مع الإشارة إلى أن تهريب الأسلحة عبر الحدود من سوريا إلى الحزب يعتبر حالات استثنائية لدى فصائل النظام السابق ولا تمثل حالة سورية مهمة. كما أن التهريب يحتاج إلى أموال، وهو ما قد لا يكون متوافراً في الظروف الحالية. لذا فإن العامل السوري مهم في هذه المعادلة. وهذا الاستقرار يتطلب عوامل كثيرة. وإذا كان أي احتمال لهذا الاستقرار يؤدي إلى أن يصبح الداخل اللبناني ضد الحزب، كما ضد المجتمع الدولي، فإن ذلك ستكون له عواقب كبيرة. يقول رئيس مجلس النواب نبيه بري وماذا ومن يمثله في الطائفة الشيعية في وادي الفتنة. كما أنها تمثل ضمانة، ودورها ليس بالقليل. مما يجعل أي احتمال لهذا الاستقرار يحسب ملايين المرات قبل القيام به. كما أن الحكومة لن تتسامح مع ملف من هذا النوع، والجيش اللبناني سيواجه فتنة برمتها. أما بالنسبة للتفاوض فالرئيس بري ليس بعيداً عن هذا الخيار. يحاول تجاوز الزوايا وإبراز العقلانية في التعامل مع القضايا الدقيقة والحساسة. وهناك دعم عربي ودولي كامل لخطوة لبنان نحو حل مشاكله مباشرة مع إسرائيل. لو كانت خطوة الموافقة على المفاوضات يتيمة، لما أبدى لبنان ورئيسه نية الدخول في هذا المسار. هناك ضغوط أميركية هائلة لعدم إفشال المسار التفاوضي. وتريد إدارة الرئيس دونالد ترامب لهذا الجهد أن ينجح، لأن فشله من شأنه أن يقدم للحزب بطاقة على طبق من فضة. وبالتالي، تبذل جهود كبيرة على المستوى الخارجي، ومن خلال مضامين المفاوضات الأميركية – الإيرانية نحو مزيد من فصل إيران عن لبنان وشؤونه.



