اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-07 06:50:00
فقد أشارت إسرائيل إلى أن التوغل البري في جنوب لبنان سوف يمتد إلى حد أقصى يبلغ عشرة كيلومترات، وهي المسافة التي قطعتها بالفعل على محورين على الأقل، وتشير إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتزم إعادة إنشاء منطقة عازلة على الحدود، تشبه إلى حد كبير المنطقة التي كانت قائمة قبل تحرير جنوب لبنان في عام 2000. وفي غياب أي مبادرات سياسية قد تكبح الاندفاع الإسرائيلي إلى جنوب لبنان، تحاول إسرائيل فرض أمر واقع على المفاوض اللبناني بعد احتلاله. مناطق الجنوب، بحسب مصادر نيابية. وقالت امرأة لبنانية لـ«الشرق الأوسط»، مشيرة إلى أن إسرائيل تسعى لاحتلال أجزاء من الجنوب ووضع هذا الواقع على طاولة المفاوضات بحيث يكون أي اتفاق أمني معها مقابل الانسحاب. لكن المصادر ذاتها سجلت أن إسرائيل لم تقم حتى الآن بإنشاء أي نقاط عسكرية جديدة في العمق اللبناني. وجدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام موقف لبنان الرافض للتوغل الإسرائيلي، قائلا إن “التوغل الإسرائيلي في لبنان بحجة إنشاء منطقة عازلة أو حزام أمني مرفوض تماما”، مشددا على أنه يجب على إسرائيل وقف عملياتها العسكرية والانسحاب من كافة الأراضي اللبنانية. كلام سلام جاء خلال اتصال هاتفي تلقاه من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي أعرب عن دعم إسبانيا للبنان ولسلامة. أراضيها، وقرارات الحكومة اللبنانية، خاصة فيما يتعلق بحظر النشاط العسكري لحزب الله. كما أدان الاعتداءات على قوات اليونيفيل، وشدد على ضرورة إجراء التحقيقات اللازمة في هذا الشأن. وأضاف أن إسبانيا ملتزمة بدعم الشعب اللبناني ومساعدته، وخصصت مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 9 ملايين يورو. حدود العملية العسكرية رسمت التسريبات الإسرائيلية حدود العملية العسكرية في العمق اللبناني. ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مصادر في الجيش الإسرائيلي أن “خط تمركز القوات يشمل قرى لبنانية تبعد 10 كيلومترات” عن الحدود. وقالت إن قوات الجيش التي توغلت في جنوب لبنان لا تنوي التقدم شمالا، على الرغم من أن قيادة الجيش الشمالية تستعد لحشد المزيد من قواتها في جنوب لبنان. وبحسب المصادر فإن القوات الإسرائيلية وصلت إلى ما يوصف بـ”الخط الأمامي” الذي كان مطلوباً منها الوصول إليه وفق الخطط العسكرية، وهو يشمل القرى اللبنانية التي تبعد نحو عشرة كيلومترات عن نهر الليطاني الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي. ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن نشر قواته سيمنع إطلاق قذائف مضادة للدروع باتجاه بلدات شمال إسرائيل. وقالت المصادر إن الجيش الإسرائيلي “كلف بتنفيذ أهداف دفاعية، ومنع توغل حزب الله في شمال إسرائيل وتوجيه النار على هذه المنطقة، دون الانجرار إلى عملية أكثر تعقيدا في لبنان”. خط ما قبل 2000. وتشير التسريبات إلى أن إسرائيل تخطط لإعادة إنتاج الخط الحدودي الذي كان قائماً قبل الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000. وقالت مصادر أمنية في الجنوب لـ«الشرق الأوسط» إن هذا العمق الذي تتحدث عنه تل أبيب «يشبه المسافة الجغرافية التي كانت محتلة سابقاً»، مشيرة إلى أن عمق عشرة كيلومترات «لا يعني أنها ثابتة، وهي خاضعة للتضاريس الجغرافية، فقد تتوسع أكثر، إلى 12 كيلومتراً مثلاً في بعض النقاط، أو تتراجع عند». والبعض الآخر إلى 8 كيلومترات مثلاً”، إلا أنها أبدت قناعتها بأن هذه الخطة “تشبه الشريط الحدودي السابق”. وبالفعل وصلت إسرائيل إلى خط العشرة كيلومترات في نقطتين هما نقطة البياضة بدءاً من رأس الناقورة على الشاطئ الجنوبي، حيث وصل التوغل إلى نحو 10 كيلومترات، وكذلك نقطة دخول وادي الحجير من جهة بلدة القنطرة بدءاً من الحدود في كفركلا. وتبلغ المسافة إليه حوالي عشرة كيلومترات. وتشير محاور التقدم في وادي الحجير ووادي السلوقي عند تلك النقطة إلى الجهود المبذولة لتحديد الواديين كخط التماس بين القرى الحدودية على الخطين الأول والثاني، والعمق اللبناني في قرى الخط الثالث. كما تشير محاور التقدم من شمال الخيام (8 كيلومترات من التغاضي الإسرائيلي) إلى أن التوغل قد وصل إلى هذه المسافة. ورغم التشابه الجغرافي بين أهداف التوغل اليوم ونظيره عام 1978 (تاريخ عملية الليطاني)، إلا أن الأهداف العسكرية تختلف بين العصرين. ويقول خبراء عسكريون إن الحزام الأمني السابق «كان يسعى إلى إبعاد القذائف الصاروخية (الكاتيوشا التي بحوزة منظمة التحرير الفلسطينية) عن المستوطنات الشمالية، والتي لم يتجاوز مداها عشرة كيلومترات». واليوم «وجدت إسرائيل حلاً لتلك المقذوفات، من خلال أنظمة الدفاع الجوي، لكنها لم تجد حلاً للصواريخ الموجهة المضادة للدروع التي يتراوح مداها العملي بين 4 و7 كيلومترات». ويقول الخبراء إن هذه المسافة الجغرافية “من شأنها أن تزيل خطر الصواريخ المباشرة والموجهة عن المستوطنات الشمالية”. التوغلات في جنوب لبنان مع وصول الجيش الإسرائيلي إلى نقطتين، يواصل توغله لربط المناطق التي توغل منها، وهو ما يحدث في وادي الحجير، حيث يواصل تقدمه ليلتقي بقواته جنوباً، والتي وصلت إلى وادي السلوقي (الذي كان حدود الحزام الأمني قبل عام 2000 أيضاً)، وهو مسافة حوالي ثمانية كيلومترات، ويستدعي التوغل من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق. إلى الغرب باتجاه الوادي. أما القطاع الغربي فيتجه التوغل شرقاً من البياضة إلى شما والأطراف الجنوبية لمجدل زون، وهي التلال المطلة على مدينة صور الساحلية، وقبل عام 2000 كانت الشريط الحدودي لمنطقة الحزام الأمني. واللافت في التوغلات أن القوات الإسرائيلية لم تحدد أي نقطة ثابتة حتى الآن، بحسب مصادر أمنية في الجنوب، لافتة إلى أن الجيش يتوغل وينفذ تفجيرات للمنازل والمنشآت في القرى، قبل أن ينسحب. ونشر الجيش الإسرائيلي، الإثنين، مشاهد للتوغلات. والتفجيرات. وقال إن عناصر لواء جولاني بقيادة الفرقة 36، تواصل نشاطها البري المركز لتوسيع نطاق المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، ودمرت أكثر من 300 بنية تحتية جوا وبحرا، بما في ذلك مستودعات أسلحة ومباني مفخخة ومواقع مراقبة لحزب الله.



