لبنان – محاولة إطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل

اخبار لبنانمنذ 56 دقيقةآخر تحديث :
لبنان – محاولة إطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-03 06:21:00

كشف مصدر دبلوماسي مرافق لمفاوضات واشنطن لـ«الجمهورية» أن الجولة التي عقدت أمس وتعقد اليوم، لإطلاق مسار سياسي موازٍ للمسار العسكري الذي نوقش في البنتاغون في 29 أيار/مايو الماضي بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، لا تقتصر على تثبيت وقف إطلاق النار أو معالجة التطورات الميدانية الآنية، بل تشكل في جوهرها محاولة لإطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل، تعتبره واشنطن الأهم منذ عقود بين الجانبين. وأوضح المصدر، أن “المفاوضات الجارية تقوم على الفصل بين المسار الأمني ​​الذي انطلق في اجتماعات البنتاغون، والمسار السياسي الذي بدأ في الخارجية الأميركية، بعد أن سجلت الجولات السابقة تقدماً وصفته الإدارة الأميركية بالمهم على المستوى السياسي”. وبحسب المصدر، فإن “المسار المقترح يتألف من مجموعة ملفات مترابطة يتم التفاوض بشأنها بالتوازي، أولها إرساء وقف دائم وشامل للأعمال العسكرية، لا يقتصر على بيروت وشمال إسرائيل. وهنا تسعى واشنطن إلى تحويل التفاهمات التي أعلنت خلال الساعات الماضية إلى اتفاق أكثر استقراراً يمنع العودة إلى تصعيد واسع النطاق، لا سيما بعد تدخل الرئيس دونالد ترامب المباشر لاحتواء التهديدات الإسرائيلية باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وموافقة حزب الله اللاحقة على الاقتراح الأميركي المبني على الوقف المتبادل للأعمال.” العداء.” وأشار المصدر إلى أن “الأمريكيين يعتبرون أن أي تقدم سياسي يصبح مستحيلا إذا لم ينجح تثبيت وقف إطلاق النار أولا، ولذلك الأولوية حاليا لإنشاء آليات متابعة ورصد للانتهاكات، وتقديم الضمانات التي تحول دون انهيار التهدئة في مراحلها الأولى”. وفي الملف الثاني، أكد المصدر أن “موضوع الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية يحتل موقعاً أساسياً في الموقف اللبناني. وتصر بيروت على أن أي نقاش سياسي أو أمني طويل الأمد يجب أن يسبقه انسحاب إسرائيلي من المناطق التي دخلتها القوات الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة. وفي المقابل تشترط إسرائيل الحصول على ترتيبات وضمانات أمنية مسبقة تحول دون عودة الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب. ومن هنا، فإن النقاش الأميركي يدور حالياً حول صيغة تدريجية تقوم على خطوات متبادلة ومتزامنة بين الطرفين، بدلاً من تنفيذ مطالب أحدهما دفعة واحدة. وكشف المصدر أن “ملف سلاح حزب الله يبقى العقدة المركزية في كل المفاوضات، حتى لو لم يتم مناقشته دائماً بشكل مباشر أو علني. فالموقف الإسرائيلي، الذي تدعمه أميركا بدرجات متفاوتة، يرتكز على ضرورة الوصول في نهاية المطاف إلى احتكار الدولة اللبنانية للقرارات الأمنية والعسكرية، في حين يرفض حزب الله أن يصبح سلاحه بنداً للتفاوض المباشر مع إسرائيل. لذلك، تركز المناقشات الحالية على آليات التنفيذ التدريجي، بدءاً بتعزيز انتشار الجيش اللبناني وتوسيع نطاق سلطته الميدانية وصولاً إلى نطاق أوسع”. الحل.” البنية العسكرية للحزب، ضمن مقاربة تعتبرها واشنطن جزءاً أساسياً من أي تسوية طويلة الأمد”. ويعدد المصدر بعض النقاط التي يتم الخوض فيها خلال المفاوضات، قائلاً إنها تبدأ بـ”وضع جداول زمنية للتنفيذ”، يليها “تحديد المناطق التي ستنسحب منها إسرائيل أولاً، تحديد الأطراف التي ستملأ مكان القوات الإسرائيلية (الجيش اللبناني، القوى الأمنية، القوات الدولية)، توسيع دور الجيش في الغارات وتفكيك البنى العسكرية غير الشرعية، وضع آليات إجرائية حاسمة لمنع حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية وإنهاء وجوده العسكري المستقل، وتفكيك تواجده غير القانوني. والمؤسسات المالية والإدارية لضمان تحوله الكامل إلى حزب سياسي بحت، ووضع آليات لمنع الاحتكاك العسكري بين البلدين، وإنشاء قنوات اتصال مباشرة دائمة بين البلدين”. وأشار المصدر إلى أن المباحثات لا تقتصر على الوضع العسكري، بل تشمل أيضاً “ملف الحدود والترتيبات الأمنية الدائمة”. وهناك اقتناع أميركي متزايد بأنه إذا ظلت النزاعات الحدودية دون معالجة، فإن احتمالات المواجهة سوف تظل مفتوحة في المستقبل. ولذلك فإن المفاوضات تتناول سبل تنظيم الحدود وتطوير آليات التواصل ومنع الاحتكاك وتعزيز الاستقرار على طول الخط الفاصل بين البلدين. وفيما يتعلق بالأهداف الأميركية على المدى الطويل، أشار المصدر إلى أن إدارة ترامب تنظر إلى المفاوضات الجارية على أنها “فرصة لإنتاج واقع سياسي جديد في لبنان والمنطقة بعد الحرب الأخيرة، وترى واشنطن أن الظروف الحالية تختلف عن المراحل السابقة نتيجة المتغيرات التي أثرت على توازن القوى الإقليمي، وترى أن الوقت مناسب للانتقال من إدارة الأزمات العسكرية المتكررة إلى بناء ترتيبات سياسية أكثر استدامة”. وأضاف المصدر أن “الأميركيين يتجنبون في هذه المرحلة استخدام مصطلحات مثل “السلام” أو “التطبيع” إدراكاً منهم لحساسية الوضع اللبناني الداخلي. لكنهم يتحدثون بشكل متزايد عن “سلام مستدام” و”أمن طويل الأمد” و”اعتراف متبادل بالسيادة ووحدة الأراضي”. كما تضمنت الوثائق التي تم البحث فيها خلال الجولات السابقة إشارات واضحة إلى إطلاق مفاوضات تهدف في نهاية المطاف إلى بناء علاقة مستقرة بين البلدين، على الرغم من أن طبيعة هذه العلاقة لا تزال موضع خلاف واسع بين الجانبين. ولفت المصدر إلى أن “ما يحدث في واشنطن يتجاوز البعد اللبناني – الإسرائيلي المباشر، فهو يرتبط أيضاً بحسابات أميركية أوسع في المنطقة، لا سيما في المفاوضات الجارية مع إيران. لذلك، جاء التدخل الأميركي السريع لمنع توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية في بيروت بعد ظهور مخاوف من أن يؤدي التصعيد إلى تقويض المسارات الدبلوماسية المفتوحة على أكثر من جبهة إقليمية”. وخلص المصدر إلى أن “الاجتماعات الحالية لا تهدف إلى التوقيع على اتفاق نهائي أو تحقيق انفراج فوري، بل تهدف إلى وضع إطار تفاوضي دائم يقوم على مسارين متوازيين: مسار أمني يتناول الواقع الميداني والعسكري، ومسار سياسي من المفترض أن يبحث مستقبل العلاقات بين لبنان وإسرائيل، وشكل النظام الأمني ​​والسياسي الذي سيحكم الحدود بينهما في السنوات المقبلة”. ويرى المصدر أن «أهمية لقاءي 2 و3 حزيران (أمس واليوم) لا تكمن في النتائج المباشرة التي قد تنبثق عنهما، بل في كونهما الوقت المناسب». إنها المرة الأولى منذ عقود التي تتم فيها مناقشة هذه الملفات معًا ضمن إطار تفاوض مباشر ومستمر وبرعاية أمريكية كاملة”.

اخبار اليوم لبنان

محاولة إطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#محاولة #إطلاق #مسار #سياسي #متكامل #ومتعدد #المراحل

المصدر – لبنان ٢٤