لبنان – مرة أخرى… سورية تخوض حرباً من نوع آخر ضد حزب الله

اخبار لبنان3 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – مرة أخرى… سورية تخوض حرباً من نوع آخر ضد حزب الله

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-02 13:00:00

وأعلنت السلطات السورية قبل أيام أنها عثرت خلال أقل من 24 ساعة على نفقين على الحدود السورية اللبنانية يستخدمان في عمليات التهريب من قبل الفصائل اللبنانية، في إشارة إلى “حزب الله”. وتزامنت التصريحات الأمنية في دمشق مع قيام “الحزب” في لبنان بشن حرب ضد إسرائيل، وتغلغل الجيش الإسرائيلي في عمق لبنان، والخوف من أن يصل إلى ما هو أبعد من جنوب الليطاني. ويتضح من العمليتين الأمنيتين السوريتين أن دمشق لا تزال تتخذ موقفاً عدائياً تجاه حزب الله، ولا تقدم له أي دعم كما فعل نظام بشار الأسد، وترفض أي تواجد على أراضيها، وسط حديث عن نية سوريا التدخل عسكرياً للقضاء على خلايا الحزب على الحدود الشرقية للبنان، رغم نفي السلطات السورية القاطع لهذا الأمر. وزاد انتشار عناصر الأمن السوري على الحدود مع لبنان، إضافة إلى استمرار اكتشاف أنفاق سرية ينوي حزب الله استخدامها لتهريب الأسلحة والغذاء والوقود، من الخناق على الحزب الذي يخوض حربا مصيرية ستحدد مستقبل سلاحه، وسط ضغوط داخلية لمصادرة الأسلحة واعتقال بعض عناصر “المقاومة الإسلامية” وإحالتهم للتحقيق والمحاكمة. ووفقا للخبراء العسكريين، على الرغم من سقوط نظام الأسد، ظلت سوريا نقطة عبور استراتيجية غير قانونية لحزب الله لتهريب الأسلحة إلى لبنان وإلى الخطوط الأمامية في الجنوب. ومع انطلاق «حرب الدعم» الجديدة، سارعت دمشق إلى نشر قواتها على الحدود السورية – اللبنانية، لأهداف أشارت إلى أنها استباقية فقط للحفاظ على أمنها، لكنها في الجوهر زادت الخناق على «الحزب»، مع مراقبة جميع المعابر، لمنعه من نقل أي معدات عسكرية إلى لبنان. كما أشارت العديد من التقارير الغربية إلى أن لبنان يجب أن يطلب المساعدة من سوريا لتفكيك الترسانة العسكرية لحزب الله، حيث يشير تمركز القوات السورية على الحدود إلى أن دمشق قادرة على القيام بمثل هذه المهمة. غير أن بيروت تعول على الاتصالات الدبلوماسية والضغوط الدولية على إسرائيل من أجل وقف الحرب واستئناف الجيش خطته لنزع سلاح الحزب وإعادة الانتشار في البلدات الجنوبية. ومن هنا يمكن القول إن سوريا لا تزال تعمل على قطع الإمدادات عن حزب الله الذي تمكن بعد حرب 2024 من إيجاد طرق جديدة للتهريب من الأراضي السورية إلى لبنان. وقد تعلن دمشق خلال الأيام المقبلة عن اكتشاف أنفاق أخرى على الحدود الشرقية، لتزيد الخناق على الحزب وتمنعه ​​نهائياً من استغلال البلدات الحدودية بين البلدين لنقل الأسلحة. الخطوات الأمنية السورية، من الانتشار على الحدود مع لبنان، إلى إطلاق حملة كشف أنفاق تحت الأرض، تؤكد أن دمشق ترفض التعامل مع حزب الله عسكريا، وأبرز دليل على ذلك أيضا التنسيق المباشر بين الجيشين السوري واللبناني، وبين حكومتي البلدين، بعد أن كان التعاون سابقا يعتمد على التواصل المباشر بين قوات نظام بشار الأسد والقيادة العسكرية للحزب.

اخبار اليوم لبنان

مرة أخرى… سورية تخوض حرباً من نوع آخر ضد حزب الله

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#مرة #أخرى.. #سورية #تخوض #حربا #من #نوع #آخر #ضد #حزب #الله

المصدر – لبنان ٢٤