اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-20 21:00:00
نشر المعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي (INSS) تقريرا جديدا تحدث فيه عن “الطريق إلى نزع سلاح حزب الله في لبنان”، في ظل استمرار الحرب بين إسرائيل والحزب رغم وجود وقف مؤقت لإطلاق النار بين الطرفين. ويقول التقرير الذي ترجمه “لبنان 24”، إنه “إذا انتهت الحرب دون هزيمة كاملة لحزب الله، فإن مسألة نزع سلاحه ستبقى مطروحة على الطاولة، وهو أمر يثير قلق كل من إسرائيل والدولة اللبنانية”، وأضاف: “على الرغم من أن حزب الله لن يتخلى عن أسلحته بسهولة، إلا أن الظروف الحالية توفر فرصة لتحقيق هذا الهدف من خلال الجهود اللبنانية – الإسرائيلية والإقليمية والدولية المشتركة”. وأضاف: “تشمل هذه الظروف دخول إسرائيل ولبنان في مفاوضات سياسية مباشرة، والضعف العسكري الذي أصاب حزب الله (وإيران) بعد الحرب، ووجود الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، والدعم الشعبي المتزايد في لبنان لنزع سلاح حزب الله”. السلاح وتفكيك الميليشيات والجماعات المسلحة ودمجها في الدولة وهو نموذج للانتقالات ما بعد الصراع من المواجهة المسلحة الداخلية إلى نظام سياسي مدني مستقر. ويهدف هذا البرنامج إلى الحد من العنف وتفكيك التنظيمات المسلحة وتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار السياسي والأمني. وتابع: “لا يقتصر برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج على نزع السلاح وجمع الأسلحة، بل يهدف إلى ترسيخ احتكار الدولة لاستخدام القوة من خلال دمج العناصر والهياكل التنظيمية في دولة ونظام اجتماعي مستقر. ويتناول البرنامج جوانب أوسع لإعادة بناء الدولة، بما في ذلك التنمية الاقتصادية، وتحييد الاقتصاد غير الرسمي، وعمليات مكافحة التطرف، وإعادة تنظيم النظام العام والنظام القضائي. وتابع: “يشمل نزع السلاح الجمع والتسجيل والتحييد والتخزين والتدمير. إضافة إلى آليات التحقق والمراقبة والإشراف من خلال قوة عمل متعددة الجنسيات لضمان عدم إعادة تشكيل التنظيمات المسلحة خارج إطار الدولة. وتهدف عملية التسريح إلى تفكيك الهياكل التنظيمية والقيادية للتنظيمات والفصائل المسلحة، بما في ذلك أنظمة القيادة والسيطرة والوحدات والآليات القتالية. التجنيد وأطر الهوية العسكرية. أما إعادة الإدماج، فهي تهدف إلى تمكين العناصر المسلحة وشبكات الدعم من الانتقال إلى المسارات المدنية، وحتى السياسية، مما يقلل من الحافز والشرعية للعودة إلى العنف والانضمام إلى الميليشيات. وتابع: “إن عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج (DDR) مناسبة تماما للوضع اللبناني، نظرا لمرونتها وإمكانية تطبيقها في بيئات معقدة حيث يصعب تحديد نهاية واضحة وحاسمة للصراع. في الواقع، تكتسب هذه العملية أهمية خاصة في الحالات التي تكون فيها الدولة ضعيفة، ويلعب التنظيم المسلح دورا سياسيا واجتماعيا ودينيا وأيديولوجيا. وتابع: “في مثل هذه السياقات، لا تمثل عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج مجرد أداة فنية، بل توفر إطارا سياسيا أمنيا شاملا والتي تدمج الحوافز، والرقابة، والتنفيذ الانتقائي، وإصلاحات الدولة، وبناء حوكمة فعالة وهياكل أمنية. والمثال البارز على ذلك هو أيرلندا الشمالية، حيث جرت عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، بما في ذلك… وهي اتفاقيات بشأن ترتيبات الحكم، على الرغم من أن الصراع نفسه لم يتم حله بالكامل بعد. وفي هذا السياق، توفر عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج حالة انتقالية تمنع العودة إلى الصراع المسلح على الرغم من الفشل في التوصل إلى تسوية سلمية نهائية.


