اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-17 23:56:00
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 17/3/2026 * مقدمة نشرة أخبار NBN: مع دخول الحرب الإسرائيلية على لبنان أسبوعها الثالث، تبدو الأبواب مغلقة أمام الدبلوماسية التي تصطدم جهودها بموقف تل أبيب الذي أعلن أن التفاوض ليس خيارا لها، بل الخيار العسكري العدواني. ومن منطلق هذا الخيار، تكثفت الغارات المعادية، واستهدفت خلال الساعات الأخيرة مناطق واسعة في الجنوب بكل مناطقه وصولاً إلى عرمون وضاحية بيروت الجنوبية وطريق مطارها الدولي. ولم تستثن الهجمات الجيش اللبناني، إذ استهدفت مداهمة جنودا كانوا يستقلون دراجة نارية وسيارة في قعية الجسر، ما أدى إلى استشهاد جندي وجرح أربعة آخرين، كما استشهد جنديان آخران في زبدين. كما أن الغارات الجوية لم تحيد فرق الإسعاف، فاستهدفت مركزاً في مدينة ياطر، ما أدى إلى مقتل مسعف وإصابة آخر. ومن الجو إلى الأرض، حيث يتواصل التعزيز العسكري، انضمت خمس فرق قبل تعبئة أربعمائة وخمسين ألف جندي احتياطي. ومع استمرار العدوان بمختلف جوانبه، يتعمق جرح النازحين اللبنانيين الذين يتجاوز عددهم المليون بحسب آخر الإحصائيات الحكومية. وفي الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد الجمهورية الإسلامية، تأكيد إسرائيلي اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في ضربة قُتل فيها قائد وحدة الباسيج، غلام رضا سليماني. وبينما كانت المصادر الرسمية والإعلامية الإسرائيلية تصر على حدوث الاغتيال، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن رسالة سترسلها إلى لاريجاني قريبا، وما هي إلا دقائق حتى ظهرت تغريدة منه على منصة X، تدور محتواها حول شهداء القوة البحرية الإيرانية. وسواء كان الإعلان الإسرائيلي صحيحاً أو خاطئاً، فإن الجمهورية الإسلامية تعطي الأولوية لمواجهة العدوان والصمود. وما تردد عن اتصال مباشر بين إيران والولايات المتحدة خلال الساعات القليلة الماضية، نفته طهران، مؤكدة أنه لا اتفاق ما لم يحقق مصالح الأمن القومي طويلة المدى لإيران وشركائها الإقليميين. وبحسب مسؤول إيراني، فإن المرشد الأعلى السيد مجتبى خامنئي رفض مقترحات خفض التوتر أو السلام مع أمريكا، قائلا إن الوقت غير مناسب للسلام، ولا بد من هزيمة واشنطن وتل أبيب، التي يجب أن تدفع التعويضات. لا شك أن مسألة التعويضات تجعل دونالد ترامب يرتعد ويغضب، كما يرفض حلفاؤه دعوته لتشكيل تحالف دولي لتأمين مضيق هرمز. ومع استمرار معضلة المضيق وانقطاع الإمدادات وتصاعد الحرب ارتفع النفط ليتجاوز المئة وخمسة دولارات… وكان الحبل على الجرار. ======= *مقدمة الـMTV: ضربتان قويتان ضد إيران في يوم واحد. وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اغتيال رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، فيما أكد الجيش الإسرائيلي اغتيال قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني. الضربة الأولى سياسية والثانية أمنية، لكنهما متكاملان في الأهمية. إنهم يستهدفون أسس النظام، ويثبتون مرة أخرى أن التحالف الأميركي الإسرائيلي ينوي تغيير هوية أركان النظام، إذا كان لا يستطيع أو لا يريد تغيير النظام. ويعتبر فلاريجاني هو الثاني في نظام الحكم، والزعيم الفعلي الحالي للبلاد، بحسب ما قال كاتس، ولذلك اعتبر نتنياهو مقتله فرصة للإيرانيين ليقرروا مصيرهم بأنفسهم. أما غلام رضا سليماني فهو أحد أعمدة المثلث الأمني المسؤول عن دعم صمود النظام إلى جانب الحرس الثوري وأجهزة المخابرات والباسيج التي يتجاوز عددها مليوني عنصر والمسؤولة عن قمع الشعب وتحويل إيران إلى سجن كبير. واللافت أنه على الرغم من كل التطورات التي حصلت، إلا أن مجتبى خامنئي لا يزال عنيداً ويرفض الاعتراف بالواقع. ونقلت رويترز عن مسؤول إيراني كبير قوله إن الدليل الجديد رفض مقترحات وقف إطلاق النار، مطالبا أولا بأن تجثو إسرائيل وأمريكا على ركبهما. ألا يدل ذلك على أن أركان النظام “البقية” في إيران تعيش حالة من الإنكار وترفض الاعتراف بالواقع؟ فكيف يمكن لمجتبى أن يلهم شعبه القوة وهم لا يجرؤون على الظهور أمامهم على شاشة التلفزيون؟ وفي لبنان، حزب الله ليس أفضل حالاً. نعيم قاسم لم يحضر اليوم لإلقاء كلمته التي وزعت مكتوبة! علماً أن نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي، هدد أمس الدولة اللبنانية بطريقة غريبة ومستهجنة، مؤكداً أن حزبه قادر على إسقاط الدولة والحكومة، مشبّهاً حكومة نواف سلام بحكومة فيشي. غاب القماطي عن الإشارة إلى أن المقاومة الفرنسية كانت مقاومة حقيقية، ولهذا استطاعت تحرير فرنسا. أما حزب الله الذي يدعي المقاومة فهو الذي أعاد الاحتلال إلى لبنان! لذلك، أليس الأصح والأدق يا سيد القماطي أن نقول إن حزب الله هو حزب فيشي والاحتلال، في حين أن حكومة السلام هي حكومة ديغول التحرير والاستقلال؟ انطلاقاً من الجنوب، ولمواكبة آخر التطورات الأمنية، تنضم إلينا من هناك الزميلة نوال بري… ======= *مقدمة الـOTV: يبدو أن كل احتمالات الحرب الخاطفة تبخرت، حيث أكد الرئيس دونالد ترامب اليوم أنه ليس مستعداً بعد للخروج من إيران، رغم تأكيده أن الخسائر التي تكبدتها فيها غير مسبوقة، نتيجة الضربات الأميركية والإسرائيلية، التي بلغت اليوم اغتيال أمين سر الحرس الثوري الإيراني. المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقائد فرقة الباسيج ونائبه، وهو ما يؤكد أن كل السيناريوهات الآن متاحة، والخيارات مفتوحة، في ظل مجريات الأحداث. أما لبنان فالدولة ضعيفة، مقابل فريق يراهن على إسرائيل، وفريق يصر على الارتباط بإيران. الدولة، رغم ضعفها، تعود إلى العزوف الرسمي خلال نحو عام ونصف عن صياغة ورقة التوافق اللبناني، التي تحملها الدبلوماسية اللبنانية المشلولة اليوم إلى المجتمع الدولي، وتسعى إلى حل الأزمة لا إدارتها، ومنع الحرب لا انتظارها. وفي المقابل هناك فئة تراهن على إسرائيل. ولا داعي للإشارة إليه لأنه يشير إلى نفسه، ولا يقتصر على حزب أو شخص، بل يعبر عن اتجاه عام موجود ومعروف في البلاد. أما الفريق الذي يصر على الارتباط بإيران، فقد كرر الشيخ نعيم باسمه اليوم: مستمرون معا في الولاء لقائدنا السيد مجتبى خامنئي.. وخيارنا لمواجهة العدوان بعد خمسة عشر شهرا هو إفساح المجال للدبلوماسية بالصبر والتحمل. كل هذا، فيما المطلوب معادلة واضحة وبسيطة: تحرير الأرض من كل احتلال، مقابل تسليم كل السلاح للدولة والجيش… ليبقى لبنان ======= *مقدمة لـ”LBC” اغتيال ثان بعد اغتيال علي خامنئي، وفي الضربة نفسها اغتيال آخر، هو أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أحد الشخصيات الرئيسية في الحكومة، ومعه قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني في غارات ليلية على طهران. ومن شأن هذا الاغتيال أن يؤجج الصراع أكثر فأكثر، خاصة أن إسرائيل تنتهج خطة لضرب القادة، بدءا بالمرشد، في وقت ألمحت إلى أن ضربة أصابت المرشد الجديد، دون تقديم أي دليل. عندما تستيقظ أميركا مع حلول المساء في الشرق الأوسط، تقفز الأحداث الأميركية بشكل شبه يومي، مع كل موقف يتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب. واليوم، هو دور الناتو الذي هاجمه ترامب بقوله: الناتو يرتكب “خطأ غبيا للغاية” بعدم رغبته في مساعدة الولايات المتحدة على فتح مضيق هرمز، لكنه أكد أن واشنطن لا تحتاج إلى المساعدة. وفي موقف لافت بخصوص دور دول المنطقة، أعلن المسؤول الإماراتي أنور قرقاش، أن الإمارات يمكن أن تلعب دورا بالتعاون مع دول أخرى في ضمان سلامة وأمن مضيق هرمز، ويمكنها المشاركة في جهد دولي بقيادة أمريكا. في سياق تطورات الحرب، انكشفت حقيقة بارزة من سوريا. وأفادت وكالة رويترز من دمشق بما يلي: أفادت خمسة مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة شجعت سوريا على التفكير في إرسال قوات إلى شرق لبنان للمساعدة في نزع سلاح حزب الله. لكن دمشق مترددة في القيام بمثل هذه المهمة خوفا من الانجرار إلى حرب في الشرق الأوسط وتأجيج التوتر الطائفي. وقال مصدران، مسؤولان سوريان، ومصدران آخران مطلعان على المناقشات، إن الفكرة نوقشت لأول مرة بين مسؤولين أميركيين وسوريين العام الماضي. وتحدثت جميع المصادر شريطة عدم الكشف عن هويتها نظرا لحساسية الموضوع. ولم يصدر موقف رسمي لا من سوريا ولا من الولايات المتحدة الأميركية، فيما جاء الرد من لبنان على لسان نائب رئيس مجلس الوزراء في مقابلة مع الـLBCI. وعلى الأرض، ومن بين التطورات المتعلقة بالجنوب، صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي على قرار هدم جميع المنازل الواقعة في قرى الخط الأول في الجنوب.



