لبنان – من بيروت إلى قم.. أبناء الحزب من الطلاب إلى العملاء الذين ينفذون الاغتيالات!

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – من بيروت إلى قم.. أبناء الحزب من الطلاب إلى العملاء الذين ينفذون الاغتيالات!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-28 11:48:00

منذ ساعتين تعتبر “جامعة المصطفى العالمية” التابعة لحزب الله في مدينة قم الإيرانية من أكثر المؤسسات إثارة للجدل في المشهد الجيوسياسي والتعليمي المعاصر، حيث لا تقتصر وظيفتها على التعليم الأكاديمي أو الحوزوي التقليدي، بل تمثل الذراع الناعمة -وفي كثير من الأحيان الخشنة- لتصدير “الثورة الإسلامية” وخلق نخب تدين بالولاء المطلق لولاية الفقيه عبر القارات. وبحسب تقرير أعدته “صوت بيروت إنترناشيونال”، فإن الجامعة أنشئت بقرار من المرشد الأعلى الإيراني، وتخضع لإشرافه المباشر، ما يمنحها ميزانيات ضخمة واستقلالا إداريا بعيدا عن الرقابة الحكومية التقليدية. وتعمل الجامعة كمظلة تعليمية لعشرات الآلاف من الطلاب من أكثر من 120 جنسية، مما يجعلها “أممية” في طابعها، وهدفها الأساسي هو خلق طبقة من الدعاة والسياسيين والمقاتلين الذين يحملون الفكر الإيراني إلى بلدانهم الأصلية. وفي عام 2020، أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية الجامعة على قائمة العقوبات، ووصفتها بأنها “منصة تجنيد لفيلق القدس التابع للحرس الثوري”، حيث تستخدم الأغطية الدراسية لتسهيل حركة عناصر المخابرات وتجنيد مقاتلين لشغل صفوف الميليشيا. موالية لإيران في مناطق الصراع وعلى رأسها حزب الله. ما هي العلاقة بين مدارس المصطفى في لبنان والجامعة في إيران؟ ويرتبط العمل في لبنان بجامعة المصطفى في قم من خلال «ارتباط عضوي» يبدأ منذ المراحل الأولى من الحياة. وتلعب “مدارس المصطفى” التابعة لجمعية التربية الدينية الإسلامية المرتبطة بحزب الله دور المحطة التأسيسية. التكوين المذهبي: تبدأ المهمة باستقطاب الأطفال في سن مبكرة وتعليمهم مناهج تعليمية تركز على “ثقافة المقاومة” والولاء المطلق للقيادة في إيران. الانتقاء والنخبوية: لا يتم إرسال الجميع إلى إيران، بل يتم اختيار “النخبة” من الطلاب الذين أظهروا انضباطًا فكريًا وحركيًا عاليًا، ليتم نقلهم إلى جامعة المصطفى في قم. لإكمال «الدراسات العليا» التي تتجاوز الكتب والمنطق. داخل أروقة جامعة المصطفى في إيران، يأخذ المسار التعليمي لبعض الطلاب منحى سريا ومتخصصا، حيث تعمل الجامعة كحلقة وصل مع معسكرات تدريب الحرس الثوري، حيث يتم فرز الطلاب على أساس مهاراتهم: الفحص الأمني: يخضع الطلاب المختارون للتدريب على عمليات نوعية، بما في ذلك جمع المعلومات والتشفير وإدارة الخلايا النائمة. فرق العمل الخارجية: يتم دمج بعض الخريجين في وحدات متخصصة تعرف بفرق العمليات الخارجية، مهمتها تنفيذ أجندات معقدة تشمل “استهداف المصالح الغربية والأمريكية، ومراقبة وملاحقة معارضي النظام الإيراني في الخارج، والتخطيط لعمليات “أمنية” في العمق الإقليمي والدولي”. العلاقة بين مدارس المصطفى في لبنان وجامعة ألما ماطر في قم ليست مجرد تعاون تعليمي، بل هي سلسلة توريد بشرية وإيديولوجية متكاملة. يبدأ بالكتاب المدرسي والمناهج الدراسية في بيروت وضواحيها، وينتهي بالتدريب العسكري المتقدم في إيران، ما يجعل من هذه المؤسسات أدوات حيوية في استراتيجية “التوسع الإقليمي” التي ينتهجها النظام الإيراني، وتحويل الصروح التعليمية إلى مراكز لإعداد الكوادر القتالية والاستخباراتية تحت ستار “العلوم الدينية”.

اخبار اليوم لبنان

من بيروت إلى قم.. أبناء الحزب من الطلاب إلى العملاء الذين ينفذون الاغتيالات!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#من #بيروت #إلى #قم. #أبناء #الحزب #من #الطلاب #إلى #العملاء #الذين #ينفذون #الاغتيالات

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال