لبنان – ميقاتي… كان في حيرة

اخبار لبنان16 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – ميقاتي… كان في حيرة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-16 13:00:00

بين رسائل الاستثمار ورسائل فبراير بنكهة الأول من أبريل، ومرض «الترند» الذي أصاب بعض وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية آلام طرابلس الأخيرة. يقف الرئيس نجيب ميقاتي حائراً في وضعه، يتفحص هويته ويتأمل اسم جمهوريته. هل هي «الجمهورية اللبنانية» أم تُسمّى «جمهورية ميقاتي»؟ ولم يكن يعلم أن نعمة المال التي منحه الله إياها قبل دخوله عالم «الشؤون العامة» ستكون نقمة واتهاماً وعملاً محرماً. ولم يكن يعلم أن ما أنفقه منذ عقود عبر «مؤسسات العزم والسعادة الاجتماعية» في المجالات الصحية والاجتماعية والتعليمية والثقافية ومشاريع الترميم والصيانة وغيرها، والتي وثقت أرقام تكلفتها الباهظة، كان في نظر البعض «كرتونة» مساعدات كانت «مؤسسات العزم» تقدمها لأسرهم في شهر الخير، كباقي المؤسسات الاجتماعية الأخرى في طرابلس. ولم يكن يعلم أن الاستثمار في بلاده محرم على أفراد عائلته، ومحرم عليهم الدخول في أي مشاريع تجارية أو مالية. الاستثمار وفق الأطر القانونية المعلنة. لم يكن يعلم أن خلف الجدران لصوص ينتظرون سلبه، والاستيلاء على سمعته، وتشويه صورته، وإحراق العجلات في كل محطة في طريقه، غير راغب في الحديث عن عدالة الأرض، وكافر حتى بعدالة السماء. نعم، يقف الرئيس نجيب ميقاتي اليوم حائراً أمام المشاريع التي وضعها ولم يسانده حتى شعبه في إخراجها إلى بر الأمان، كمشروع “نور الفيحاء” مثلاً، إضافة إلى العديد من المشاريع الأخرى التي خططت لتلبية احتياجات المدينة وتنشيطها على كافة الأصعدة. لكن ماذا سيفعل الرئيس ميقاتي لو، حتى عندما خصص تمويلاً لتنمية طرابلس في عهد حكومته، رفض أحد وزرائها في طرابلس صرفه حتى لا يسجل ذلك إنجازاً باسمه؟ ماذا يفعل الرئيس ميقاتي عندما يجد بيته محاصراً ومهاجماً في كل مرة، في أصعب الأزمات، وفي كل المحطات، وبحركات ملونة، بدلاً من أن يقف إلى جانبه ليجتاز المسرح؟ وكيف ينسى وقد احترقت بلدية طرابلس وتم الهجوم على مجمع العزم التعليمي ولم تظهر الحامية حينها؟ كيف وكيف ينسى محاولات التطويق السياسي؟ أما «سقوط الكرامات» فيقلب الرئيس ميقاتي صفحات كتاب «على الوعد مكملين» حيث تتوقف الدهشة. ومعلوم أن الكرامة لا تتجزأ والمسؤولية ليست محدودة. أما الاستثمار السياسي في آلام الناس، فهو ليس سوى السقوط الحر الحقيقي لكل كرامة. وعليه، يدرك الرئيس ميقاتي أنه قدم الكثير في أصعب المراحل وأثبت للخارج والداخل أنه الشخصية الصعبة بأقل المعدات وأقوىها وبميزانية «صفر». فلا كتلة نيابية ولا وزارية ولا شبكة أخطبوطية له داخل المؤسسات الرسمية. فهو ليس حاملاً لقضية «دم»، ولا هو صانع «حرب»، ولن يكون «هضبة» موسمية «يا بابا». كما يدرك أن محاولات اغتياله سياسياً كزعيم سني لم تتوقف وستزداد. ويدرك أن غالبية الحركات والأحزاب السياسية تفرح سراً، بل وتصب زيتها على النار، ولماذا لا؟! وهناك من يتحمل مسؤولية فشلها وفسادها، لكنها مستمرة. ولذلك تبقى الأسئلة التالية: هل ما يتعرض له زعماء السنة من اغتيالات وتهجير وتشويه هو «قضاء الله» أم أنه مقصود؟ وهل المطلوب تجريد الطائفة السنية من قياداتها وتعيينها لمن يهمه الأمر على أساس أن كل من يستجدي نفسه سيلقى نفس المصير؟! الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.

اخبار اليوم لبنان

ميقاتي… كان في حيرة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ميقاتي.. #كان #في #حيرة

المصدر – لبنان ٢٤