لبنان – ضابط من نظام الأسد يريد إسرائيل.. كان في الفرقة الرابعة وينشط في السويداء!

اخبار لبنان10 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – ضابط من نظام الأسد يريد إسرائيل.. كان في الفرقة الرابعة وينشط في السويداء!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-09 22:47:00

نشرت صحيفة “ذا ناشيونال” تقريراً جديداً قالت فيه إن “التماسك الهش في سوريا يواجه اختباراً جديداً في معقل الدروز في السويداء”. وجاء في التقرير الذي ترجمه لبنان 24: “إن الدخول إلى السويداء، المنطقة الجنوبية التي تعتبر قلب الطائفة الدرزية في سوريا، يشبه عبور الحدود إلى بلد آخر”. وتابعت: “يجب على زوار المدينة المرور عبر سلسلة من الحواجز، أولها تسيطر عليه القوات التي تسيطر عليها دمشق، تليها عدة حواجز تديرها مجموعات محلية، والتي تقوم بفحص وثائق الزوار بعناية ومقارنتها بقائمة الأسماء المعتمدة. وفي الحاجز الأخير، توجد لافتات ترحب بالزائرين تحمل شعارات تشير إلى الأمة الدرزية”. وتابع: “تحصنت مدينة السويداء وأجزاء من ريفها المحيط بها وسط تصاعد العداء تجاه دمشق، بعد مقتل المئات من المدنيين الدروز في شهر تموز الماضي، إثر تصاعد الاشتباكات بين المقاتلين البدو الموالين للحكومة ومجموعات درزية إلى حمام دم طائفي، إلا أن منظمات حقوقية وسكان محليين اتهموا قوات الأمن السورية بالمشاركة في عمليات القتل”. وأضاف: “قامت إسرائيل، التي تضم أيضاً طائفة درزية كبيرة، بقصف القوات الحكومية خلال الاشتباكات، وهي بذلك تمثل دعماً للأقلية الدينية التي تشكل حوالي 3% من سكان سوريا. كما أن استعراض القوة لاقى ترحيباً واسعاً من قبل دروز السويداء، مما عزز طموحهم في الحكم الذاتي”. وفي هذا السياق، قال شادي مرشد، القاضي السابق الذي تم تعيينه مؤخراً قائداً لقوى الأمن الداخلي الفعلي في السويداء، لصحيفة “ذا ناشيونال”: “نطالب بحق تقرير المصير لأننا لم يعد بإمكاننا التعايش معهم، فجراحنا عميقة لن تشفى ولن نغفر”. وبحسب التقرير، “رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في تموز الماضي، إلا أن الوضع لا يزال متوتراً”، وتابع: “اندلع إطلاق نار في السويداء قبل أيام، بعد أن أطلق أحد عناصر قوى الأمن الداخلي في الدولة النار على قاطفي الزيتون الدروز في قرية متانا، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص، بحسب ما أفاد سكان محليون. كما أعلنت السلطات السورية، الأحد، أنها ألقت القبض على المشتبه به وأحالته للتحقيق. في الواقع، أدى الحادث إلى زيادة التوتر في العلاقات بين السكان والأمن. القوات وسط مخاوف من انهيار الهدنة”. تكشف المقابلات التي أجرتها صحيفة “ذا ناشيونال” مع السكان والمسؤولين المحليين ورجل دين درزي معتدل في السويداء عن صورة معقدة لمدينة ممزقة، حيث استغلت إسرائيل والفصائل المسلحة المحلية المواقف المتطرفة الناتجة عن إراقة الدماء. وعلى الرغم من تهميشها، ظهرت أصوات براغماتية بين السكان والزعماء المحليين، الذين أعلنوا أنهم “ما زالوا متمسكين بالهوية الوطنية السورية، مع عدم ثقتهم في النفوذ الأجنبي والميليشيات المتهمة باستغلال الخوف لمصالحهم الخاصة”. وسيمثل دروز السويداء الاختبار المقبل للرئيس السوري أحمد الشرع، بعد سيطرة الأكراد على ربع الأراضي السورية قبل أن تؤدي الاشتباكات مع القوات الحكومية إلى تقليص نفوذهم بشكل كبير. لكن التقرير يقول إن حكومة الشرع تسعى إلى بسط سيطرتها على كامل الأراضي السورية دون إغضاب إسرائيل أو خسارة دعم المجتمع الدولي. “إسرائيل حليفتنا” ومع انسحاب القوات الحكومية في أعقاب الهدنة في يوليو/تموز الماضي، أنشأ الزعماء الدروز المحليون “لجنة قانونية عليا”، وبدأت هذه الإدارة المستقلة بحكم الأمر الواقع في الإشراف على الشؤون العامة تحت قيادة الشيخ حكمت الهجري، وهو رجل دين درزي صريح يتمتع بعلاقات وثيقة مع إسرائيل. ويقول التقرير إن “دمشق لا تعترف بالإدارة كحكومة شرعية”، مشيراً إلى أن “الحرس الوطني، وهو تحالف يضم نحو أربعين فصيلاً محلياً موالياً للسيد الهجري، يشكل الجناح العسكري للإدارة”. وفي كلمته، قال أحد قادة الحرس الوطني، العميد جهاد الغوطاني، خلال زيارة للمدينة، إن “الحرس يعتبر إسرائيل أقرب حليف له”. لكن محللين يرون أن إسرائيل، تحت ستار الدفاع عن الدروز، تسعى إلى تقويض القيادة الإسلامية في سوريا وتأمين المنطقة الحدودية، بحسب ما يقول التقرير. وبحسب التقرير، فإن معظم المجموعات الدرزية في السويداء، بما في ذلك تلك التي كانت منفتحة في البداية على العمل مع دمشق، تجمعت تحت مظلة الحرس الوطني. كما عزز الشيخ الهجري سيطرته على المنطقة منذ عمليات القتل في تموز/يوليو، متجاهلاً الزعيمين الروحيين الدرزيين الآخرين، الشيخ يوسف جربو والشيخ حمود الحناوي، الأكثر انفتاحاً على الحوار مع الحكومة. وقال العميد الغوطاني، من مكتبه المزين أيضاً بصورة ضخمة للسيد الهجري، إن القوات المحلية تستعد لهجوم حكومي محتمل، مضيفاً أن “الحرس الوطني المجهز بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة لديه خطة دفاعية متكاملة في كافة الاتجاهات”. ويكشف التقرير أن استيلاء الهجري على السلطة ساهم في تمكين شخصيات من نظام بشار الأسد القديم، من بينهم العميد الغوطاني، الذي كان عضواً في الفرقة الرابعة سيئة السمعة التي يقودها ماهر الأسد، شقيق الرئيس السابق. الضابط الذي عمل في عهد الأسد، يشيد الآن بإسرائيل، بينما يدعو إلى “الكونفدرالية ومن ثم الاستقلال”، ويقول إن “إسرائيل، التي اتهمتها هيئات الأمم المتحدة بارتكاب إبادة جماعية في غزة، تحمي حقوق الإنسان وتحترم الإنسانية”. وتابع: “نقول: إسرائيل حليفتنا. ونحن فخورون بذلك. ولن يتخلوا عنا”. ونفى العميد الغوطاني، خلافا لما نقلته صحيفة واشنطن بوست، قيام إسرائيل بتمويل قوات الأمن المحلية، مؤكدا أن دعمها يقتصر على المساعدات الإنسانية المقدمة عبر الهلال الأحمر. ولا يزال من غير الواضح كيف يمول سكان السويداء قواته التي قال إنها تضم ​​نحو 3280 متطوعا متعاقدا، يتقاضون رواتب شهرية تتراوح بين 150 و250 دولارا. وقد لاقى التدخل الإسرائيلي في تموز/يوليو ترحيباً واسع النطاق في السويداء، مما كسر محظوراً طال أمده في بلد كان يُنظر إليه منذ فترة طويلة على أنه عدو. وتنتشر الآن الأعلام الإسرائيلية في كل مكان في المدينة، وتعلق على السيارات، وترسم على الجدران، بل وتباع في المتاجر. كما كُتب على جدران الساحة الرئيسية بالمدينة: “اللهم انصر إسرائيل”. لكن العديد من المحللين يقولون إن إسرائيل سعت إلى تقويض اللحمة الوطنية للبلاد لأنها تنظر إلى الرئيس الشرع، الذي قاد جماعة مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة، بعين الشك الشديد. منذ ديسمبر 2024، عندما تمت الإطاحة بنظام الأسد، استولت إسرائيل على مساحات شاسعة من الأراضي في الجنوب، ودمرت القدرات العسكرية للبلاد بضربات جوية، وطالبت بمنطقة منزوعة السلاح جنوب دمشق. لكن الشرع، الذي حظي باستقبال دولي منذ توليه السلطة، أكد مراراً وتكراراً أنه لا يسعى إلى الحرب مع دول الجوار، ووعد بحماية الأقليات في سوريا. كما عقدت الحكومة السورية عدة جولات من المحادثات مع إسرائيل بوساطة الولايات المتحدة، ولكنها، مثل نظام الأسد، لا تعترف رسمياً بإسرائيل. ووافقت سوريا العام الماضي على خارطة طريق رعتها الولايات المتحدة والأردن لتهدئة التوتر في السويداء والتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل. وتضمنت الخطة إنشاء قوة شرطة محلية تمثل جميع الطوائف في السويداء، وإعادة تفعيل المؤسسات المدنية، وآلية مراقبة سورية-أردنية-أمريكية مشتركة للإشراف على تنفيذ خارطة الطريق. ويشير غياب أي إشارة إلى استقلال السويداء في الاتفاق إلى أن هذا المطلب لم يحظ بدعم دولي كبير خارج الأوساط الدرزية في إسرائيل. كما أن المسؤولين الإسرائيليين لم يعلنوا صراحة عن مطالبة السويداء بالاستقلال، رغم أنها لا تشترك في الحدود مع إسرائيل. الزعماء الروحيون للدروز في إسرائيل، الذين دفعوا للحصول على ضمانات أمريكية لحماية الطائفة، عارضوا المبادرات الانفصالية التي دفعها السيد الهجري. وحتى الزعيم الدرزي الإسرائيلي المؤثر الشيخ موفق طريف، الذي دعا في البداية إلى التدخل العسكري الإسرائيلي في السويداء، يحث الآن على الحكم الذاتي بدلاً من الانفصال. وتوقفت رائحة الدم في السويداء منذ الزيارة الأخيرة لصحيفة “ذا ناشيونال” في تموز/يوليو الماضي. وفي ساحة تشرين وسط المدينة، تقف الصور التذكارية لعائلة سرايا في المكان الذي تشير فيه فوارغ الرصاص والزجاج المهشم وآثار الدماء إلى المكان الذي قُتلوا فيه على يد مسلحين قاموا بتصوير لحظات موتهم على طريقة صور السيلفي. أعيد فتح المتاجر، واكتظت الشوارع بالسيارات والمشاة، ويسود هدوء خادع في مدينة لا تزال تحمل آثار العنف، التي تظهر بوضوح في واجهات المباني الملطخة بالسخام والنوافذ المحطمة. وأفادت منظمات حقوق الإنسان عن انتهاكات خطيرة ارتكبها مقاتلو العشائر والقوات الموالية للحكومة، فضلاً عن الميليشيات الدرزية. وتختلف أعداد الضحايا، لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو منظمة مراقبة الحرب ومقرها المملكة المتحدة، قال إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل أكثر من 2000 شخص. كما تعهد الشرع بمحاسبة المسؤولين، لكن منظمة هيومن رايتس ووتش قالت الشهر الماضي إنه لم يتم اتخاذ أي إجراء حتى الآن. وتعيش السويداء عزلة تامة منذ المجزرة، وترفض السماح للدولة بالدخول، وتعتمد على قوافل الهلال الأحمر لتأمين احتياجاتها الأساسية. كما يقول السكان والمراقبون إن وصول المساعدات الإنسانية لا يزال يخضع لرقابة مشددة، منددين بالظروف الشبيهة بالحصار، بحسب صحيفة ذا ناشيونال. المصدر: ترجمة “لبنان 24” مواضيع ذات صلة

اخبار اليوم لبنان

ضابط من نظام الأسد يريد إسرائيل.. كان في الفرقة الرابعة وينشط في السويداء!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ضابط #من #نظام #الأسد #يريد #إسرائيل. #كان #في #الفرقة #الرابعة #وينشط #في #السويداء

المصدر – لبنان ٢٤