لبنان – نقابة موظفي أوجيرو: إضراب تحذيري يومي الأربعاء والخميس

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – نقابة موظفي أوجيرو: إضراب تحذيري يومي الأربعاء والخميس

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-14 12:43:00

وأعلنت نقابة موظفي وعمال هيئة أوجيرو في بيان ما يلي: “كانت الهيئة منذ أكثر من خمسين عاماً من أهم المرافق العامة في الدولة اللبنانية، وأحد أبرز مصادر إيرادات الخزينة، وركيزة أساسية للأمن الوطني والاقتصاد الرقمي واستمرارية الخدمات العامة، حيث واصل آلاف العاملين أداء مهامهم في مختلف المناطق اللبنانية، محافظين على استمرارية الخدمة رغم كل الصعوبات”. وانطلاقاً من هذه المسؤولية، يؤكد الاتحاد العام لموظفي وعمال الاتصالات الدولية في لبنان أنه لم يكن يوماً في مواجهة أي مشروع إصلاحي، فهو كان ولا يزال من أوائل المطالبين بإصلاح وتطوير قطاع الاتصالات وتحديث تشريعاته وتعزيز الشفافية والحوكمة فيه. لكن الإصلاح الحقيقي شيء، وتفكيك القطاع شيء آخر. واليوم تجد النقابة نفسها مضطرة لمخاطبة الرأي العام بعد أن حذرت المؤشرات المتوفرة من مسار بالغ الخطورة يهدد مستقبل القطاع والعاملين فيه معا. ولأن هذه التخوفات لا ترتكز على انطباعات أو مواقف مسبقة، بل على حقائق قانونية وإدارية وعملية واضحة، ترى النقابة أن من واجبها أن تقدم إلى الشعب اللبناني والسلطات الدستورية أبرز الملاحظات التي تطرحها الخطوات المزمع اتخاذها في قطاع الاتصالات، على النحو التالي: أولاً: «ليبان للاتصالات» شركة ولدت قبل أن تتوفر لها مقومات الحياة. قانون الاتصالات رقم 431/2002 لم يقتصر على النص على تأسيس شركة “لبنان للاتصالات”، بل وضع بشكل شامل المقومات القانونية والمالية والتنظيمية التي كان من المفترض أن تقوم عليها الشركة قبل أن ينتقل القطاع إليها، وأبرزها تحديد رأسمالها، وتقييم الأصول والموجودات والالتزامات المزمع نقلها إليها من قبل جهة مستقلة، ومن ثم نقل هذه الأصول والمهام إليها بشكل منظم وفق المادتين 44 و 50 من القانون. المشروع المقترح اليوم يقلب هذا التسلسل رأسًا على عقب. وبدلا من إنشاء شركة جاهزة وقادرة على إدارة القطاع، هناك حديث عن كيان لا يملك بعد رأس مال فعلي يتناسب مع حجم القطاع أو أصوله أو شبكاته أو معداته، وحقوق وصلاحيات تشغيلية واضحة، وموارد مالية، ونموذج اقتصادي مستدام، وخطة استثمارية، وإطار تنظيمي مستقر، وضمانات لاستمرارية المرفق العام. وهكذا تصبح الشركة عملياً شركة على الورق فقط، فيما يبقى القطاع الحقيقي خارجها، ويثير الأمر تساؤلات كثيرة حول تنامي أدوار أطراف أخرى، يُعاد معها رسم هيكلية القطاع بعيداً عن المصلحة العامة. لا يمكن لأي شركة أن تنطلق قبل أن تمتلك المقومات التي ينص عليها القانون، بالإضافة إلى تلك التي تضمن ملاءتها واستمراريتها. ثانياً: أين تطبيق قانون الاتصالات؟ والمفارقة أن المشروع يرفع شعار تطبيق قانون الاتصالات، بما يتجاوز أهم الضمانات التي فرضها القانون نفسه. ولم يتحدث القانون عن مجرد تأسيس شركة، بل عن انتقال قانوني ومتعمد للقطاع بأكمله، بعد تقييم الأصول وتحديد الحقوق والالتزامات، وضمان الاستقرار المالي والإداري، وضمان حسن سير المرفق العام. وتجاوز هذه المراحل يحول النص القانوني إلى مجرد عنوان، ويجعل عملية الانتقال محفوفة بمخاطر قانونية وإدارية وتشغيلية كبيرة. في كل الأحوال، هناك تساؤل مشروع حول مدى ملاءمة الاكتفاء بتطبيق قانون صدر قبل نحو ربع قرن وإصدار مراسيم تنظيمية بناء عليه، على الرغم من التحولات الجذرية التي شهدها قطاع الاتصالات على المستوى الفني والاقتصادي والتنظيمي. والحاجة اليوم تدعو إلى إعادة النظر في الإطار التشريعي برمته، من خلال تحديث القانون أو اعتماد قانون جديد يواكب متطلبات الاقتصاد الرقمي والتطورات التكنولوجية، بدلا من الاكتفاء بإصدار مراسيم تنظيمية مبنية على قانون تم وضعه في ظروف مختلفة تماما. ثالثاً: من يحمي حقوق 2400 عائلة من عمال أوجيرو؟ وبعيداً عن النصوص، يبقى السؤال الإنساني والاجتماعي. لا يمكن أن يُطلب من ما يقارب ألفين وأربعمائة موظف وعامل ترك مؤسسة عامة قائمة منذ عقود والانتقال إلى شركة لا تزال تفتقر إلى الإمكانيات القانونية والمالية والتشغيلية. أين الضمانات؟ ومن يضمن استمرارية العمل؟ ومن يضمن الحقوق المكتسبة؟ ومن يضمن ألا تتحول العملية الانتقالية إلى باب للفصل الجماعي أو إعادة الهيكلة غير المدروسة؟ ومن يضمن استمرار المزايا الاجتماعية وغيرها من الحقوق التي يكفلها القانون؟ والواقع أن حماية العمال ليست امتيازاً، بل هي شرط لنجاح أي إصلاح. ويكتسب هذا الأمر بعداً قانونياً إضافياً في ضوء القانون المقترح الهادف إلى تعديل المادة 49 من قانون الاتصالات، التي تنظم انتقال العمال إلى شركة «اتصالات لبنان». فكيف يمكن المضي في الإجراءات التي قد تؤثر على أوضاع العمال وحقوقهم، في حين أن الإطار التشريعي المنظم لهذه العملية لا يزال قيد المراجعة أمام مجلس النواب؟ إن متطلبات الاستقرار القانوني والإداري تتطلب انتظار حسم هذا المسار التشريعي قبل اتخاذ أي خطوات قد تكون لها تداعيات يصعب علاجها لاحقاً. رابعا: مرسوم يترك الوزارة بلا جهاز تنفيذي.. من يدير القطاع؟ ويزداد القلق مع صدور المرسوم الجديد المتعلق بتنظيم وزارة الاتصالات. ويقضي المرسوم عمليا بإلغاء الجهاز التشغيلي للوزارة قبل أن يصبح البديل جاهزا، مما يعني نقل القطاع إلى مرحلة انتقالية غير محددة. ومن الواضح أن أي إصلاح إداري يفترض أن يبدأ بإيجاد البديل، وليس بإلغاء الأصل قبل وجوده. لا يجوز أن يدخل أحد أهم المرافق العامة في الدولة في فراغ تنظيمي مفتوح. خامساً: الحوار الغائب… أربعة عشر سؤالاً ولا إجابة! وانطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية، بادرت النقابة إلى توجيه كتاب رسمي إلى معالي وزير الاتصالات تضمن أربعة عشر موضوعاً قانونياً ومالياً وتشغيلياً، تناولت مستقبل هيئة أوجيرو، وآليات تفعيل شركة «اتصالات لبنان»، وضمانات الموظفين. رأس المال، والأصول، والحوكمة، والجدول الزمني، والإطار التشريعي، والهيئة التنظيمية، واستدامة الشركة، وغيرها من القضايا الأساسية. لكن حتى تاريخ إصدار هذه الرسالة المفتوحة، لم تتلق النقابة أي رد رسمي. علماً أن الصمت على القضايا المصيرية ليس إدارة للقطاع، بل تعميق لحالة القلق وعدم اليقين. سادسا: نعم للإصلاح.. لا لتفكيك القطاع. إن الاتحاد لا يدافع عن واقع قائم لمجرد الدفاع عنه. كما أنها لا ترفض تأسيس شركة «اتصالات لبنان» من حيث المبدأ. لكنها في المقابل ترفض تأسيس شركة تفتقر إلى المقومات التي يفرضها القانون. كما يرفض تحميل العمال والدولة والمرافق العامة المسؤولية عن عواقب النقل غير المدروس. كما أنها لا تقبل بتفكيك المؤسسات القائمة قبل بناء مؤسسات بديلة. وأخيراً… لا تزال النقابة تمد يدها للحوار، ولا تزال تطالب بخطة واضحة، واحترام أحكام القانون، وإشراك ممثلي العمال في أي عملية إصلاحية، وتوفير الضمانات القانونية والمالية والإدارية اللازمة، قبل اتخاذ أي قرار مصيري يمس قطاع الاتصالات ومستقبل العاملين فيه. لكن الاستمرار في تجاهل هذه المطالب، والاستمرار في اتخاذ القرارات الأحادية التي تمس مستقبل المرفق العام والعاملين فيه، وعدم الرد على الأسئلة الجوهرية التي وجهتها النقابة إلى معالي وزير الاتصالات، لا يترك لها خيارا سوى اللجوء إلى الوسائل المشروعة التي يكفلها الدستور والقوانين للدفاع عن المرفق العام وحقوق العمال ومصلحة اللبنانيين. وانطلاقاً من مسؤوليته النقابية والوطنية، يعلن الاتحاد العام لموظفي وعمال الاتصالات الدولية أن لبنان: تنفيذ إضراب إنذاري شامل يومي الأربعاء (عدم حضور) والخميس (عدم حضور) 15 و16 تموز 2026، في جميع مراكز العمل التابعة لمنظمة “أوجيرو”، احتجاجاً على النهج المتبع في إدارة هذا القطاع، واعتراضاً على المضي في خطوات من شأنها تعريض قطاع الاتصالات ومصير العاملين فيه لمخاطر جسيمة، دون تأمين الضمانات القانونية والمؤسسية التي يفرضها القانون. كما تدعو النقابة جميع عمال “أوجيرو” للمشاركة في اعتصام مركزي الذي سيقام في ساحة رياض الصلح، يوم الخميس 16 يوليو 2026، الساعة 11 ظهرا، تأكيدا على وحدة الموقف والتزامنا بحماية قطاع الاتصالات والدفاع عن المرفق العام والحفاظ على حقوق العاملين فيه. إن هذا الإضراب لا يستهدف المواطنين ولا يهدف إلى تعطيل المرفق العام، فهو يشكل صرخة إنذار أخيرة دفاعا عن هذا المرفق الحيوي وعن حق اللبنانيين في قطاع اتصالات مستقر وحديث وحق العاملين فيه في الأمن الوظيفي والضمانات القانونية التي لا يمكن إهمالها. وأضافت: “في الوقت نفسه، تجدد النقابة دعوتها لفتح حوار جدي ومسؤول، يرتكز بشكل أساسي على ما يلي: – أولا: الموافقة على مقترح القانون الهادف إلى تعديل المادة 49 من قانون الاتصالات وتحديث القانون المذكور بما يواكب المتغيرات الفنية والاقتصادية والإدارية ويوفر إطارا حديثا وعادلا يحفظ حقوق العاملين. – ثانيا: الالتزام الكامل بالأسس والشروط القانونية التي تحكم تأسيس شركة “اتصالات لبنان”، بما يضمن – تأسيس شركة قادرة على الاستمرار وتمتلك المقومات القانونية والمالية والتنظيمية والتشغيلية اللازمة للقيام بالمهام المنوطة بها. – ثالثا: التراجع عن المرسوم الجديد المتعلق بتنظيم وزارة الاتصالات لأنه يسبق إنشاء البديل ويعرض القطاع إلى مرحلة انتقالية تفتقر إلى المقومات والضمانات التي يفرضها القانون. والحفاظ على المصلحة العامة. ومن هذا المنطلق، فإن النقابة ستبقى، كما كانت دائماً، شريكاً في الإصلاح، لكنها في الوقت نفسه، وفي كل الأوقات، ستكون المدافع الأول عن قطاع الاتصالات والعاملين فيه، بكل الوسائل التي يسمح بها القانون”.

اخبار اليوم لبنان

نقابة موظفي أوجيرو: إضراب تحذيري يومي الأربعاء والخميس

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#نقابة #موظفي #أوجيرو #إضراب #تحذيري #يومي #الأربعاء #والخميس

المصدر – أخبار لبنان – صوت بيروت إنترناشونال