لبنان – هدوء قاسم المفترض مع الدولة: استسلم للحزب وإلا!

اخبار لبنان22 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – هدوء قاسم المفترض مع الدولة: استسلم للحزب وإلا!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-22 11:37:00

منذ 4 ساعات هدد مسؤول حزب العلم اللبناني نواف الموسوي، قبل أيام، رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بمصير مماثل لمصير الرئيس المصري الراحل أنور السادات. أما زعيم الحزب محمود القماطي، فتوعد بإسقاط الحكومة في الشارع. بدوره، أعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، أن 17 أيار الجديد لن يمر، معتبرا أن “من يريد أن يكون أنطوان لحد سنقاتله كما حاربنا الإسرائيلي”، في إشارة إلى رفض أي خيارات يراها استسلاما أو تعاونا مع إسرائيل. بهذا المنطق الخياني والتصعيدي، يتعامل حزب الله مع الدولة اللبنانية منذ المحادثات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن واتفاق وقف إطلاق النار، ومن ثم خطاب رئيس الجمهورية إلى اللبنانيين مساء الجمعة. لغة تفلت من كل الضوابط والتهديدات بالقتل والاغتيالات والانقلابات، علناً، لجأ إليها الحزب، وكأنه فقد عقله بعد أن رأى ورقة لبنان تفلت من يد إيران، بحسب ما قالت مصادر سياسية سيادية لـ«المركزية». في المقابل، وبعد كل هذا الضجيج، بعث الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، مساء السبت، رسالة مكتوبة تضمنت «قطيعة وقوة» مع الدولة اللبنانية، إن جاز التعبير، كما تتابع المصادر. فمن ناحية، تجاهل كل الشروط والأحكام التي تضمنها تفاهم وقف إطلاق النار، وأعلن أنه غير معني بها، محدداً شروط الحزب للتهدئة في المرحلة المقبلة، ومن ناحية أخرى، «مد يده» إلى الدولة. وأعرب الأمين العام لحزب الله عن انفتاح الأخير «على التعاون الأقصى مع السلطات في لبنان، مع صفحة جديدة تقوم على تحقيق سيادة وطننا، في إطار الوحدة ومنع الفتنة، واستثمار مقومات القوة ضمن استراتيجية الأمن الوطني»، داعياً إلى «منع الأجانب من الوصاية وتحقيق أهداف العدو الإسرائيلي عبر السياسة وترجمة السيادة وحماية المواطنين بإجراءات وخطط واضحة». وبسؤالها كيف يقبل الحزب التعاون مع دولة متواطئة مع الإسرائيليين، كما يصورها منذ أيام، وكيف يبقى حاضراً في الحكومة مع من يخونها، تقول المصادر إنها تريد أن تصدق أن قاسم يحاول الحفاظ على «خط العودة» مع الدولة اللبنانية، وأنه اتخذ قراره ويرى أن كوادره قد تمادوا في خطاب التهديد. لكنهم يخشون أن يكون الأمر مجرد تبادل أدوار بين مسؤولي الحزب، وأن ما يريده قاسم في الواقع ليس سوى أن تخضع الدولة لإرادته وشروطه وتتبنى نهجه في الأمور، ومن ثم تعود الأمور إلى مجراها الطبيعي بين الطرفين. الحزب يطالب دائماً بالوحدة الوطنية والشراكة والعيش المشترك.. لكنه يريد ذلك على مقياسه: أي أن يتحد كل اللبنانيين حول ما يريد ويتبع ما يناسبه.. هذه ترجمته للوحدة الوطنية.. أما إذا لم تتبنى الدولة التي تمثل الأغلبية اللبنانية نظرياتها ومطالبها، فهذا مثل الفتنة والخيانة والتواطؤ! وهذا على الأغلب تفسير كلام قاسم للدولة.. أي أنه لا يختلف كثيرا عن مواقف الموسوي والقماطي كما يقول للدولة. وتختتم المصادر: “اخضعوا لنا”، لكنه يقولها بأدب.

اخبار اليوم لبنان

هدوء قاسم المفترض مع الدولة: استسلم للحزب وإلا!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هدوء #قاسم #المفترض #مع #الدولة #استسلم #للحزب #وإلا

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال