اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-24 07:46:00
منذ 26 دقيقة أعمدة الدخان تتصاعد إثر غارة إسرائيلية على شوكين في جنوب لبنان – رويترز، فعّل حزب الله في الأيام الأخيرة استهدافه لمنصات القبة الحديدية للدفاع الجوي داخل الأراضي الإسرائيلية، فيما بدا أنها محاولة لرفع تكلفة الخسائر المادية في صفوف الجيش الإسرائيلي واستباق أي تجدد للحرب سواء داخل لبنان أو في إيران، مما يسهل وصول الصواريخ إلى عمق إسرائيل، بحسب ما يقول الخبراء. ويبدو أن التركيز على استهداف منصات القبة الحديدية يشكل تحولاً ملحوظاً في مسار المعركة العسكرية، علماً أنه على مدار شهر منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في 17 أبريل/نيسان الماضي، نفذ حزب الله ضربة واحدة ضد منظومة دفاع جوي إسرائيلية، فيما نفذ خلال الأيام الأربعة الماضية 6 هجمات على منصات القبة الحديدية في مواقع عسكرية حدودية إسرائيلية، بحسب إعلانات حزب الله الذي قال إنه استهدفها بـ«انقضاض المروحيات». وقال الحزب في 3 بيانات منفصلة، السبت، إنه استهدف 4 منظومات دفاع جوي (دوم). حديد) في ثكنة برانيت على الحدود مع لبنان، وثكنة رميم أيضاً، أضيفت إلى نظام آخر في ثكنة برانيت، الجمعة، علماً أن ثكنة برانيت هي مركز القيادة الرئيسي لـ”الفرقة 91” (فرقة الجليل)، المسؤولة عن تأمين القطاع الشرقي من الحدود الشمالية. وتقع مقابل بلدة عيتا الشعب على الحدود مع لبنان، وتتمتع بأهمية استراتيجية. وهي من أكبر الثكنات العسكرية الواقعة في موقع متقدم على الحدود، وتدير جزءاً من العمليات العسكرية على الحدود مع لبنان. كما أعلن الحزب، الاثنين الماضي، أنه استهدف القبة الحديدية في مخيم غابات الجليل بطائرة هليكوبتر هجومية. أسباب سياسية وعسكرية واستراتيجية. ويعيد الخبير العسكري والاستراتيجي العميد المتقاعد سعيد القزح تكثيف هذه الاستهدافات لأسباب سياسية وعسكرية واستراتيجية، ويقول إن “حزب الله” يواصل عملياته العسكرية؛ لأنه “لا يعترف بأي خطوات ناشئة عن المفاوضات المباشرة التي تجريها الدولة اللبنانية مع إسرائيل، بما في ذلك تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار؛ كون الحزب يريد أن تكون ورقة التفاوض في يد إيران، وليس في يد الدولة اللبنانية، بعد أن فقد ورقة التفاوض التي كانت في يده، كما في السابق، أي في مفاوضات 2006، أو ترسيم الحدود البحرية، أو وقف الأعمال القتالية 2024”. وأوضح أن الاتفاق حالياً يتمثل بطائرات بدون طيار موجهة بالألياف الضوئية، يمكنها تعطيل المدرجات بشكل مؤقت وليس تدميرها بالكامل، وسيكون الضرر الناتج عن استهداف القبة الحديدية أكبر، موضحاً أن “ضرب القبة بالصواريخ سيؤدي إلى انفجارها”. أما ضرب الرادار فيؤدي إلى تدميره”. وهكذا فإن الحزب «يرفع تكلفة الأضرار التي يسببها في صفوف الجيش الإسرائيلي، ويعمل على إلحاق خسائر كبيرة بصفوفه، لا سيما أن تعطيل الدفاع الجوي له مكاسب عسكرية ومادية واستراتيجية على حد سواء». ويشير القزح إلى أسباب أخرى وراء تكثيف استهداف القبة الحديدية، أبرزها “محاولة تعطيلها، في ظل احتمالات تجدد الحرب في إيران، أو توسع الحرب في لبنان، وهي احتمالات تعتبر عالية”. ويوضح: “إذا تجددت الحرب على الجبهتين فمن المتوقع استئناف إطلاق الصواريخ. ولذلك فهو يحاول تحييد أنظمة الدفاع الجوي، والسماح لصواريخه أو الصواريخ الإيرانية بالعبور إلى الأراضي الإسرائيلية”. ويعرب عن اعتقاده بأن تجدد الحرب في إيران «يعني انخراط الحزب في المعركة أيضاً». لأن إيران ستستخدم كل أوراقها، سواء حزب الله أو جماعة الحوثي أو الميليشيات العراقية، لتكثيف الهجمات على إسرائيل والدول العربية والمصالح الأجنبية في المنطقة، علما أن الضربات الثالثة ستكون قاسية ومدمرة، ولن تقتصر على الأهداف العسكرية الإيرانية، بل قد تشمل المرافق الاقتصادية والبنية التحتية. أفضل من المسيرات الأخرى. ويقول القزح إن هذه المسيرات “قادرة على حمل أوزان تتراوح بين 3 و5 كيلوغرامات من المتفجرات، ما يتسبب بخسائر بشرية في حال استهداف التجمعات، كما تلحق أضرارا بالمدرعات والدبابات إذا استهدفت مناظير أو أجهزة مراقبة”، لافتا إلى أنه لهذا النوع من المسيرات “لا يوجد دواء فعال، لا في روسيا ولا في أوكرانيا، ولا حتى الآن على الجبهة اللبنانية”.

