لبنان – هل يدفع الجيش اللبناني ثمن الدبلوماسية “الرمادية”؟

اخبار لبنان6 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – هل يدفع الجيش اللبناني ثمن الدبلوماسية “الرمادية”؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-06 11:08:00

منذ 3 ساعات انتشار الجيش اللبناني خلال تظاهرة لعناصر حزب الله. عادت العلاقات اللبنانية الأميركية إلى الواجهة على الساحة السياسية من جديد، لكن هذه المرة من أبواب اليرزة وواشنطن. بعد زيارة بدت وكأنها «بروتوكول» لتعزيز التعاون، اصطدم قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل بجدار من الأسئلة الصعبة التي قد تعيد رسم خريطة الدعم العسكري الأميركي للبنان. وكانت أجواء الكواليس في العاصمة الأميركية توحي بنجاح باهر لزيارة قائد الجيش، لكن التقارير المسربة من مصادر أميركية لـ«صوت بيروت انترناشيونال» كشفت عن «نقطة تحول» دراماتيكية. يعكف النائب ليندسي غراهام، الذي يعتبر من الصقور في السياسة الخارجية الأميركية، على تقديم تقرير “شديد اللهجة” إلى الرئيس دونالد ترامب، لتقييم نتائج اللقاءات مع القيادة العسكرية اللبنانية. جوهر الأزمة يكمن في جواب قائد الجيش على سؤال يتعلق بتصنيف حزب الله منظمة إرهابية. وبالنسبة للإدارة الأميركية، خاصة في ظل عودة ترامب بسياساته الحازمة، فإن تصنيف الحزب ليس مجرد ترف سياسي، بل ركيزة أساسية في الاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط. وأكدت مصادر أميركية أن «المرونة» أو «الغموض» في وصف الحزب أمر غير مقبول. ولا تزال الذاكرة السياسية في واشنطن تحتفظ بجراح عميقة تعود إلى تفجير السفارة الأميركية في بيروت واستهداف مقر مشاة البحرية الأميركية (المارينز) الذي أدى إلى مقتل مئات الجنود الأميركيين. وبالنسبة لصناع القرار في البيت الأبيض، فإن أي محاولة للمناورة في هذا الملف تعتبر «خطاً أحمر» قد يغير نظرة الإدارة الأميركية جذرياً لمستقبل التعاون الأمني ​​مع لبنان. ورغم أن واشنطن تدرك أهمية الجيش اللبناني كصمام أمان للاستقرار، إلا أن الدعم لن يبقى «شيكاً على بياض». نحن أمام مرحلة جديدة يمكن أن نطلق عليها «المساعدات المشروطة»، إذ لن تكتفي واشنطن بالوعود الدبلوماسية، بل سيكون المعيار «التنفيذ والنتائج الإيجابية» على الأرض، وكل بند من الدعم العسكري، من الذخيرة إلى المعدات الثقيلة، سيقابل بشرط تنفيذ سياسي أو أمني واضح يتعلق بضبط الحدود ومنع نفوذ القوى غير الشرعية. اليوم، يجد الجيش اللبناني نفسه بين فكي الكماشة، فهو مطالب بالحفاظ على التوازن الداخلي الهش من جهة، ومن جهة أخرى يواجه إدارة أميركية لا تقبل «أنصاف الحلول» في ملفات الإرهاب. وأصبح مستقبل المؤسسة العسكرية كشريك استراتيجي لواشنطن يعتمد الآن على قدرتها على ترجمة «الدبلوماسية العسكرية» إلى أفعال تلبي تطلعات الإدارة الأميركية، من دون تفجير الوضع الداخلي.

اخبار اليوم لبنان

هل يدفع الجيش اللبناني ثمن الدبلوماسية “الرمادية”؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هل #يدفع #الجيش #اللبناني #ثمن #الدبلوماسية #الرمادية

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال