لبنان – هل يشهد لبنان غزواً إسرائيلياً واسع النطاق؟

اخبار لبنان24 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – هل يشهد لبنان غزواً إسرائيلياً واسع النطاق؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-24 08:10:00

ورغم الحشد العسكري الإسرائيلي الكبير على الحدود مع لبنان، حيث التحركات الميدانية توحي بالاستعداد لمرحلة مختلفة، فإن القراءة العسكرية تكشف أن ما يحدث حتى الآن محكوم بنطاق المعركة، وليس قرارا بعملية برية واسعة وحسم ميداني. “إدارة الصراع” بدلاً من الغزو. وفي هذا السياق، يرى العميد المتقاعد سعيد قزح أن ما يجري ميدانيا على الجبهة الجنوبية لا يندرج بعد في إطار عملية برية شاملة، بل ضمن عملية “إدارة محدودة للصراع” ترتبط أولا بأولويات إسرائيل الإقليمية، ولا سيما انشغالها بالجبهة الإيرانية. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الجيش الإسرائيلي ما زال يركز على العمليات المحلية في المناطق الحدودية، لا سيما التلال المطلة على المستوطنات، حيث يسعى للسيطرة على نقاط استراتيجية تمنع مقاتلي حزب الله من الوصول إليها ويستخدم الصواريخ الموجهة مثل (كورنيت) الذي يصل مداه إلى نحو 5 كيلومترات، و(الألماس) الذي يصل مداه إلى 10 كيلومترات، ضد المواقع الإسرائيلية». ويشير إلى أن إسرائيل “تعتمد حاليا تكتيك التوغل المحدود، من خلال دخول الوحدات”. وأضاف: “إلى نقاط محددة، والاشتباك مع عناصر حزب الله للكشف عن مواقعهم، قبل الانسحاب وإطلاق نيران المدفعية والطيران لتدمير هذه المواقع”، مشيراً إلى أن هذا الأسلوب “يشبه إلى حد كبير ما تم اعتماده في المراحل السابقة من المواجهة”. ويحدد قزح الهدف المؤقت لهذه العمليات بأنه “إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية بعمق قد يصل إلى نحو 10 كيلومترات، من خلال السيطرة على ما يعرف بـ (خط التلال الثاني)، ما يوفر حماية مباشرة للمستوطنات الحدودية”. وفي تقديره للاحتمال. توسيع العمليات. ويؤكد قزح أن “مؤشرات الاجتياح البري واسع النطاق لم تكتمل بعد”، موضحا أن “أي قرار من هذا النوع يرتبط بعدة عوامل، أبرزها استدعاء أعداد كبيرة من قوات الاحتياط”. وسبق أن تم اقتراح رقم يصل إلى 450 ألف جندي، وهو ما يشكل في حال الموافقة عليه مؤشرا واضحا على نية تنفيذ عملية واسعة النطاق”، مضيفا أن “القوات المنتشرة حاليا، والتي تقدر بنحو 5 فرق، مدعومة بعشرات الآلاف من قوات الاحتياط، قادرة على تنفيذ توغل محدود وفرض منطقة عازلة، لكنها ليست كافية لعملية غزو عميقة ومستدامة”. ويتابع: “طالما أن الجزء الأكبر من سلاح الجو الإسرائيلي مخصص للعمليات المرتبطة بإيران، فمن غير المرجح أن تفتح جبهة برية واسعة في لبنان. لكن إذا استقر الوضع على تلك الجبهة فقد تعيد إسرائيل توزيع قدراتها وتنتقل إلى مرحلة مختلفة. وعن تكلفة المواجهة، يؤكد أن “أي غزو بري سيقابل بمقاومة مباشرة من مقاتلي حزب الله على الأرض؛ ما يعني خسائر بشرية ومادية كبيرة، وهو عامل أساسي في حسابات القرار الإسرائيلي”. ويخلص إلى أن “الهدف النهائي لأي عملية برية؛ وفي حال حدوثه فلن يكون مجرد توغل مؤقت، بل فرض واقع ميداني جديد قد لا ينتهي بانسحاب سريع كما حصل سابقاً، بل قد يكون مرتبطاً بترتيبات أو اتفاقيات تفرض شروطاً إسرائيلية. وهو ما يعكس تغيراً في طبيعة الصراع مقارنة بالمراحل السابقة”. الاشتباكات المباشرة تحد من التفوق الجوي. من جهته، يرى العميد المتقاعد ناجي ملاعب أن التقييم العسكري لما يجري على الأرض «يشير إلى عمليات محدودة لا أكثر، مرتبطة بطبيعة الانتشار ومحاولات اختراق نقاط محددة». ويقول ملاعب لـ«الشرق الأوسط» إن «الجيش اللبناني سبق أن استجاب لطلب دخول المنازل وتفتيشها برفقة (قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل) وضمن 3 مهمات، لم يتم العثور خلالها على ذخيرة أو أسلحة، كما تدعي إسرائيل». وأضاف: “بعد ذلك عاد الإسرائيليون إلى قصف تلك المنازل”، معتبرا أن ذلك أمر يثير الإدانة. ويتابع: “الجيش اللبناني امتنع لاحقا عن دخول المنازل، انطلاقا من مبدأ أن حرمة البيت مصونة بالدستور اللبناني، ولا يجوز دخوله إلا بأمر قضائي”. ويرى أن هذا الواقع قد يعني أن “بعض المنازل المقصودة مرتبطة بأسلحة قريبة أو متوسطة المدى تستخدم في حالة التوغل أو الاشتباك المباشر”، مشيراً إلى أن هذا النوع من الأسلحة “يبقى فعالاً في المواجهة عند مواجهته وجهاً لوجه”. الخيام: رمزية ومعركة وعن محور الخيام، يقول ملاعب: “دخوله له طابع معنوي بالنسبة لإسرائيل”، لافتاً إلى أنه يطل على سهل مرجعيون وسهل سردا والقرى المحيطة به، كما يطل على الجليل. ويضيف: «إن السيطرة عليها، من هذا المنطلق، تحمل بعداً معنوياً أولاً، إضافة إلى أهميتها الميدانية الناتجة عن موقعها الجغرافي». لكن ما يجري على الأرض، بحسب ملاعب، لا يعكس تقدماً حاسماً؛ ويشير إلى أن «القتال الدائر على الأرض لا يعني بالضرورة أن عناصر (حزب الله) يسمحون بالتوغل في الخيام أو عيترون أو كفركلا، بل قد يكون ذلك ضمن تكتيك يقوم على استدراج القوات المتقدمة إلى أماكن معينة وتطويقها أو الاشتباك معها خارج مواقعها الدفاعية». ويضيف: “لقد أقامت القوات الإسرائيلية نقاطا على عدد من المرتفعات، تشبه الخط الدفاعي الذي تنطلق منه الهجوم”، مضيفا أن “التعامل مع هذا النوع من التمركز أمر صعب، كما أن استدراج القوات إلى مكان آخر والاشتباك معها هناك قد يكون أكثر فعالية، وهذا ما يحدث على الأرض”.

اخبار اليوم لبنان

هل يشهد لبنان غزواً إسرائيلياً واسع النطاق؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هل #يشهد #لبنان #غزوا #إسرائيليا #واسع #النطاق

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال