اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-20 06:59:00
قبل 17 ساعة عون وترامب حول أهمية زيارة رئيس الجمهورية جوزف عون إلى واشنطن. وهي تجري في ظروف استثنائية وخطيرة، تطغى عليها الحرب المفتوحة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وتوقعات بإمكانية امتدادها إلى لبنان والمنطقة، كما حصل مؤخراً، وبطء وتيرة تنفيذ مضمون اتفاق الإطار الذي تم توقيعه بين لبنان وإسرائيل في واشنطن الشهر الماضي، ومعه تأخر الانسحاب الإسرائيلي الشامل والكامل من المناطق التي تحتلها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان. ما هو المطروح الآن، هل سيؤدي لقاء عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تذليل عقبات تنفيذ اتفاق الإطار، أم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيستخدم مخاطر أمنية واهية للتهرب من الانسحاب إلى الجنوب، من أجل إبقاء الاحتلال الإسرائيلي معلقا مع تداعياته على لبنان والمنطقة برمتها؟ ومعلوم أن حدوث زيارة عون إلى واشنطن لم يكن مريحاً لنتنياهو الذي كان يطمح منذ البداية إلى استغلالها سياسياً لمصلحته، بعد الترويج للقاء رئيس الجمهورية. اللبنانيون وترامب في البيت الأبيض، دون التوصل إلى حل لأزمة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان وإحلال السلام النهائي في المنطقة. لكن زيارة عون جرت بمعزل عن هذا اللقاء المزعوم، الذي قوبل بعاصفة من الاعتراضات والرفض الداخلي، لأنه غير منطقي بكل المقاييس، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، وفي غياب أي تفاهم أو اتفاق على إنهائه، فيما لم يتم تحديد موعد لزيارة يطمح نتنياهو إلى إجرائها إلى واشنطن، تزامنا مع زيارة رئيس الجمهورية إلى الولايات المتحدة. وهذا يدل على نية أميركية لإبعاد زيارة عون عن أي تأثير سلبي عليها. لكن ما يُطرح في المقابل هو ما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيستجيب لنتائج زيارة عون إلى واشنطن ولقائه ترامب، لا سيما مع متطلبات تنفيذ اتفاق الإطار للانسحاب من لبنان، أم أنه سيتهرب كعادته، ويستخدم دواعي أمنية، من الحرب المستمرة مع إيران، واستمرار تواجد حزب الله في المناطق القريبة من الجنوب، للتهرب من مسؤولية الانسحاب، وإبقاء الاحتلال قائما، وتنفيذ اتفاق الإطار معلقا، كما يفعل حاليا في قطاع غزة. الرهان على متغيرات تصب في مصلحة بقاء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان على حاله؟ دليل جنوب لبنان: في مقابل هذه المخاوف تظهر مواقف وتعهدات الإدارة الأميركية، مع إصرار الرئيس الأميركي الشديد على تنفيذ متطلبات اتفاق الإطار الذي رعته وساهمت بلاده في إنشائه، وهي مستمرة وتبذل كل ما في وسعها للشروع في تنفيذه وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان وإحلال السلام في المنطقة، وأي عرقلة أو عرقلة لتنفيذ متطلبات إطار العمل ستقابل بضغوط قوية من الرئيس ترامب الذي أثبت في أكثر من مناسبة قدرته على ذلك. مواجهة نتنياهو، ومنعه من الاحتكار أو تجاوز الحدود. السياسة أو المخططات الأميركية في لبنان والمنطقة، وخاصة منع نتنياهو من قصف الضاحية الجنوبية لبيروت وفرض وقف إطلاق النار الأخير. وهذه القاعدة مستمرة، وهناك أمثلة أخرى أثبتت فيها واشنطن قدرتها على تنفيذ التزاماتها مع إسرائيل وغيرها.


