لبنان – هل ينسحب «الحزب» من الحرب الداعمة لإيران؟

اخبار لبنان22 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – هل ينسحب «الحزب» من الحرب الداعمة لإيران؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-22 16:18:00

قبل ساعة حزب الله ينفي تورطه في أحداث الساحل السوري. أسئلة كثيرة تطرح من قبل جهات لبنانية رسمية وشعبية حول موقف حزب الله من أي ضربة أميركية إسرائيلية لإيران التي يرتبط بها فكرياً وتعتبر أحد أبرز أذرعه العسكرية في المنطقة. وقد قدمت لها على مر السنين الدعم العسكري والمالي. أبرز ما عبر عنه أمين عام حزب الله نعيم قاسم بشأن التهديد باستهداف طهران هو قوله «لن نبقى على الحياد»، في حين اكتفت كتلة «الوفاء» بـ«للمقاومة» في بيانها قبل 3 أيام، منددة بـ«حشد الأساطيل ونشر المزيد من حاملات الطائرات الأميركية في المنطقة في أكبر معارضة عسكرية تهدد باندلاع حرب إقليمية كبرى نتيجة سياسة التهديد والبلطجة الأميركية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، من دون أي مبرر. إشارة إلى نية حزب الله التدخل في هذه الحرب، علماً أن هناك خطوطاً مفتوحة بين القصر الجمهوري وقيادة «الحزب» من جهة، واتصالات بين عين التينة و«الحزب» من جهة أخرى. من أي مغامرة جديدة، لأنها ستكون لها تداعيات كبيرة على الحزب وبيئته ولبنان. وفي تعبير عن سير الاتصالات بين رئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله لتحييد لبنان عن أي حرب، أكد رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد من عين التينة، “حرصنا على أمن واستقرار البلد وسير الحياة بشكل طبيعي”. موقف حزب الله ينبع من إدراكه لخسارة قدرته العسكرية على «نصرة إيران» بعد تعرضه لآلة الحرب الإسرائيلية في أعقاب نتيجة حرب «ادعم غزة». ومن هنا، فمن المرجح أن يكون دعم الحزب لإيران لفظياً وسياسياً أكثر منه عسكرياً. ولم تتردد تل أبيب في إعلان جاهزية قواتها على الحدود الشمالية وخططها لتوجيه ضربة استباقية ضد حزب الله. وترى أنه ستكون هناك فرصة للتخلص نهائياً من حزب الله إذا انخرط في الحرب. لكن هناك من يرى أن الدولة اللبنانية لا ينبغي أن تسكت عن سلوك حزب الله، وتنتقل من العمل الصامت إلى الإعلان الصريح الموجه إلى الضاحية الجنوبية، رافضاً إقحام لبنان في أي حرب جديدة، لتحييد الدولة ومرافقها الحيوية والمدنية عن أي استهداف إسرائيلي. وستضيف المزيد من القتل والدمار، خاصة أن أي ضربة أميركية إسرائيلية لطهران لن تكون استعراضية، بل قد تصل إلى حد استهداف النظام نفسه. واللافت أن لبنان كان حاضراً في كلمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ترؤسه الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» في واشنطن، حيث قال: «هناك أمور معينة نعمل عليها، وهذا مهم جداً، ويجب أن نحل مشكلة لبنان التي تعتبر صغيرة نسبياً مقارنة بما تم إنجازه»، ما يعني أن ملف لبنان على جدول الأعمال في ظل مخططات احتكار السلاح في البلاد. باقي المناطق اللبنانية وليس جنوب نهر الليطاني فقط. وتقول أوساط نيابية إن حزب الله الذي ظهر تنظيماً مسلحاً قبل أن يكون له جناح سياسي، لا يمكنه التنازل عن السلاح الذي هو سبب وجوده، وهو ما دفع أمينه العام السابق حسن نصر الله إلى القول في أيار/مايو 2008 إن “السلاح للدفاع عن السلاح”. لكن بين عامي 2008 و2026، حدثت تحولات كبيرة، وتدعوها الأوساط إلى قراءتها بعناية وعدم الاستمرار في العيش في وهج مفرط. القوة التي أصبحت شيئا من الماضي. ويرى أن رد الحزب الطوعي في الوقت الحاضر وتعاونه مع الجيش اللبناني من أجل تسليم أسلحته سيكون أفضل له ولبيئته بكثير من أن يضطر إلى تسليم السلاح في وقت لاحق رغما عنه، خاصة في حال سقوط نظام المرشد الإيراني علي خامنئي، كما سقط نظام بشار الأسد. وأي رهان على قدرته على الصمود حتى تمر العاصفة الأميركية هو رهان في غير محله. خارجياً، كل الأنظار تتجه إلى لبنان وكيفية تنفيذ خطة التسليح، وسيكون مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس في 5 آذار/مارس المقبل فرصة لدول اللجنة الخماسية لممارسة المزيد من الضغوط على الدولة اللبنانية والمؤسسة العسكرية للإسراع ببسط سيطرتها الكاملة على مختلف الأراضي اللبنانية، سواء جنوب نهر الليطاني أو شماله، دون استثناء. داخلياً، يجد «حزب الله» نفسه للمرة الأولى أمام حقبة صلبة وحكومة تلتزم صراحة بسحب السلاح غير القانوني، وتتجاهل في بيانها الوزاري ما سمي بـ«المعادلة الذهبية جيش وشعب ومقاومة»، فيما يعتبر رئيس الوزراء نواف سلام أن «دور المقاومة انتهى عام 2000 بعد التحرير»، ويؤكد مراراً وتكراراً أن «السلاح لا يردع ولا يحمي ولا ينتصر في غزة».

اخبار اليوم لبنان

هل ينسحب «الحزب» من الحرب الداعمة لإيران؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هل #ينسحب #الحزب #من #الحرب #الداعمة #لإيران

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال