لبنان – واشنطن تضرب حزب الله.. عقوبات جديدة تطال ممثلين ومسؤولين أمنيين في لبنان

اخبار لبنان21 مايو 2026آخر تحديث :
لبنان – واشنطن تضرب حزب الله.. عقوبات جديدة تطال ممثلين ومسؤولين أمنيين في لبنان

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-21 20:59:00

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك)، فرض عقوبات على 9 أفراد في لبنان، بتهمة عرقلة عملية السلام وعرقلة الجهود الرامية إلى نزع سلاح حزب الله، في خطوة جديدة تعكس تصعيداً أميركياً واضحاً تجاه الحزب وشبكاته السياسية والأمنية داخل المؤسسات اللبنانية. وبحسب بيان وزارة الخزانة الأميركية، فإن العقوبات تستهدف مسؤولين موالين لحزب الله، الذين قالت واشنطن إنهم منخرطون في القطاعات السياسية والعسكرية والأمنية في لبنان، ويسعون إلى الحفاظ على نفوذهم. والحزب المدعوم من إيران موجود ضمن مؤسسات الدولة اللبنانية. واعتبرت الوزارة أن استمرار نشاط حزب الله العسكري ونفوذه داخل الدولة اللبنانية يقوض قدرة الحكومة اللبنانية على بسط سلطتها على مؤسسات الدولة ونزع سلاح الحزب. وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، إن «حزب الله منظمة إرهابية ويجب نزع سلاحه بالكامل»، مشدداً على أن وزارة الخزانة ستواصل اتخاذ إجراءات ضد المسؤولين الذين، على حد تعبيره، «تسللوا إلى الحكومة اللبنانية ومكّنوا حزب الله من مواصلة حملة العنف التي لا معنى لها». ضد الشعب اللبناني وعرقلة السلام الدائم”. وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أن هذا الإجراء تم اتخاذه عملا بالأمر التنفيذي رقم 13224، بصيغته المعدلة، المتعلق بسلطات مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية صنفت حزب الله في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2001 على أنه “إرهابي عالمي محدد بشكل خاص”، وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول 1997، صنفته على أنه “منظمة إرهابية أجنبية” بموجب قانون الهجرة والجنسية. وشملت العقوبات محمد عبد المطلب فنيش، الذي قالت وزارة الخزانة إنه يقود المجلس التنفيذي لحزب الله، والمسؤول عن إعادة تنظيم الهيكل الإداري والمؤسسي للحزب بما يخدم الحفاظ على وجوده المسلح في لبنان. وأشار البيان إلى أن فنيش عضو في حزب الله منذ تأسيسه، وشغل عدة مناصب قيادية. انتخب ممثلاً ضمن كتلة الوفاء للمقاومة عام 1992، قبل أن يعين لاحقاً وزيراً للشباب والرياضة. وشملت العقوبات أيضاً النائب حسن فضل الله، الذي أشارت الخزانة إلى أنه يمثل حزب الله في البرلمان منذ عام 2005، وساهم في تأسيس إذاعة النور التي صنفت على أنها أميركية، وكان مديراً بارزاً في قناة المنار التي صنفت أيضاً على أنها أميركية. كما أثرت العقوبات على الممثل. إبراهيم الموسوي، الذي وصفته الخزانة بأنه مسؤول منذ فترة طويلة في حزب الله، ورئيس اللجنة الإعلامية للحزب، وأحد ممثليه في البرلمان، بالإضافة إلى النائب حسين الحاج حسن، الذي قالت إنه عضو في حزب الله منذ عام 1982 ويمثل الحزب في البرلمان منذ عام 1996، معتبراً أنه من الشخصيات الرئيسية المعارضة لنزع سلاح الحزب. وبحسب البيان، فقد تم إدراج فنيش وفضل الله والموسوي والحاج حسن بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، لأنهم، بحسب وزارة الخزانة، تحت سيطرة حزب الله أو توجيهه، أو لأنهم تصرفوا نيابة عنه، بشكل مباشر أو غير مباشر. وفي جانب آخر من العقوبات، استهدفت واشنطن محمد رضا الشيباني، السفير الإيراني المعين في لبنان، مشيرة إلى أن وزارة الخارجية اللبنانية أعلنته شخصا غير مرغوب فيه، بعد سحب موافقتها على ترشيحه وطلبه مغادرة بيروت. وربط البيان هذه الخطوة بما وصفه بانتهاك إيران للأعراف الدبلوماسية، وأنشطة الحرس الثوري الإيراني الداعمة للعمليات العسكرية لحزب الله. وشملت العقوبات أيضاً أحمد أسعد بعلبكي وعلي أحمد صفوي، وهما، بحسب وزارة الخزانة الأميركية، مسؤولان أمنيان في حركة أمل التي وصفتها بالحليف السياسي والشريك الأمني لحزب الله. وقالت وزارة الخزانة إن البعلبكي يشغل منصب مدير الأمن في حركة أمل، وقام بتنسيق عروض علنية للقوة مع قيادة حزب الله لترهيب المعارضين السياسيين للحزب. في لبنان. أما صفوي، فوصفته بأنه زعيم ميليشيا حركة أمل في جنوب لبنان، واتهمته بالتنسيق مع حزب الله وتلقي التوجيهات منه بشأن الهجمات ضد إسرائيل، وقيادة قوات من حركة أمل في عمليات مشتركة مع حزب الله ضد إسرائيل. وطالت العقوبات أيضاً العميد خطار ناصر الدين، رئيس فرع الأمن الوطني في المديرية العامة للأمن العام، والعقيد سمير حمادي، رئيس فرع الضاحية في مديرية مخابرات الجيش اللبناني، حيث قالت وزارة الخزانة إنهما تبادلا معلومات استخباراتية مهمة مع حزب الله خلال الصراع المستمر. وأوضحت الوزارة، خلال العام الماضي، أن الشيباني والبعلبكي وصفوي وناصر الدين وحمادي، تم إدراجهم على قائمة العقوبات بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، بسبب تقديمهم، بحسب البيان، مساعدة مادية أو رعاية أو دعم مالي أو مادي أو فني أو سلع وخدمات لحزب الله أو لدعمه. وبحسب وزارة الخزانة الأميركية، فإن العقوبات تعني تجميد جميع الممتلكات والمصالح العائدة لأشخاص مدرجين داخل الولايات المتحدة أو تحت سيطرة أشخاص أميركيين، مع ضرورة الإبلاغ عنهم إلى مكتب مراقبة الأصول. أجنبي. كما تشمل القيود أي كيانات مملوكة للأشخاص المدرجين بشكل مباشر أو غير مباشر بنسبة 50% أو أكثر. وأكدت وزارة الخزانة أن اللوائح الأمريكية تحظر بشكل عام جميع المعاملات التي يجريها أشخاص أمريكيون أو داخل الولايات المتحدة، أو تمر عبرها، وتشمل ممتلكات أو مصالح مملوكة لأشخاص محظورين، ما لم يكونوا مرخصين أو معفيين من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية. ونوهت إلى أن انتهاك العقوبات الأمريكية قد يؤدي إلى عقوبات مدنية أو جنائية، كما قد يعرض المؤسسات المالية الأجنبية لعقوبات ثانوية إذا انخرطت في معاملات كبيرة مع الأشخاص المشمولين بالتصنيف.

اخبار اليوم لبنان

واشنطن تضرب حزب الله.. عقوبات جديدة تطال ممثلين ومسؤولين أمنيين في لبنان

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#واشنطن #تضرب #حزب #الله. #عقوبات #جديدة #تطال #ممثلين #ومسؤولين #أمنيين #في #لبنان

المصدر – أخبار لبنان – صوت بيروت إنترناشونال