اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-23 08:13:00
ويستمر التصعيد السياسي في لبنان على خلفية «اتفاق الإطار» وزيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى البيت الأبيض ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت يرفع حزب الله من مستوى اعتراضه على المسار الجديد، سواء عبر مواقف مسؤوليه وممثليه أو عبر الحملات الناشطة على منصات التواصل الاجتماعي. في المقابل، ينتظر رئيس مجلس النواب نبيه بري التطورات قبل تحديد موقفه، بعد أن تلقى، بحسب المعطيات السياسية، رسالة مباشرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. واكتفى بري بالتعليق على الأمر ممازحاً قائلاً: “يبدو أن ترامب يفهمني أكثر من اللبنانيين”. وترى مصادر سياسية أن إشادة ترامب ببري تضعه أمام معادلة دقيقة بين الضغوط الأميركية والإيرانية، في ظل تصاعد النفوذ الأميركي في الملف اللبناني. وكشفت المصادر لـ”المركزية” عن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى بيروت، من المتوقع أن يلتقي خلالها بري حاملاً رسالة مباشرة تدعوه إلى دعم الدولة والعهد واتفاق الإطار، والالتفاف حول رئيس الجمهورية والشرعية اللبنانية، على اعتبار أن نجاح هذا المسار يشكل، بحسب الرؤية الأميركية، مدخلاً لإعادة بناء مؤسسات الدولة. من جهة أخرى، وجه رئيس الحكومة نواف سلام رسالة سياسية وسيادية من بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، حيث زارها في اليوم الأول بعد الانسحاب الإسرائيلي، وغرس العلم اللبناني، في خطوة اعتبرت تكريس عودة الدولة ومؤسساتها إلى المنطقة. ورافق سلام في الجولة وزير الدفاع ميشال منسي، ورئيس الأركان اللواء الركن حسن عودة، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ورئيس المجلس الجنوبي هاشم حيدر، ومدير غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء زاهي شاهين. وشدد سلام في كلمة له من ساحة البلدة على أن ما يحصل يمثل “بداية الانسحاب الإسرائيلي من أرضنا”، مشددا على أن الحكومة ستواصل جهودها السياسية والدبلوماسية لتحقيق الانسحاب الكامل من كافة الأراضي اللبنانية. ووجه رسالة إلى أبناء الجنوب، أكد فيها أن الدولة بدأت بتسخير إمكاناتها لمواكبة عودتهم، من خلال نشر قوات الجيش والأمن وفتح الطرق وإزالة الأنقاض وتأمين الخدمات الأساسية، إضافة إلى الاستعداد لإعادة المياه والكهرباء والاتصالات وتأمين المساكن الجاهزة خلال المرحلة الانتقالية. وقال إن عودة الحياة إلى الجنوب ليست مجرد شعار بل التزام وطني، معتبرا أن عودة الأهالي إلى قراهم هي أوضح تعبير عن سيادة لبنان ووحدته. على الأرض، وتزامناً مع الحديث عن جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة مرجحة عقدها في إيطاليا في الرابع من أغسطس المقبل، وبحسب ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن أن المحادثات ستجرى على مستوى السفراء، واصل الجيش الإسرائيلي عملياته في جنوب لبنان. وتقدمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أطراف بلدة برج الملوك على الطريق الواصلة بين تل النحاس والبلدة، حيث داهمت منزل مواطن، وفتشته، وصادرت جواز سفره بعد التحقيق معه. وقام بتفتيش هاتفه الخلوي، قبل أن ينسحب باتجاه تل النحاس. كما نفذ جيش الاحتلال عمليتين تفجيريتين في بلدتي بيت ياحون وكونين، تزامنا مع توغل قوة أخرى في بلدة سربين وإطلاق رشقات نارية من الرشاشات الثقيلة. بموازاة ذلك، تسللت قوة إسرائيلية باتجاه منطقة دبي في أطراف بلدة شقراء، ووصلت إلى محيط قلعة دبي الأثرية ووادي السلوقي، حيث فتشت عدداً من المنازل ورفعت العلم الإسرائيلي داخل القلعة الأثرية شرق شقرا. وفي منطقة بنت جبيل، سيرت دوريات أيضاً باستخدام سيارات الدفع الرباعي.



