لبنان – واشنطن تكبح خطة إسرائيلية لجر سوريا إلى لبنان

اخبار لبنان7 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – واشنطن تكبح خطة إسرائيلية لجر سوريا إلى لبنان

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-07 06:47:00

وكشفت تل أبيب، بحسب «الشرق الأوسط»، أن الولايات المتحدة أوقفت القصف الإسرائيلي على معبر المصنع الحدودي بين سوريا ولبنان، وبذلك لجم مخطط يهدف إلى جر سوريا إلى التدخل في الحرب ضد حزب الله. وقالت هيئة البث الإسرائيلية العامة (كان 11) إن الإدارة الأمريكية وجهت هذا الطلب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد وقت قصير من إصدار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تحذيرا بالإخلاء باللغة العربية قبل الهجوم على الموقع. وكان جيش الاحتلال قد قصف مناطق قريبة من المعبر، بحجة أن حزب الله يستخدم المعبر والطريق السريع M30 المجاور له لأغراض عسكرية. وقالت إنها تستعد لمهاجمة المعبر، وطالبت بإخلاء كل من بداخله تمهيداً لتدميره. وذكر التقرير أن إسرائيل “تلقت طلبا من الولايات المتحدة بتعليق الهجوم على المعبر لأسباب (سياسية)، وترك الأمر لمسؤولين أمنيين سوريين يعملون نيابة عن الرئيس السوري أحمد الشرع”. ونقلت هيئة الإذاعة عن مصدر قالت إنه مطلع على الأمر، قوله إن الحكومة السورية أبلغت الأميركيين بأنها تعمل ضد حزب الله، وأنها أحبطت في الأيام الأخيرة محاولات تهريب أسلحة من سوريا إلى لبنان. لكن مصادر أخرى ذكرت أن الهدف الحقيقي كان الضغط على دمشق للتدخل في الحرب، وذلك على الرغم من التجربة الفاشلة المماثلة التي سمحت فيها إسرائيل بدخول الجيش السوري (بعشرين ألف جندي) إلى لبنان عام 1976؛ ولم يتسبب ذلك في مأساة لبنانية دموية فحسب، بل تسبب أيضاً في عدة حروب مع إسرائيل. وتقول هذه المصادر، بحسب صحيفة معاريف، إن “التقدير يتعزز في إسرائيل بأن فشل لبنان المستمر في مواجهة حزب الله، وفقدان الثقة الأميركية والغربية بمؤسسات الدولة اللبنانية، كافيان لخلق واقع إقليمي جديد، محوره التفاهمات بين إسرائيل والنظام السوري الجديد بشأن توزيع المسؤوليات الأمنية في لبنان”. وبحسب مصادر في إسرائيل، بحسب صحيفة الشرق الأوسط، فإن “الرسالة التي تصل من الولايات المتحدة هي أن الحكومة اللبنانية لم تنجح في الوفاء حتى بالحد الأدنى من التزامها، وأن الجيش اللبناني غير قادر أيضاً – وربما في بعض الأحيان لا يريد – على مواجهة (حزب الله) حقاً. وفي واشنطن، يفهمون أنه لا يوجد اليوم شريك فعال في لبنان، وأنه لا يوجد جهاز استبدادي يمكنه نزع سلاح (حزب الله)، ولا قوة عسكرية محلية يمكنها فرض واقع جديد”. عليه.” والشعور، كما تقول هذه المنتديات، هو أنه «ببساطة ليس هناك من يمكن الحديث معه على الجانب اللبناني». لذلك؛ ومن وجهة نظر إسرائيل، “فهناك حاجة إلى توفير أسلحة حقيقية للجنود اللبنانيين في وضع لم يعد فيه لحزب الله موطئ قدم في المنطقة بأكملها التي يمكن أن تتعرض منها مدن الشمال للتهديد”. وعليه، يرى المراقبون أنه «لم يتبق عملياً سوى طرفين قادرين وراغبين في القتال ضد حزب الله: إسرائيل، والنظام السوري الجديد برئاسة أحمد الشرع». وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن “هذه المصلحة شائعة، حتى لو لم تكن تحالفاً بالمعنى الكلاسيكي للكلمة. فالنظام السوري يرى في حزب الله عدواً، وهذا يكفي ليصبح عملياً شريكاً للمصالح على الساحة اللبنانية. وبحسب التقديرات في إسرائيل، إذا لم يكن هناك حل آخر، وإذا رفعت الولايات المتحدة والغرب أيديهما عن محاولة استخدام القوة في لبنان ضد حزب الله، فإن “سيناريو يمكن أن تتبلور فيه تفاهمات بين إسرائيل وسوريا، ممثلة بسيطرة الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان، بينما السوريون يعملون في شمال لبنان ضد حزب الله». وبحسب هذه المنتديات في إسرائيل، فإن الحديث يدور عن «أهون الشرين في ظل الفراغ الناشئ». وتحاول إسرائيل إقناع واشنطن بوجهة نظرها، مؤكدة أن «الهدف ليس حرباً على الدولة اللبنانية، أو محاولة السيطرة عليها وإدارتها، بل إزالة التهديد عن (حزب الله) وخلق واقع جديد سيتطلب بعد ذلك ترتيباً آخر في لبنان، لم يعد من الممكن فيه أن يخوض (حزب الله) حرباً ضده من هناك». وتريد إسرائيل أن يكون للولايات المتحدة دور في الاتصالات مع سوريا لإقناعها بذلك. لكن “هيئة العمليات” التابعة للجيش العربي السوري، أعلنت في 6 آذار/مارس الماضي، أن توسيع انتشار وحداتها على طول الحدود مع البلدين، بإشراك وحدات حرس الحدود وكتائب الاستطلاع، يأتي ضمن انتشار ميداني منظم يركز على مراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة التهريب ومنع أي نشاط غير قانوني. وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أكدت مصادر عسكرية أن الخطوة دفاعية وسيادية بحتة؛ وهدفها تعزيز الأمن الداخلي وإرساء الاستقرار على الشريط الحدودي، مؤكدا أن دمشق لا تخطط لأي عمل عسكري ضد دول الجوار، لكنها مستعدة للتعامل مع أي تهديد أمني يستهدفها. يُشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي، هنري كيسنجر، هو من أدار المحادثات غير المباشرة بين نظام حافظ الأسد وإسرائيل، والتي وافق فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، إسحاق رابين، على الغزو السوري للبنان (1976 – 2005)، وكان رابين يعتزم قمع الجيش السوري. تحالف اليسار اللبناني مع منظمة التحرير الفلسطينية. لكن مع مرور الوقت، اتضح أن الأسد يريد السيطرة على لبنان وإخضاعه لحكمه بكل ألوانه السياسية. وانقلب على إسرائيل، على مراحل عدة، حتى قيامها بغزو نهر الليطاني عام 1978، ومن ثم حرب 1982. ولذلك اعتبر التدخل السوري في ذلك الوقت فاشلاً حتى من وجهة النظر الإسرائيلية. لكن نتنياهو يسعى اليوم إلى جعل هذا التدخل شرطاً للتفاهمات الأمنية مع النظام الجديد في دمشق.

اخبار اليوم لبنان

واشنطن تكبح خطة إسرائيلية لجر سوريا إلى لبنان

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#واشنطن #تكبح #خطة #إسرائيلية #لجر #سوريا #إلى #لبنان

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال