لبنان – وسنبقى داعمين لرئيسي الجمهورية والحكومة حتى تستعيد الدولة سلطتها الكاملة

اخبار لبنانمنذ 52 دقيقةآخر تحديث :
لبنان – وسنبقى داعمين لرئيسي الجمهورية والحكومة حتى تستعيد الدولة سلطتها الكاملة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-22 16:55:00

التقى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب النائب اللواء أشرف ريفي، يرافقه شقيقه الدكتور جمال ريفي، بحضور عضو كتلة “الجمهورية القوية” النائب إيلي خوري، والأمين العام المساعد لحزب “القوات” لشؤون الانتخابات جاد دميان، ومنسق “القوات” في طرابلس فادي محفوظ. والتكاتف بين المؤمنين بالدولة”. وقال: “من هذا المنطلق، أزور اليوم معراب برفقة أخي الدكتور جمال الطبيب والناشط السياسي في أستراليا، والعضو الفاعل في الجالية اللبنانية السيادية التي تجمع المسلمين والمسيحيين المؤمنين بلبنان الدولة، في إطار التشاور الذي اعتدنا عليه في المحطات الوطنية والسيادية المحورية التي تمر بها بلادنا”. وأكد أن «تحالفنا مع «القوات اللبنانية» هو جزء من تحالف وطني أشمل يضم قوى وشخصيات سيادية. والاستقلال في لبنان والمهجر. إن اللقاء مع الدكتور سمير جعجع ليس مناسبة بروتوكولية، بل هو امتداد لمسيرة طويلة من التشاور والتنسيق والتحالف بين قوى توحدت، وستبقى متحدة، من أجل قضية لبنان السيد الحر المستقل، وإيمانها بأن خلاص الوطن لا يتحقق إلا بإقامة الدولة القوية العادلة ذات السيادة التي تحتكر وحدها السلاح وصنع القرار. ظناً منه أنه قادر على تفكيك الجبهة التي تواجه مشروع الهيمنة على لبنان، لكن هذه المحاولات باءت بالفشل وستفشل في كل الملفات، لأن العلاقة بيننا وبين «القوات اللبنانية» ليست رهينة ظرف سياسي أو استحقاق انتخابي، بل هي شراكة وطنية متينة بعد سنوات طويلة من النضال المشترك دفاعاً عن سيادة لبنان ودولته الشرعية. والانقسام الذي يؤدي إلى كل انهيار. ومن هنا فإن تمسكنا بهذه الشراكة هو خيار وطني حاسم يحمي وحدة لبنان ويؤسس للدولة العادلة التي يتساوى فيها جميع المواطنين. وبعد أن أعلن ريفي وقوفه الكامل “إلى جانب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، في المعركة السياسية والسيادية التي يخوضونها لاستعادة الدولة وبسط سلطتها الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح في يد الشرعية، وتنفيذ الدستور والقرارات الدولية ذات الصلة، واختيار المسار الأنسب لمصير لبنان”، أكد أن “معركة الرئيسين عون وسلام ليست معركتهم وحدهم، بل معركة كل اللبنانيين الذين يؤمنون”. في الدولة، الأمر الذي يجبر القوى السيادية على التكاتف وتشكيل رافعة سياسية وشعبية لهذا المسار الوطني”. ولفت ريفي إلى أن “كثيرين راهنوا على تفكيك الصف السيادي وإحداث شرخ بين مكوناته، لكنهم اكتشفوا أن ما يجمعنا أكبر بكثير مما قد نختلف عليه في بعض المقاربات والتفاصيل”. وصرّح مجدداً «لسنا تحالفاً انتخابياً عابراً ولا مقاطعة مؤقتة للمصالح، بل نحن مشروع». وطني متكامل هدفه استعادة الدولة اللبنانية”. وأشار إلى أن “اللبنانيين المنتشرين في أنحاء العالم يؤكدون كل يوم أن الانتماء للبنان لا يحده البعد وأنهم سيبقون شركاء في معركة استعادة الدولة، كما كانوا دائما يساندون وطنهم في أصعب الظروف”. وإذ جدد ريفي تأكيده على «البقاء مخلصين للمشروع الذي آمنا به منذ البداية، مشروع الدولة الواحدة والشرعية الواحدة والسلاح الواحد»، أكد «البقاء إلى جانب القوات اللبنانية وباقي القوى السيادية، دعماً لفخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء حتى تستعيد الدولة سلطتها الكاملة، ويعود لبنان إلى محيطه العربي ودوره الطبيعي وطن الحرية والتعددية والعيش المشترك». ورأى أن “معركتنا ليست معركة أفراد، بل معركة وطن، ووحدتنا ليست تحالف ظرفي، بل خيار نهائي، وما يجمعنا هو لبنان الدولة والسيادة والحرية والتعددية، وسيبقى هذا الخيار أقوى من كل حملات التضليل، وأكثر رسوخا من كل محاولات الانقسام، حتى يستعيد لبنان كامل مكانته وسيادته”. وقراره الحر.” ورداً على سؤال حول قانون العفو العام، أكد ريفي أن «التنسيق مع حزب القوات اللبنانية كان قائماً منذ اليوم الأول، وأن الموقف من القانون موحد ومرتكز على حماية جوهره ومنع إقراره بشكل لم يحقق العدالة». وأوضح أن انسحاب «القوات اللبنانية» من الجلسة النيابية «حال دون الوقوع في فخ كبير»، معتبرا أن «إقرار القانون بالشكل الذي عرض في الجلسة النيابية السابقة كان سيؤدي إلى نتائج لا تخدم الهدف الذي وضعه». وبعد أن كشف ريفي أن «التنسيق بين الجانبين كان كاملاً طوال مراحل البحث»، لفت إلى أن «القوات» كانت بالأغلبية وحدها في مواجهة مشروع القانون المقترح، فيما اخترت أساساً مقاطعة الجلسة إلى جانب عدد من النواب، بعد أن تبين أن النصوص المطروحة، خاصة تلك المتعلقة بقانون إلغاء عقوبة الإعدام، قد تنعكس سلباً على قانون العفو العام وتفرغه من مضمونه. وفيما أشاد ريفي بـ”الموقف الصحيح والصحيح للقوات اللبنانية”، لفت إلى أن “كل القوى التي عملت كان هناك تنسيق وتفاهم كامل حول الملف، وكان الهدف المشترك هو التوصل إلى قانون عفو عادل يحقق هدفه المنشود، بعيداً عن أي نصوص أو تعديلات من شأنها الالتفاف على أهدافه”.

اخبار اليوم لبنان

وسنبقى داعمين لرئيسي الجمهورية والحكومة حتى تستعيد الدولة سلطتها الكاملة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#وسنبقى #داعمين #لرئيسي #الجمهورية #والحكومة #حتى #تستعيد #الدولة #سلطتها #الكاملة

المصدر – أخبار لبنان – صوت بيروت إنترناشونال