اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-06 08:57:00
منذ 8 ساعات الجيش اللبناني في جنوب لبنان محطة جديدة يدخلها لبنان في سلسلة مواعيد موثوقة، بينها الخامس من آذار المقبل، موعد انعقاد مؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في العاصمة الفرنسية باريس، حيث سيترأس الوفد اللبناني رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون. محطة تابعة للجنة المشرفة على “آلية” اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين لبنان وإسرائيل في 27 نوفمبر 2024، والتي تم فيها إنشاء “خط مباشر” بين السفارتين الأميركيتين بين عوكر شرق بيروت وتل أبيب، لمعالجة أي تطورات قد تحدث بين البلدين لمنع الانفجار الكبير. وفي أمر يتعلق بمصلحة الدولة في الجنوب، سيقوم رئيس الوزراء نواف سلام بزيارة الجنوب يومي السبت والأحد والمنطقة الحدودية من ساحل البحر غرباً حتى أقصى مشارف جبل الشيخ شرقاً. زيارة تبدد الكثير من الأجواء المشحونة ضد الدولة، وتضعها في موقف التخلي عن هذه المناطق التي يعاني أهلها من ضائقة مع استمرار التهجير للعام الثالث على التوالي، وتصاعد الممارسات الإسرائيلية العدوانية التي تقيد حركة السكان القادرين على العودة، وتمنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية، أو العمل في حقولهم. أثار العدوان البيئي الأخير برش المبيدات الحشرية على المناطق الحدودية قلقاً واسعاً، لا سيما أنه يشكل خطراً على النباتات والماشية، بالإضافة إلى صحة الإنسان. في المقابل، قال مصدر نيابي لـ«الأنباء» إن الموافقة على خطة انتشار الجيش وحصر السلاح شمال الليطاني «تحمل مخاوف كثيرة من أن تصبح هذه الخطة موضع توتر سياسي يؤثر في اتجاه أو آخر، ما لم تكن هناك مواقف حاسمة يطرحها قائد الجيش العماد رودولف هيكل للنقاش في ظل مباحثاته المطولة في واشنطن، مواقف تعزز موقف الحكومة اللبنانية على صعيد التحرك بخطى ثابتة وإرادة ثابتة نحو استكمال فرض سلطة الدولة». يصادف اليوم، 6 شباط/فبراير، الذكرى العشرين لتوقيع وثيقة التفاهم بين «التيار الوطني الحر» و«حزب الله» في قاعة كنيسة مار مخايل الشياح التي اشتهرت منذ زمن طويل كأحد معالم الحرب اللبنانية، كونها تقع على الجانب الآخر من «الخط الأخضر» الذي قسم العاصمة بيروت وضواحيها إلى قسمين خلال فترة الحرب الأهلية وصل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، مراراً، إلى أن تياره هو الحل لها، متهماً «الحزب» بالانحراف عن النقاط التي وقع عليها، والابتعاد عن «اللبننة» على حساب توريط البلد في حروب دعم ليست له، وفي مقدمتها حرب «نصرة غزة». وجاء «فتح الوثيقة» ليجرد «الحزب» من غطاء مسيحي، ولبناني خارج نطاق «الثنائي الشيعي»، حيث شريكته حركة «أمل». ويحمل يوم 6 فبراير في التاريخ اللبناني الحديث أيضًا ذكرى الانتفاضة التي قادتها حركة أمل عام 1984 في الجزء الغربي من العاصمة ضد الوحدات العسكرية النظامية للجيش اللبناني بقيادة العماد إبراهيم طنوس، الذي حل محله لاحقًا العماد ميشال عون في 23 يونيو من ذلك العام. وأدت تلك «الانتفاضة» التي قادها رئيس حركة أمل آنذاك المحامي نبيه بري، إلى إلغاء اتفاق 17 أيار/مايو بين لبنان وإسرائيل، الذي كان مجلس النواب قد أقره. وأطاح بالرئيس كامل الأسعد من مقعد الرئاسة الثاني في مجلس النواب، لصالح رئيس حركة أمل السابق النائب حسين الحسيني. السادس من شباط له قصة بداية عهد الرئيس العماد جوزاف عون عام 2025، عندما تعثرت ولادة أول حكومة في العهد برئاسة رئيس الوزراء المكلف نواف سلام، بسبب اعتراض الرئيس نبيه بري على إدراج سلام اسم مستشارته لمياء مبيض البساط في التشكيلة الحكومية، فغادر بري القصر الجمهوري، رغم البدء بالتحضير لحفل ولادة الحكومة التي تشكلت بعد أيام من دون المبيض.



