لبنان – ومن سيجرؤ على دعم إيران في حربها ضد أمريكا وإسرائيل؟

اخبار لبنان28 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – ومن سيجرؤ على دعم إيران في حربها ضد أمريكا وإسرائيل؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-28 12:00:00

ومع اتساع دائرة التصعيد بعد الضربة الإسرائيلية الاستباقية على إيران، بدعم أميركي، يعود السؤال المركزي في المنطقة إلى الواجهة دون غموض: «من سيدعم طهران عملياً إذا تحولت المواجهة إلى حرب مفتوحة؟». وفي لبنان، يبرز حزب الله باعتباره العنوان الأكثر حساسية لأنه يمتلك القدرة على فتح جبهة مباشرة مع إسرائيل، لكن مؤشرات الأيام الأخيرة تشير إلى أن قرار التدخل لم يكن تلقائياً، بل كان مشروطاً بسقف الضربات ومسارها. وفي هذا السياق، نقل عن مسؤول في حزب الله قوله لوكالة فرانس برس إن الحزب لن يتدخل إذا كانت الضربات الأميركية “محدودة”، لكنه اعتبر أي استهداف للمرشد الإيراني “خطا أحمر”. في المقابل، تظهر الرسائل الإسرائيلية أن بيروت قد تدفع ثمناً باهظاً إذا تم الاشتباك، حيث أفادت معلومات أن إسرائيل أبلغت لبنان بأنها ستضرب “بقوة” إذا دخل حزب الله على خط أي حرب أميركية إيرانية. الحوثيون جاهزون على الجبهة اليمنية، ووسط الهدوء السائد في البلاد، تؤكد التقارير أن الحوثيين راكموا قدرات صاروخية وطائرات مسيرة، تجعلهم مرشحين لتوسيع الاشتباك مع إسرائيل، وعدم الاكتفاء بورقة البحر الأحمر. وفي حسابات طهران تبدو هذه الجبهة الأقل تكلفة سياسيا والأكثر احتمالا للاشتعال «عن بعد»، لأنها تضغط على إسرائيل وتربك الملاحة من دون فرض مواجهة مباشرة ومفتوحة على إيران. العراق “الأقرب” للاشتعال. وإذا كان لبنان حساساً لكلفة الحرب داخلياً، فإن الساحة العراقية تعتبر عملياً الأكثر عرضة لتفريغ الرسائل. وهناك شبكات من الفصائل المسلحة الموالية لإيران، ترتبط تاريخياً بخط «الرد» على واشنطن وحلفائها، وهو ما يضع القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة ضمن منطقة الخطر إذا اتسعت المواجهة. وتشير تقديرات مراكز المتابعة إلى أن مشاركة هذه الفصائل تبقى احتمالاً كبيراً إذا تحولت الضربات إلى مسار طويل وليس إلى جولة محدودة. وفي تطور لافت على الساحة العراقية، ظهر في الساعات الأخيرة اسم فصيل جديد يطلق على نفسه اسم “جيش الغضب”، ويقدم نفسه كقوة “ستدخل المعركة” إذا اتسعت المواجهة، ويلمح إلى خيار الحرب الشاملة إلى جانب إيران. وفيه ينصب تركيز طهران على توسيع هامش الردع خارج حدود إيران، وبأدوات أقل تكلفة من المواجهة المباشرة. وعرضته بعض التقارير على أنه “ولادة فصيل” ضمن بيئة “المقاومة الإسلامية” مع خطاب استعداد للانخراط في حال توسع التصعيد. روسيا والصين “مظلة سياسية” وليس جيوشاً. وخارج المنطقة، تبدو موسكو وبكين أقرب إلى الدعم السياسي والدبلوماسي والاقتصادي، بدلاً من التدخل العسكري المباشر. وفي وقت تتسارع فيه العقوبات والضغوط، قد يكون «نفس» طهران المالي والتجاري جزءاً من المعركة، لكن تحول ذلك إلى شراكة حرب مفتوحة يظل مستبعداً، مع الإشارة إلى أن حسابات البلدين قد تركز على منع انهيار كامل للتوازنات وليس على شن مواجهة مع واشنطن. الخليج وتركيا «مسافة محسوبة». أما بالنسبة لدول الخليج وتركيا، فهي تميل إلى أن تكون على مسافة محسوبة. فهي لا تريد حرباً تؤثر على الاقتصاد والطاقة، ولا تريد فراغاً إقليمياً كبيراً. ولذلك فإن دور هذه العواصم في قنوات الوساطة وخفض التصعيد قد يكون أبرز من دور «الداعم العسكري»، خاصة إذا تحولت الأزمة إلى مفاوضات جديدة أو تفاهمات أمنية تفرضها الحقائق. خلاصة القول هي أن سؤال «من سيدعم إيران» ليس له إجابة واحدة، لأن «الدعم» في المنطقة ليس قراراً ثنائياً بين الحرب والسلام، بل هو طيف واسع يبدأ بالدعم السياسي والاقتصادي، ولا ينتهي بفتح الجبهات. بينهما معيار واحد يحكم الجميع: هل هي «ضربة محدودة» تدار بحسابات الردع، أم حرب طويلة تسقط السقوف وتضع المنطقة في اختبار لا يضمن أحد نهايته؟

اخبار اليوم لبنان

ومن سيجرؤ على دعم إيران في حربها ضد أمريكا وإسرائيل؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ومن #سيجرؤ #على #دعم #إيران #في #حربها #ضد #أمريكا #وإسرائيل

المصدر – لبنان ٢٤