اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-08 09:33:00
نداء الوطن: تقدّم تقرير أمني إلى إحدى الجهات يفند استعانة “حزب الله” بمقاتلين تقل أعمارهم عن ثمانية عشر عاماً. وأرجع التقرير السبب إلى احتمالين: إما النقص في الأعداد، أو رفض المقاتلين تنفيذ أوامر التوجه جنوباً للقتال. مصادر دبلوماسية عربية تحذر من خطورة عودة الاغتيالات، وسط مخاوف من لجوء الحرس الثوري إلى استخدام الساحة اللبنانية لإرسال رسائل عبر استهداف شخصيات سياسية. والهدف هو فرض الحقائق بالقوة وإغراق لبنان في مزيد من الفوضى خدمة للأجندات الإيرانية في مواجهة التحولات المتسارعة. وتساءل قادة الحزب السابقون ما الذي يمنع ملتقط الشاشة من بين قيادات حزب الله، وهو أحد الممولين الذين أثروا على ضرر الحزب، لماذا لا يأتي بأبنائه وأقاربه من أفريقيا للقتال إلى جانب أطفال الفقراء في الجنوب؟ النهار يتعرض المدعي العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر منذ فترة لحملة مركزة بسبب عدم استجابته للمطالب والتدخلات السياسية في عدد من الملفات وتمسكه بالتطبيق الصارم للقانون. قطع رجل دين شيعي ينشط على خط التواصل والتقارب بين الرئيسين جوزف عون ونبيه بري شوطاً طويلاً في الحفاظ على علاقة لا يريدان قطعها حتى لو اختلفا حول المفاوضات المباشرة مع إسرائيل. ولوحظ أن الضباط الشيعة بدأوا يتجنبون المشاركة في المناسبات الحزبية والاجتماعية في مناطقهم بعد حزمة العقوبات الأميركية التي طالت اثنين من ضباطهم. وأفاد مرجع لشخصيات من طائفته برفضه التدخل في الملف. بشأن مرجع ديني أمام القضاء. رحبت هيئة بتعيين دولة أوروبية سفيراً لها في بيروت، وأشادت بقدرات المعين الدبلوماسية ومعرفته بملفات لبنان والمنطقة. يقال إن عاصمة مؤثرة نصحت المسؤولين اللبنانيين بعدم المبالغة في رفع التوقعات بشأن نتائج بعض المفاوضات الجارية لأن التنفيذ سيحتاج إلى مراحل تدريجية. كشفت أوساط متابعة أن ملفاً دقيقاً يشهد تنسيقاً غير مسبوق بين أكثر من جهة رسمية، بعيداً عن التوترات السياسية المعتادة. وقد لوحظ. وكثفت السفارات الأجنبية مؤخراً طلباتها للحصول على التقارير الاقتصادية والإدارية، بالتوازي مع تراجع اهتمامها بالتفاصيل السياسية اليومية. لواء معنيون بالضرائب يتساءلون عن «أسباب» تعطيل أجهزة التحصيل الإلكتروني فجأة.. كلما سافر وزير المالية في مهمة رسمية إلى الخارج، ما يفرض عليهم غرامات تأخير السداد قسراً! ولوحظ أن وزارة الطاقة رفعت تعرفة كهرباء المولدات إلى 55 سنتاً للكيلوواط الواحد، فيما حددت تعرفة كهرباء لبنان بـ 27 سنتاً مع اعتماد التعرفة المجزأة! فاز رئيس الوزراء بالرهان على من شكك بإمكانية تشغيل مطار القليعات قبل نهاية العام الحالي، وجاءت مراسم وضع حجر الأساس «بصمة» تاريخية كبرى للعهد والحكومة! البناء يرى مصدر دبلوماسي أن تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد الرد الإيراني على قصف الضاحية الجنوبية ليس مجرد محاولة لمنع التصعيد، بل تعبير عن حسابات أميركية أعمق تتعلق بالحفاظ على وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بشق الأنفس بعد الحرب، لأن واشنطن تدرك أن السماح لبنيامين نتنياهو بالرد على الرد الإيراني يعني عمليا انهيار التفاهم الذي أنهى المواجهة المباشرة مع طهران، والعودة إلى دوامة حرب إقليمية لا تريد الإدارة الأميركية تحمل تكاليفها السياسية والاقتصادية. وعلى الرغم من مشاركة ترامب في محاولة فصل لبنان عن إيران وموافقته على بالون الاختبار الذي استهدف الضاحية، إلا أن الثمن الذي دفعته واشنطن مقابل الحفاظ على وقف إطلاق النار كان منح إيران مكسباً سياسياً ومعنوياً واضحاً. والأهم من ذلك أن النتيجة السياسية للأحداث تجاوزت مسألة الرد العسكري بحد ذاتها. ومنذ 7 نيسان/أبريل الماضي، سعت واشنطن وتل أبيب إلى فصل الجبهة اللبنانية عن نتائج الحرب مع إيران، فيما انتهت الحقائق إلى إرساء معادلة معاكسة: أن استهداف بيروت وضواحيها لا يمكن عزله عن المعادلة الإقليمية. وهكذا وجدت الولايات المتحدة نفسها، بقدر ما تريد منع الحرب، تساهم عملياً في تحقيق مكسب إيراني مضاعف: تثبيت معادلة الرد، وفرض ربط الجبهات. ويعلق محللون إسرائيليون على مشهد استهداف الضاحية الجنوبية والرد الإيراني والموقف الأميركي بالقول إن “إسرائيل” لم تتوقع الرد الإيراني وكانت تعتمد على الموقف المتعاون للسلطة اللبنانية كمقامرة بالغطاء الكافي لإجبار إيران على التراجع، لكنها بعد الرد الإيراني على قصف الضاحية الجنوبية وجدت نفسها أمام معادلة معقدة لا تحمل خياراً مريحاً. وإذا قررت المضي برد عسكري واسع النطاق، فإنها ستخاطر بمستقبل العلاقة مع أميركا والرئيس دونالد ترامب، بإسقاط وقف إطلاق النار الذي سعت واشنطن إلى تثبيته منذ 7 نيسان/أبريل، وفتح الباب أمام عودة المواجهة المباشرة مع إيران واتساع الجبهات التي قد تصاحبها وارتفاع تكاليفها العسكرية والاقتصادية. في المقابل، فإن التراجع عن الرد يحمل بدوره تكلفة سياسية وأخلاقية كبيرة، إذ يبدو أن إسرائيل فقدت معادلة الردع في لبنان ومع إيران.



