اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-16 12:13:00
منذ 5 ساعات جنود من اليونيفيل (رويترز) تولي السلطة اللبنانية اهتماما كبيرا بمواقف بعض الدول المشاركة في اليونيفيل، التي ترغب في إبقاء قواتها في الجنوب لمساعدة الجيش اللبناني، بعد انسحاب القوة الدولية العام المقبل 2027. ويريد لبنان استمرار المساعدة الدولية في هذا الصدد، خاصة أن الجيش اللبناني لا يزال في مرحلة إعادة بناء قدراته العسكرية والبشرية، وفي ظرف يتطلب منه القيام بمهامه في توفير الأمن والسلام. وحصر الأسلحة غير المشروعة في أيديها. الدولة، وعلى كافة الأراضي اللبنانية. وتشير أوساط دبلوماسية إلى أن لبنان لم يتخذ قراراً حتى الآن بشأن تفاصيل وطريقة استمرار تواجد بعض القوات الأجنبية في لبنان التابعة لـ”اليونيفيل”. وهناك تفكير في العودة إلى اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل عام 1949، وضمن إطار قانوني دولي لبقاء قوى معينة على الأراضي اللبنانية. وغياب أي إطار لوجود هذه القوات يعني أن هذا الوجود هو احتلال بحسب القانون الدولي. فالمطلوب أن يكون دورها هو مراقبة الحدود، بالتكامل والتعاون مع دور الجيش اللبناني. وهو ما يعني أن مهمة هذه القوات من المتوقع أن تكون وفق اتفاق الهدنة “أنسو”. لكن على الدولة أن تكون حذرة في مجال ما إذا كان هذا الخيار غير مريح للأميركيين، وهم الذين كانوا وراء إنهاء دور «اليونيفيل» بمناسبة تمديدها الأخير في أغسطس الماضي. وهناك قلق أميركي من أن يحتفظ لبنان بالقوات الفرنسية، وقوات أوروبية أخرى تريد أيضاً البقاء في الجنوب. فمن ناحية، تتهرب الولايات المتحدة، بحسب الأوساط، من دور فرنسي في اللجنة الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار “الآلية”، ومن ناحية أخرى، لن ترتاح واشنطن لأي وجود أوروبي أو فرنسي أو أي طابع دولي آخر في الجنوب. بل هي تعمل وتهيئ المناخ للتواصل اللبناني الإسرائيلي المباشر، كما تريد. إن إبقاء قوات معينة في جنوب لبنان تحت ولاية “أنسول” يتطلب صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يوفر الغطاء القانوني لذلك. ولا تزال هذه القضية غير واضحة في مجلس الأمن. ومن غير الواضح ما إذا كانت ستكون هناك قوة أوروبية مشتركة أو قوة تابعة للأمم المتحدة، ومن غير الواضح ما إذا كانت هذه القوة ستحظى بموافقة مجلس الأمن. أي أنها ستمر دون فيتو أميركي. فهل ستكون هناك قوة أوروبية خاضعة لزعماء أوروبيين وبتمويل أوروبي مباشر؟ هل هذا ممكن؟ وهل يتم ذلك من خلال قوة عسكرية مشتركة وقيادة عسكرية مشتركة؟ إذا حدث هذا، فستكون هذه هي المرة الأولى التي يذهب فيها الأوروبيون إلى الأرض كقوة عسكرية. أي هل هذه تجربتهم الأولى، أم أنهم سيبقون قوى منفصلة، من يريد البقاء يبقى، ومن لا يريد القرار له؟ فكيف سيتم تناول كل خيار سياسيا داخل الأمم المتحدة؟ فهل تعني القوة الأوروبية المشتركة دخول الاتحاد الأوروبي في خط حماية الأمن والسلام في الجنوب؟ فكيف سيتعامل الأمريكان مع هذا؟ ويبدو أن فرنسا أيضاً تأخذ هذه القضية على عاتقها في مجلس الأمن، انطلاقاً من أهمية تعزيز أي فرصة لبسط سلطة الدولة على أراضيها. هل ستنجح؟ أم أن هناك رغبة أميركية في فرض وقائع جديدة في الجنوب في ظل فراغ معين؟


