لبنان – يواصل لبنان بناء الدولة الحقيقية وسط التحديات التي تواجه السيادة والتعددية المجتمعية

اخبار لبنان22 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – يواصل لبنان بناء الدولة الحقيقية وسط التحديات التي تواجه السيادة والتعددية المجتمعية

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-22 11:58:00

منذ 9 دقائق وزير الثقافة غسان سلامة يتحدث خلال مؤتمر “المواطنة وسيادة الدولة” في المكتبة الوطنية – صنعاء. أكد وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة أن لبنان رغم تعثراته لم يستسلم لفكرة الدولة غير المكتملة، بل واصل العمل للانتقال من «مشروع الدولة» إلى «واقع الدولة»، موضحاً أن الواقعية تتطلب الاعتراف بالنواقص، فيما التفاؤل يرتكز على تجربة اللبنانيين في تجاوز المراحل الصعبة السابقة، معتبراً أن استكمال السيادة ليس حدثاً فورياً، بل مسار تراكمي يتطلب… إرادة سياسية شاملة وثقافة راسخة المواطنة. جاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر “المواطنة وسيادة الدولة: الوضع الراهن وآفاق المستقبل” برعاية رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، وبحضور وزراء ونواب وشخصيات سياسية ودبلوماسية، في مقر المكتبة الوطنية – الصنائع. افتتح سلامة كلمته بالإشارة إلى أن الدول كالإنسان تولد وتنمو وقد تضعف أو تموت، وأن اكتمالها ليس أمرا معطى، بل هو طريق مستمر من البناء والمواجهة. واستعرض التحولات التاريخية منذ القرن الثامن عشر، الذي شهد تراجع عدد الدول من حوالي 500 دولة إلى أقل من 30 دولة، وصولاً إلى القرن العشرين الذي وصفه بـ”قرن ميلاد الدول”، حيث ارتفع العدد تدريجياً إلى 194 دولة معترف بها دولياً بعد الحروب العالمية وحركات التحرر. الاستعمار، ونهاية الحرب الباردة بتفكك الاتحاد السوفييتي ويوغوسلافيا. وأشار إلى أن غالبية الدول الحديثة سارعت إلى تثبيت رموزها السيادية، من دستور ونشيد وطني ومؤسسات ثقافية، لكن “الرمزية وحدها لا تكفي”، إذ يكمن جوهر المسألة في انتقال الولاءات المتعددة داخل المجتمع إلى مرجعية واحدة موحدة هي الدولة، وهي عملية معقدة قد تسير ببطء أو بسرعة حسب الظروف الداخلية والإقليمية، مع التأكيد على أن وجود مكونات مجتمعية متعددة ليس استثناءً بل هو القاعدة في معظم دول العالم، في حين أن وجود مكونات مجتمعية متعددة ليس استثناءً بل هو القاعدة في معظم دول العالم. وتبقى الدول الأخرى الدولة المتكاملة بالكامل استثناءً. وأشار إلى التحديات التي تواجه الدولة الحديثة، داخليا من خلال التنافس على ولاء المواطنين، وخارجيا من خلال محاولات التأثير أو جذب جزء من السكان للانتماء إلى كيانات أوسع، مما يضع السيادة تحت اختبار مستمر، قبل أن يوضح الأبعاد الأربعة للسيادة: القدرة على احتكار السلاح وإدارة الشؤون العامة (السيادة الداخلية)، وحق اختيار النظام السياسي دون تدخل خارجي (السيادة الويستفالية)، والاعتراف الدولي بعضوية الدولة في “النادي الدولي” (السيادة الدولية)، واستقلال الدولة. قدرتها على حماية سكانها وتأمين مقومات الحياة الكريمة مع إمكانية التدخل الدولي في حالة العجز (السيادة مسؤولية). وشدد في تقييمه للبنان على أن الدولة تقف بين النجاح والفشل، لافتا إلى أن الحكومة الحالية تسعى إلى استكمال مسار السيادة الداخلية من خلال دخول الجيش إلى مناطق لم يدخلها منذ سنوات، وأن السيادة والسيادة الوستفالية والدولية كمسؤولية تواجه تحديات تتعلق بالتدخلات الخارجية والأراضي المحتلة والأزمة المالية، في حين أن المسؤولية الأساسية للدولة تتحقق من خلال قدرتها على التعافي اقتصاديا وإعادة بناء مؤسساتها المالية والمصرفية لتكون قادرة على القيام بمسؤولياتها تجاه المواطنين على أكمل وجه. وختم سلامة بالقول: “إن لبنان، رغم تعثراته، لم يستسلم لفكرة الدولة غير المكتملة، بل واصل العمل للانتقال من مشروع الدولة إلى واقع الدولة. الواقعية تتطلب الاعتراف بالنواقص، لكن التفاؤل يرتكز على تجربة اللبنانيين في تجاوز المعالم الصعبة السابقة. واستكمال السيادة ليس حدثاً فورياً، بل مسار تراكمي يتطلب إرادة سياسية شاملة وثقافة مواطنة صلبة”.

اخبار اليوم لبنان

يواصل لبنان بناء الدولة الحقيقية وسط التحديات التي تواجه السيادة والتعددية المجتمعية

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#يواصل #لبنان #بناء #الدولة #الحقيقية #وسط #التحديات #التي #تواجه #السيادة #والتعددية #المجتمعية

المصدر – أخبار لبنان – صوت بيروت إنترناشونال