ماذا لو حدثت حرب واسعة النطاق؟

اخبار لبنان17 فبراير 2024آخر تحديث :
ماذا لو حدثت حرب واسعة النطاق؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-17 09:00:00

ولنفترض جدلاً أن بنيامين نتنياهو وقادة حربه قرروا تنفيذ تهديداتهم بشن حرب على لبنان. فكيف سيكون حال إسرائيل بعد تعرض عمقها الاستراتيجي لضربات صاروخية من أكثر من موقع لحزب الله، والتي ستستهدف مراكزها بدورها استهدافا مباشرا، تماما كما حدث في حرب تموز 2006؟ إضافة إلى قصف الضاحية الجنوبية وغيرها من المناطق والبنى التحتية اللبنانية، كالجسور والمؤسسات الحيوية والمستشفيات والعيادات ودور العبادة والمراكز التجارية، والطرق التي يمكن أن تسلكها قوافل الذخيرة من مختلف المناطق، حيث “يقوم الحزب وتتواجد الترسانات في الجنوب، بما في ذلك طريق الشام والطريق الساحلي الجنوبي، وأي مغامرة برية قد تؤدي إلى نزوح بشري نحو مناطق قد تكون أكثر أماناً نسبياً.

إعلان










لكن في المقابل، تعلم إسرائيل جيداً أن وضع حزب الله اليوم يختلف عما كان عليه عام 2006، أي أنه يمتلك الآن أكثر من مائة ألف صاروخ دقيق وبعيد المدى، بحيث إنه قادر على إلحاق أكبر قدر من الصواريخ. خسائر في المنشآت الحيوية ومفاعل «ديامونا» قد لا يكون بعيداً عن صواريخ «حزب الله»، فضلاً عن منصة «كاريش» الميدانية ومنشآت أخرى، مما قد يثقل كاهل إسرائيل التي لم تعتد تلقي مثل هذه الضربات المؤلمة، حتى الوصول إلى إيلات التي تبعد مئات على بعد أميال من الحدود. كيلومترات.
الواقع على الأرض أحسن وصفه من قال إن إسرائيل تسعى إلى حرب تخشى منها، بينما حزب الله يريد تجنيب لبنان حرباً لا يخافها، رغم أن تفرده بفتح الجبهة الجنوبية قد يؤدي إلى إضعافه. موقفه الداخلي في حال فرضت حرب واسعة النطاق على لبنان الذي يعاني منها بما فيه الكفاية. مشاكل لا تعد ولا تحصى، وهي محاصرة بمختلف أنواع الأزمات الداخلية، في مقدمتها أزمة الشغور الرئاسي، التي تحدث عنها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أمس، نافياً أن يكون الملف الرئاسي مرتبطاً بها. إلى حرب غزة.
لكن رغم التهديدات الإسرائيلية المستمرة وقرع طبول الحرب على نطاق واسع، يستبعد بعض المراقبين العسكريين تحقيق ما تخشاه إسرائيل ولا يريده حزب الله، استناداً إلى ما قد تكون عليه النتائج الكارثية في كل من إسرائيل ولبنان. إن القيادة العسكرية الإسرائيلية تدرك تماماً أن ظروف وطبيعة الحرب على لبنان تختلف عن حربها على غزة، رغم أنها تفاجأت كثيراً بالصمود الفلسطيني، إلا أن الأمر مع لبنان، أي مع حزب الله، مختلف تماماً. مختلف. وهي تعلم أن غزوها للأراضي اللبنانية لن يكون سهلاً، وتدرك أيضاً أن المفاجآت التي تنتظرها لن تخطر على بال أحد.
وبناء على ما يسميه السيد نصرالله “توازن الردع” أو “توازن الرعب”، يستبعد أكثر من مراقب دولي توسيع الحرب، خاصة أن الحديث يدور حالياً عن إمكانية التوصل إلى تسوية على مستوى الضفة الغربية. الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي تعمل عليه واشنطن وفق «أجنداتها». الأمر له علاقة كبيرة بالانتخابات الرئاسية الأميركية، فضلاً عن التصعيد الأخير الذي شهدته مناطق جنوبية واسعة، والذي لا يزال يشهد حالة من التوتر بسبب الردود والردود المضادة، دون أن يفقد الطرفان السيطرة على ديناميكياته. ونظراً للمعادلات الميدانية المتبادلة، وأولوية الطرفين حتى الآن بعدم الدخول في حرب مفتوحة، فإن الأمور لم تصل بعد إلى نقطة اللاعودة، كما يرى هؤلاء المراقبون.
التهديدات الإسرائيلية، وخاصة تهديد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت للمرة الأولى باجتياح بري حتى بيروت، لا يعتبرها بعض المراقبين في بيروت أكثر من مجرد “فقاعات صابون”، في ظل الحديث عن سياسة فرنسية جديدة. اقتراح تهدئة الجبهة الجنوبية، وهو ما رفضه حزب الله عندما تحدث نصر الله. وقال مازحا إن نقل نهر الليطاني إلى الحدود قد يكون أسهل بكثير من نقل عناصر “الحزب” إلى شماله في واقعه الجغرافي الحالي، بغض النظر عما يقال عن “ترسيم الحدود” الذي نفاه نصر الله، وهو يختلف عن “ترسيم الحدود”. ترسيم الحدود البحرية.


اخبار اليوم لبنان

ماذا لو حدثت حرب واسعة النطاق؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ماذا #لو #حدثت #حرب #واسعة #النطاق

المصدر – لبنان ٢٤