ماذا يحدث بعد أن تطفئ اللجنة الخماسية محركاتها الرئاسية؟

اخبار لبنان13 فبراير 2024آخر تحديث :
ماذا يحدث بعد أن تطفئ اللجنة الخماسية محركاتها الرئاسية؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-13 09:00:00

الأخبار التي يسمعها المغتربون كل يوم عن وطنهم الحبيب ليست مطمئنة. لا رئيس لجمهورية أصبحت مختلة، وكأن النية هي أن يبقى لبنان بلا رئيس من أجل تعويد اللبنانيين على فكرة الفراغ في الرئاسة تمهيداً لفكرة أخرى لا تقل خطورة عن الأول، هو الاعتياد على الفراغات الشاملة حتى يأتي الوقت المناسب إقليمياً لفرض ملء كل هذه الفراغات إلى حد ما. إنه في مصلحة الجميع، بما في ذلك المسيحيين. وقادتها مطالبون أكثر من أي وقت مضى بتوحيد مواقفهم وتوحيد صفوفهم، لإعادة التوازن إلى الحياة السياسية بعد أن اختل ميزان القوى بسبب قرار ربط الوضع في الجنوب بما يحدث في قطاع غزة. وهذا ما يقوله بعض اللبنانيين الذين يرفضونه، وليس لديهم سوى خيار الرفض المبدئي.

إعلان










وإذا لم يتحد المتخاصمون السياسيون حول رؤية وطنية مشتركة، فإن التطورات التي تنتظرهم ستكون كارثية، خاصة وأن لبنان، بدءاً من جنوبه، مهدد بنفس مصير قطاع غزة. ولا يوجد عاقل لا يتضامن مع القضية الفلسطينية الحقة بكل أشكال التضامن والمطالب الأخلاقية، ولكن ليس على حساب أمن اللبنانيين ووحدتهم وسلامة أراضيهم. وهذا ما يتفق عليه هؤلاء، لكن من دون أن تكون لديهم القدرة العملية على تغيير هذا الواقع، على الأقل في ما يتعلق بالانتخابات الرئاسية التي يبدو أنها وضعت في المؤخرة بعد أن أوقفت «اللجنة الخماسية» اجتماعها الرئاسي. المحركات لأسباب على الأرجح تتعلق بجهودها. وتسعى واشنطن للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، خاصة بعد المحادثات المتعثرة التي أجراها المبعوث الرئاسي الأمريكي عاموس هوشستين في تل أبيب، والتي أظهرت اتساع الفجوة بين الإدارة الأمريكية وحكومة نتنياهو. وهذا ما اتضح أيضاً خلال الزيارة القصيرة التي قام بها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل، التي لا تزال تصر على مواصلة حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.
وعليه، جمدت «اللجنة الخماسية» حركتها الرئاسية حتى تتضح الرؤية، وبعد أن تتضح الصورة ويتضح الخيط الرئاسي الأبيض من الخيط الأسود. ورغم إصرار الرئيس نبيه بري على أن أي تحرك رئاسي يجب أن يسبقه حوار معمق بين مختلف الأطراف اللبنانية بشأن الخيارات الموازية التي تطرح بين الحين والآخر، إلا أن قوى المعارضة ما زالت ترفض أي حوار لا يرأسه رئيس الجمهورية. الجمهورية التي هي وحدها «رمز وحدة البلاد». ولا أحد غيره، وبالتالي فإن أي حوار، حتى لو كان رئاسياً، لا معنى له إذا لم يدعو إليه رئيس الجمهورية ويرعاه شخصياً، وفي قصر بعبدا وليس في أي مكان آخر.
ولم يتطرق الموفدون الدوليون إلى الملف الرئاسي إلا صدفة، وعلى صعيد المواصفات والرغبات والنصائح، وسط خلافات يبدو أنها تسود أركان «الخماسية»، خاصة أن كل المواعيد المحددة لاجتماعها المرتقب منتصف شباط/فبراير لم يتأكد بعد، فيما عبرت القائمة بأعمال السفارة الأميركية في لبنان ليزا جونسون عما يحيط بحركة السفراء الخمسة في بيروت، عندما قالت بوضوح: «القرار لنا. ممنوع أن نحاول جاهدين أن نتجاوز موقفنا. نعلم ولا نعلم. نحن من نحدد الزيارات والمواعيد”، في رد غير مباشر على تحديد السفير السعودي موعدا مع الرئيس نبيه بري. دون التشاور المسبق معها.
وبالعودة إلى مسألة ربط الأزمة اللبنانية والرئاسية والوضع في الجنوب بالحرب المستمرة في غزة، فإن هؤلاء اللبنانيين الرافضين لهذه المعادلة يعتقدون أن الهجمات المتبادلة والمتضادة التي يتعرض لها الجنوبيون لن تخدم شعب الجنوب المنكوب. غزة، ولن يريحهم من وطأة ضربات الكراهية الإسرائيلية العمياء، بل وربما يعرض سلامة لبنان للخطر. الكل في خطر وشيك.


اخبار اليوم لبنان

ماذا يحدث بعد أن تطفئ اللجنة الخماسية محركاتها الرئاسية؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ماذا #يحدث #بعد #أن #تطفئ #اللجنة #الخماسية #محركاتها #الرئاسية

المصدر – لبنان ٢٤